America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

05 آذار/مارس 2007

أول إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور في لاوس، ومزيد من الإصابات في الصين ومصر

المناقشات مستمرة حول توخي العدالة في توزيع الأمصال

 
صورة أكبر
تدريب المختصين على معاينة المصابين بإنفلونزا الطيور في الصين
تدريب المختصين على معاينة المصابين بإنفلونزا الطيور في الصين. (من أرشيف © AP Images)

من شيريل بليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 5 آذار/مارس، 2007- تجري التحريات في لاوس والصين ومصر حول حدوث إصابات بشرية جديدة بأنفلونزا الطيور، وتستعد منظمة الصحة العالمية للاجتماع مع ممثلين للدول النامية لبحث التوزيع العادل لمصل المرض وتبادل عينات فيروس أنفلونزا الطيور.

وتأتي أحدث حالات للإصابة البشرية بفيروس إتش فايف إن وان الشديد الخطورة المسبب لأنفلونزا الطيور، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية لترفع عدد حالات الإصابة البشرية بالفيروس في العالم كله إلى 27 حالة نتجت عنها 167 حالة وفاة منذ انتشار الفيروس في العام 2003.

وفي مقابلة مع موقع يو إس إنفو يوم 2 آذار/مارس قال ديك تومسون المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية "إن ما يقرب من 300 مليون طائر نفقوا على الفور نتيجة الإصابة بالفيروس أو تم القضاء عليهم بعد تعرضهم له. وطوال تلك المدة – ثلاث سنوات- حدثت أقل من 300 إصابة بشرية. إذا من النادر جدا إصابة البشر. لكنه احتمال غير مستبعد حيثما ينتشر الفيروس بين الحيوانات ويكون البشر على اتصال قريب بها."

* إصابات بشرية بأنفلونزا الطيور في الصين ومصر:

أبلغت الصين عن حالة إصابة بشرية بفيروس أنفلونزا الطيور يوم 1 آذار/مارس، 2007، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية. وكانت حالة الإصابة لسيدة عمرها 44 سنة من مقاطعة (جيان أو) بمحافظة فوجيان حينما شعرت السيدة بالمرض وارتفاع في درجة الحرارة والتهاب رئوي يوم 18 شباط/فبراير وأدخلت المستشفى يوم 22 شباط/فبراير.

وطبقاً لما قالته منظمة الصحة العالمية فإن السيدة فلاحة تربي طيورا في فناء منزلها وقد تكون تعرضت لطيور مريضة. ويجري حاليا التحري عن مصدر الإصابة. ويذكر أن من بين حالات الإصابة البشرية بأنفلونزا الطيور في الصين – وعددها 23 حالة - توفي 14 شخصا.

وأيضا في الأول من آذار/مارس أبلغت وزارة الصحة والسكان في مصرعن حالة إصابة بشرية جديدة بفيروس إتش فايف إن وان، وتأكدت الإصابة في المختبر المركزي للصحة العامة بمصر والوحدة الثالثة للأبحاث الطبية التابعة للبحرية الأميركية بالقاهرة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وكانت الإصابة لطفلة عمرها 4 سنوات من محافظة الدقهلية، وظهرت عليها الأعراض يوم 25 شباط/فبراير بعد تعرضها لدواجن تربى في فناء منزل. وأدخلت مستشفى الصدر بالمنصورة يوم 26 من الشهرنفسه وبدأت تلقى العلاج بالعقار المضادة للفيروس (أوسلتاميفير) المعروف باسم تاميفلو. وفي يوم 27 شباط/فبراير حوّلت إلى مستشفى البكري حيث كانت حالتها مستقرة في ذلك الحين. ويذكر أن بين حالات الإصابة التي تأكدت في مصر – وعددها 23 حالة – توفي 13 شخصا.

* أول حالة إصابة بشرية في لاوس:

أبلغت وزارة الصحة في لاوس –واسم الدولة الرسمي جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية - يوم 27 شباط/فبراير عن أول إصابة بشرية بفيروس إتش فايف إن وان.

