06 آذار/مارس 2007

الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق العدالة الاجتماعية في أميركا اللاتينية

الرئيس بوش يعلن عن مبادرات عون جديدة بمناسبة جولته في خمس دول أميركية لاتينية

 
الرئيس بوش يلقي كلمته أمام غرفة التجارة الأميركية الهسبانية
الرئيس بوش يلقي كلمته أمام غرفة التجارة الأميركية الهسبانية، الاثنين 5 آذار/مارس، 2007. (© AP Images)

من ديفيد ماكيبي، المحرّر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 6 آذار/مارس، 2007- ستطرح حكومة الرئيس بوش سلسلة مبادرات تستهدف مساعدة بلدان أميركا اللاتينية على بسط الرعاية الصحية، والتعليم، والفرص الاقتصادية لتطال ملايين العاملين الفقراء فيها.

وفي هذه المناسبة، أعلن الرئيس بوش أمام غرفة التجارة الأميركية - الهسبانية يوم الاثنين 5 آذار/مارس: "إن هدف هذه البلاد العظيمة، وهدف بلد يزخر بمواطنين أسخياء، هو قيام أميركيتين تحترم فيهما كرامة كل إنسان، وحيث يجد الجميع مكانا على المائدة، وحيث تطال الفرص كل قرية وكل منزل."

وقد تحدث الرئيس عن المبادرات والشراكات التي تقيمها الولايات المتحدة في المنطقة قبل بدئه جولة تشمل خمس دول هي البرازيل، وأوروغواي، وكولومبيا، وغواتيمالا، والمكسيك خلال الفترة من 8 إلى 14 الشهر الحالي. (راجع مقال متعلّق بهذه الزيارة، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو).

وقال الرئيس للحضور إن المنطقة خطت خطوات هائلة خلال العقود الأخيرة إذ توجد 34 دولة ديمقراطية من الأعضاء النشطين حاليا في منظمة الدول الأميركية. ومضى قائلا: "من نيويورك إلى ريو دي جانيرو (البرازيل) ومن بوينس أيريس إلى مونتريال، إننا ننطق بلغات مختلفة، إلا أن جميع نظمنا الديمقراطية تستمد شرعيّتها من نفس المصدر – وهو قبول المحكومين."

إلا أنه في خضّم الرخاء الاقتصادي الذي تنامى في ظل أواصر اقتصادية أوثق، يوجد عشرات الملايين يرزحون في فقر مدقع عبر أرجاء أميركا اللاتينية، كما أشار الرئيس، ولا يزال شخص من بين كل أربعة أشخاص يعيش على مبلغ أقل من دولارين في اليوم."

وتابع الرئيس القول: "كثير من أطفال المنطقة لا يكملون دراساتهم الابتدائية، كما أن العديد من الأمهات لا تتاح لهن فرصة العرض على الأطباء إطلاقا.  وفي حقبة تتسم برخاء متنام ووفرة فإن مثل هذا الوضع هو بمثابة فضيحة وتحد."

وتشمل المبادرات التي أعلنها الرئيس ما يلي:

- إبحار سفينة "كومفورت"، وهي مستشفى بحري أميركي، إلى كل من بليز، وغواتيمالا، وباناما، ونيكاراغوا، والسفاردور، وبيرو، وكولومبيا، وهايتي وإكوادور وترينيداد-وتوباغو، وغويانا وسورينام، حيث سيقوم العاملون في المستشفى بتقديم خدمات الرعاية الطبية إلى 100 ألف شخص. كما ستتشارك فرق طبية عسكرية مع الحكومات في 14 دولة في أميركا اللاتينية في تقديم خدمات طبية كجزء من 62 تدريبا مقررا على الاستعداد في المجالات الطبية؛

- تأسيس مركز تدريب جديد برعاية أميركية في باناما لزيادة عدد العاملين في مجال الرعاية الصحيّة في أميركا الوسطى؛

- رصد مبلغ 75 مليون دولار إضافي على مدى السنوات الثلاث القادمة لمساعدة مزيد من طلبة أميركا اللاتينية على الدراسة في الولايات المتحدة؛

- ستتعاون وزارتا المالية والخارجية الأميركيتان في تنفيذ مبادرة لتقديم قروض صغيرة لأصحاب المشروعات التجارية الصغيرة ممن تتوفر فيهم شروط الحصول عليها، وهو ما يساعد على إيجاد فرص عمل جديدة عبر المنطقة؛

- تقديم مبلغ 385 مليون دولار لتوفير قروض عقارية من خلال هيئة الاستثمارات الخاصة بالخارج، وهو ما يتيح توفر المسكن بسعر معقول للعائلات في المكسيك والبرازيل وتشيلي وغيرها من بلدان أميركا اللاتينية؛ و

- رعاية البيت الأبيض لمؤتمر ينظم في العام الحالي2007، ويضم خبراء من الشركات التجارية والمنظمات الطوعية الخاصة للبحث عن سبل جديدة لمعالجة قضية الفقر في النصف الغربي للكرة الأرضية.

وقال الرئيس بوش في كلمته أمام الغرفة التجارية إنه بمساعدة الولايات المتحدة سيكون بمقدور دول أميركا اللاتينية أن تدفع قضية العدالة الاجتماعية نحو الأمام من خلال: تلبية الاحتياجات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والإسكان؛ وتشجيع الحكم الرشيد القوي والفعال؛ والمساعدة في تيسير النمو الاقتصادي بما يتيح لجميع المواطنين الاستفادة من كامل طاقاتهم الكامنة، وإعالة عائلاتهم، وفي نفس الوقت نشر الرخاء وتوطيد الاستقرار في المنطقة.

* مستشار الأمن القومي يستعرض جولة الرئيس المرتقبة:

في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض يوم 5 آذار/مارس الجاري، استعرض مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي زيارة الرئيس بوش المرتقبة.

فقال، في البرازيل يلتقي الرئيس بوش الرئيس لويز لولا دي سيلفا بمدينة ساو باولو لبحث التعاون بشأن إنتاج مادة الإيثانول والسبل المثلى لتشجيع استخدام الوقود الحيوي أو المستخرج من النباتات في كامل المنطقة؛

وفي أوروغواي، كما أشار هادلي، يسلّط الرئيس بوش الضوء على نجاحات حكومة الرئيس تاباري فاسكويز التي "انتقت الخيارات الصائبة" في الترويج للتجارة الحرة والحكم الرشيد.   

وفي كولومبيا، كما أفاد هادلي، يجتمع بوش بالرئيس ألفارو أوريبي ويحضر حوارا يدور حول طاولة مستديرة بشأن التعليم مع مواطنين من أصول أفريقية في كولومبيا، ويستعرض ما تحقق من تقدم في البرامج الرامية لإتاحة بدائل أمام المزارعين عوضا عن زراعة نبتة الكوكا.  وكولومبيا هي من بين أكبر الدول المتلقية للمعونات الأميركية، ويخصص الجزء الأكبر منها لكبح تدفق المخدرات.

في غواتيمالا، يلتقي الرئيس بوش بالرئيس أوسكار بيرغر ويزور تعاونية زراعية تستفيد من إزالة الحواجز التجارية، ويزور مدينة أعيد بناؤها بمساعدة أميركية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب غواتيمالا في العام 1976، ويتفقّد وحدة للحرس الوطني الأميركي تساعد الحكومة الغواتيمالية على الاستعداد لمواجهة أي كوارث محتملة في المستقبل من خلال تدريب طبّي  ترعاه القيادة الجنوبية للجيش الأميركي.

وفي المكسيك يلتقي الرئيس بوش نظيره فيليبي كالديرون لبحث مسائل ثنائية قبل عودة بوش إلى الولايات المتحدة.

يمكن الاطلاع على نص كلمة الرئيس بوش وعلى بيان حقائق  على الموقع الالكتروني للبيت الأبيض. وعلى موقع يو إس إنفو  يمكن مراجعة نص ما ذكره ستيفن هادلي عن زيارة بوش المرتقبة.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي