07 آذار/مارس 2007
نص كلمتها لمناسبة يوم المرأة العالمي، 7 آذار/مارس 2007
واشنطن، 7 آذار/مارس، 2007- في ما يلي نص كلمة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لمناسبة يوم المرأة العالمي كما صدر عن مكتب الناطق باسم الوزارة اليوم:
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
7 آذار/ارس 2007
بيان لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس
يوم المرأة العالمي
إننا اليوم، نتقدم بالتحية للنساء الباسلات في جميع أرجاء العالم ونضرب بهن المثل في الأمل والقوة والحنو. وإنني أتشرف بأن أبدأ هذا العام بتقديم أول جائزة من جوائز "وزيرة الخارجية الأميركية للمرأة الدولية الشجاعة". ومن خلال تلك الجائزة السنوية فإن الولايات المتحدة ستكرم شجاعة نساء استثنائيات في جميع أنحاء العالم ممن أدين أدوارا ساهمت في تحول وتغيير مجتمعاتهن.
إن الاحتفال بيوم المرأة العالمي في جميع أرجاء العالم إنما يذكّر كل دول العالم بأن تعزيز مكانة المرأة يرتبط بشكل ثابت بسلامة وأمن وازدهار العالم كله. إن تحرير المرأة لم يعد بأي حال من الأحوال مجرد طموح نرنو إليه. فالنساء عناصر مهمة في جلب التغيير وهن مورد غالبا ما يتم تجاهله بالنسبة للحفاظ على أمن البشر، وفي التغلب على المخاطر العابرة للحدود، وفي التحكم في التهديدات النابعة من الطغيان والاتجار بالبشر والفقر والمرض. إن تحقيق رسالة الولايات المتحدة الرامية إلى دفع الديمقراطية والازدهار والأمن في جميع أرجاء العالم لا يمكن أن يتحقق من دون تمكين المرأة. وإذا لم تتمكن النساء من المشاركة في العملية السياسية، فلن تكون هناك ديمقراطية حقيقية. وإذا حرمت النساء من الفرص الاقتصادية فإن التنمية ستعوّق. وإذا لم تتعلم النساء، فإنهن لن يتمكن من نقل المعرفة إلى الأبناء، ولن يكون هناك أمن حقيقي للجيل القادم.
وهذا هو السبب في أن الولايات المتحدة تتمسك بالتزامها ببذل جهود مستدامة من أجل تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة في كل مكان. وفي العام 2006 واصلنا لعب دور رائد في تنفيذ برامج رائدة في مجالات مثل الرعاية الصحية وتعليم الكمبيوتر والتدريب على ممارسة الأعمال التجارية والتنمية السياسية. كما قمنا بشن حملة للتوعية بسرطان الثدي في الشرق الأوسط. ومن خلال خطة الطوارئ للإغاثة من الإيدز التي قدمها الرئيس بوش قمنا بدعم سبل الوقاية والعلاج والرعاية لملايين النساء اللائي يعانين من الإيدز أو بالفيروس المسبب له أو يتأثرن به بسبب إصابة آخرين من حولهن به. وبدأنا فصولا دراسية لتعليم الكمبيوتر ومراكز للاتصال بين المشتغلات بالأعمال التجارية من النساء العربيات. وأقمنا علاقات مماثلة بين صاحبات مشاريع تجارية صغيرة في 15 دولة نامية مع مرشدات من الشركات الـ 500 الأبرز بالولايات المتحدة. وساعدنا النساء على الترشح للمناصب السياسية وعلى المشاركة في الانتخابات للمرة الأولى. وقمنا بتشكيل شبكة عالمية للنساء القياديات في الحكومة، وتعمل الشبكة على تطوير فرص اقتصادية وسياسية وتعليمية لكل النساء.
ولم تكن أي من تلك الجهود ممكنة من دون كل تلك النساء الباسلات في العالم؛ بمن فيهن المدنيات والعسكريات من النساء الأميركيات اللائي يضحين بأرواحهن من أجل نشر رسالة الحرية والديمقراطية في أراض أجنبية. وفي جميع أنحاء العالم تتغلب النساء على الأخطار والتهديدات من أجل الدعوة للسلام والمساواة والكرامة لجميع الشعوب. إن اليوم العالمي للمرأة هو فرصة للاحتفال بالأعمال الشجاعة والتصميم الذي أبدته النساء الاستثنائيات في جميع أرجاء العالم ممن قمن بتحويل وتغيير مجتمعاتهن لإقامة عالم أكثر سلاما وأكثر ازدهارا لنا جميعا.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.