والمصابة صبية عمرها 15 سنة من مدينة فيينتيان عاصمة لاوس في وادي ميكونغ. وظهرت عليها أعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا العادية يوم 10 شباط/فبراير وأدخلت المستشفى بالمدينة يوم 15 من الشهرنفسه ثم نقلت إلى تايلاند لتلقي الرعاية الطبية يوم 17 شباط/فبراير وهي الآن في المستشفى العام بمقاطعة نونغ خائي.

وحسبما ذكرت تقارير وسائل الإعلام فإنها نقلت إلى المستشفى بتايلاند طبقا لمذكرة تفاهم موقعة بين البلدين تتعلق بالتعاون في مجال مكافحة أنفلونزا الطيور.

وقام فريق من وزارتي الصحة في لاوس وتايلاند مع مسؤولين بمنظمة الصحة العالمية بالتحري عن الموقف يومي 24 و 25 شباط/فبراير في بلدة الطفلة والمناطق التي حدث فيها نفوق للدواجن. وتجري مراقبة كل الأشخاص الذين كانت لهم اتصالات وثيقة مع الطفلة وبعضهم يتلقون علاجا بعقار تاميفلو.

واختبر المعهد الوطني للصحة في تايلاند عينات أخذها خبراء في علم الأوبئة من لاوس والعاملون بعيادات طبية في تايلاند واكتشفوا أنها جميعا مصابة بفيروس إتش فايف إن وان. كما تقدم حكومة لاوس عينات للمختبرات المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية لفحصها.

* تبادل عينات الفيروس والعدالة في توزيع الأمصال:

من المهم أن تتبادل الدول عينات الفيروس مع منظمة الصحة العالمية، حسبما قال تومسون، لكي "يستطيع العلماء أن يقرروا بسرعة إذا كان فيروس إتش فايف إن وان قد تجانس أو اختلط أو مع إحدى سلالات الأنفلونزا البشرية. وإذا حدث ذلك فإننا نعتقد أنه سيصبح هناك احتمال قوي لانتقال الفيروس من شخص إلى آخر وحيئذ يصبح الفيروس من سلالة مسببة للوباء."

وكان المسؤولون الإندونيسيون قد صرحوا في شهر شباط/فبراير بأنهم سيمتنعون عن تبادل عينات الفيروس مع المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية ما لم يتم التوصل إلى ترتيبات تضمن حصول بلدهم على أمصال مضادة لأنفلونزا الطيور بأسعار معقولة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وفي يوم 16 شباط/فبراير نشر مسؤولون من إندونيسيا ومنظمة الصحة العالمية بيانا ذكر أن أندونيسيا ستعاود تبادل عينات من فيروس أنفلونزا الطيور مع منظمة الصحة العالمية. لكن التبادل لم يستأنف بالفعل، ولم تتلق منظمة الصحة العالمية أي عينات منذ شهر كانون الثاني/يناير .

وقال تومسون "إن ما يجري في إندونيسيا مهم جدا. فهو يثير موضوع العدالة والمساواة، خاصة بالنسبة للحصول على المصل المضاد لوباء الأنفلونزا."

ويذكر أن الأمصال المضادة للأوبئة تعتمد على فيروسات تأتي من آسيا، حيث لا توجد سوى دول قليلة تطيق شراء مثل تلك الأمصال، ولا تمتلك إلا دول محدودة إمكانيات تصنيع الأمصال.

والخطوة التالية ستكون خطابا يجري إعداده في الوقت الراهن من مدير عام منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان إلى وزيرة الصحة الإندونيسية. وفي نهاية شهر آذار/مارس ستستضيف حكومة إندونيسيا اجتماعا في جاكرتا لممثلين عن منظمة الصحة العالمية والدول المعنية بالموضوع لمناقشته.

وأضاف تومسون "إننا نود وضع نظام يمكننا من الحصول على تلك العينات. وفي الوقت نفسه يضمن لتلك الدول الحصول مما سيكون قدرا محدودا جدا من مخزون الأمصال المضادة لوباء الأنفلونزا."

للحصول على مزيد من المعلومات عن جهود الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للقضاء على أنفلونزا الطيور يمكن الاطلاع على الصفحة المخصصة للموضوع على موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي