07 آذار/مارس 2007
وزارة الخارجية تقيم احتفالا تكرم فيه 10 نساء باسلات من ثمانية بلدان
من جين مورس، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 7 آذار/مارس 2007 – حيّت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس 10 نساء من مختلف أنحاء العالم في أول احتفال في نوعه تقيمه وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء 7 آذار/مارس، وأعربت فيه عن تقديرها لما أظهرن من شجاعة فائقة ومزايا قيادية. وقد مثّلت السيدات اللواتي جرى تكريمهن كلاًّ من أفغانستان والأرجنتين وإندونيسيا والعراق ولاتفيا والمالديف والمملكة العربية السعودية وزيمبابوي.
وقد هنأت رايس في الاحتفال النساء العشر على "تفانيهن والتزامهن وحماستهن" في عملهن على تطوير مجتمعاتهن، وعلى دورهن كملهمات للمجتمع الدولي.
والمكرّمات الحاصلات على الجوائز هن جنيفر لويز وليامز من زيمبابوي، وستي مصداح موليا من إندونيسيا، وإلزي جوالسكنه من لاتفيا، وسامية العامودي من السعودية، وماريا أحمد ديدي من المالديف، وسوزانا تيماركو دي فيرون من الأرجنتين، وماري أكرمي من أفغانستان، وعزيزة صدّيقي من أفغانستان، وسُندس عبّاس من العراق، وشذا عبد الرزاق عبّوسي من العراق.
وقد تم اختيار السيدات العشر من بين 82 امرأة شجاعة جرى ترشيحهن للجائزة من قبل سفارات الولايات المتحدة حول العالم.
وفي حين أقرت رايس بأن "المسيرة ما زالت طويلة" أمام المساواة في الحقوق، أشادت بالفائزات بالجوائز وشكرتهن على مكافحة محاولة تجريد المرأة من مزاياها الإنسانية. وشاركت رايس جمهور الحاضرين بإطلاعه على حكمة تلقتها مكتوبة على قميص (تي شيرت) تلقته هدية من النساء الكويتيات عندما فزن بحق التصويت وهي عبارة "نصف الحرية ليس حرية أبدا."
وأبلغت وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية بولا دوبريانسكي يو إس إنفو في تصريحات خاصة أن فكرة الجائزة الدولية للنساء الشجاعات نبعت أصلا من رايس "ومن إصرارها وزعامتها القوية في القضايا التي تخص المرأة."
وأضافت دوبريانسكي أن "الوزيرة كثيرا ما تحدّثت عن شجاعة النساء حول العالم وضرورة تأييد جهودهن. ولذا فإن هذه الجوائز تعبّر عن رغبة الوزيرة (رايس) في التأكيد على إنجازات النساء المتميزات عالميا، مع التركيز على النساء اللواتي ’في الخطوط الأمامية‘."
وقالت دوبريانسكي "إنه كثيرا ما يتم تجاهل النساء كوسيطات للتغيير الإيجابي، وكثيرا ما يُنظر إلى حقوق المرأة على أنها ’مسألة نسائية.‘ وهذه الجائزة تعترف بالنساء اللواتي يتزعمن التغيير في أوطانهن رغم العقبات الكأداء. وتعترف أيضا بأنه يجب سماع المرأة ليس لمجرد أنها نصف المجتمع الآخر بل ولأنها لَبِنة أساسية لبناء مجتمعات حرة منفتحة ومزدهرة."
ووصفت دوبريانسكي الفائزات بجوائز هذه السنة بأنهن يشكلن "إلهاما لكل الرجال والنساء الذين يدافعون عن الحقوق الإنسانية."
وأضافت دوبريانسكي قائلة "إن هؤلاء النساء نذرن أنفسهن لضمان أن يكون هناك صوت للنساء الأخريات. فعندما تتاح للمرأة أدوات النجاح، كالفرص التعليمية والاقتصادية والسياسية فإنها تكوّن أسرة أمتن وأفضل صحة وعافية، ومجتمعات أكثر حيوية، وتزيد من النمو الاقتصادي بشكل كبير ومباشر.
وأكدت دوبريانسكي أن "مشاركة المرأة ضرورة أساسية لنمو ديمقراطية فعلية."
وأضافت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون الديمقراطية والعالمية أن "حقوق المرأة مثلها مثل كل الحقوق الإنسانية، عالمية شاملة" بطبيعتها. وقالت إن تلك الحقوق "تنطبق في كل منطقة وكل بلد من مناطق وبلدان العالم دون استثناء."
وأشارت دوبريانسكي إلى أن "الوزيرة رايس قد نذرت نفسها لقيادة تحوّل إيجابي يتحقق عن طريق الدبلوماسية. وقد لعبت دورا حاسما في إنشاء ومتابعة برنامج الرئيس لنشر الحرية الذي ينطوي جزء رئيسي منه على تقدّم المساواة والفرص للمرأة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.