01 آذار/مارس 2007
الولايات المتحدة تعمل على معالجة مسألة تغير المناخ من خلال نشاطات ثنائية وإقليمية
بداية النص
واشنطن، 1 آذار/مارس، 2007- قال كبير المفاوضين حول شؤون المناخ في وزارة الخارجية، هارلان واطسُن، إن الولايات المتحدة تعتقد أن تغير المناخ قضية مهمة وتدمج سياساتها المتعلقة به في برنامج تنمية مستديمة أوسع.
وأضاف واطسن في حوار على الإنترنت في 27 شباط/فبراير أن اهتمام دول العالم النامي ينصب على تحقيق النمو الاقتصادي وتلبية احتياجات مواطنيها الصحية والتعليمية واحتياجاتهم الأخرى، وأن الولايات المتحدة تعتقد أنه ينبغي على السياسات المناخية أن تقر بهذه الأولويات وتكون متممة لها.
فقد قال: "إننا نعتقد أن النمو الاقتصادي هو الحل لا المشكلة. فسيوفر النمو الاقتصادي الموارد اللازمة للاستثمار في التكنولوجيات الجديدة الأنظف ولتحقيق انتشارها."
وقد تم التطرق بسرعة في الحوار الإلكتروني إلى موضوع بروتوكول كيوتو، وهو تعديل أُلحق باتفاقية الإطار الدولية حول تغير المناخ. والمعروف أن الدول التي أقرت هذا البروتوكول التزمت بتقليص كمية ما ينبعث فيها من غاز ثاني أكسيد الكربون وخمسة غازات أخرى مسببة لظاهرة الاحتباس الحراري (وارتفاع درجة حرارة الأرض)، أو مقايضة الانبعاثات إذا ما ظلت على حجمها الراهن أو زادت عنه.
وقال واطسن إنه رغم أن الولايات المتحدة لم توقع البروتوكول، ورغم أن دولاً نامية من الموقعة عليه، مثل الهند والصين، قد أُعفيت من المتطلبات المتعلقة بتقليص حجم ما ينبعث من غازات مسببة للاحتباس الحراري فيها، فإن هذه الدول الثلاث تعمل حالياً في الواقع على تقليص كمية غاز الكربون التي تنبعث فيها. وأضاف أنه في حال تقيد الولايات المتحدة بشروط تقليص الانبعاثات المنصوص عليها في البروتوكول فإن التقديرات تشير إلى أن ذلك سيكلفها 400 بليون دولار سنوياً وسيؤدي إلى خسارة حوالى 5 ملايين وظيفة.
وأشار واطسن إلى أن الولايات المتحدة انضمت إلى 187 دولة أخرى طرفاً في اتفاقية الإطار الدولية حول تغير المناخ. وقال: "إننا نعتقد أن هذا هو الأسلوب المتعدد الأطراف الملائم لمعالجة هذه القضية،" مضيفاً أن الولايات المتحدة تعمل مع دول أخرى "من خلال محافل مختلفة أخرى بينها مجموعة الثماني وغيرها من الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، التي تساهم جميعاً في تحقيق أهداف ومقاصد الاتفاقية."
ومضى خبير شؤون المناخ في وزارة الخارجية إلى القول إن معظم دول العالم "يعمل حالياً على تطوير ونشر استخدام تكنولوجيا أنظف وأكثر كفاءة ستقلص الانبعاثات." وقال إنه في حين أن هناك أسباباً مختلفة تدفع تلك الدول إلى القيام بذلك بينها تعزيز أمن الطاقة ومكافحة تلوث الهواء، إلا أنها تعمل جميعاً في سبيل تحقيق نفس الهدف.
وأردف: "لقد تغير مناخ الكرة الأرضية عبر تاريخها بسبب العوامل الطبيعية وحدها. ولكننا ندرك أن للمجتمع الحديث تأثيراً عليه ونعكف على العمل على تقليص ذلك التأثير."
وقال حول ذلك: "إننا عاكفون على العمل على مجموعة كبيرة من التكنولوجيات الأنظف بينها كفاية الطاقة والفحم النظيف والطاقة النووية وأنواع الطاقة المتجددة،" لتقليص ذلك التأثير.
ولكنه أوضح أنه رغم أن الولايات المتحدة تنفق حوالى 3 بلايين دولار سنوياً على تطوير ونشر استخدام تكنولوجيات جديدة أنظف لمعالجة مسألة تغير المناخ، "إلا أن المال وحده لا يضمن النجاح." ومن العناصر الأساسية الأخرى توفير الحوافز الملائمة للقطاع الخاص لأنه يملك الخبرة والموارد الضرورية لتحقيق النجاح.
وقال واطسن، في سياق رده على عدة أسئلة تتعلق بالصين، إن الولايات المتحدة تعمل مع الصين بشكل ثنائي ومن خلال شراكات التكنولوجيا متعددة الأطراف للحد من كمية ما ينبعث من غازات مسببة للاحتباس الحراري.
وأوضح أن الولايات المتحدة تبذل أحد جهودها الرئيسية في هذا المجال من خلال شراكة آسيا - المحيط الهادئ الخاصة بالتنمية النظيفة والمناخ. وتتعاون الولايات المتحدة، في تلك الشراكة، مع الصين وأستراليا والهند وكوريا الجنوبية واليابان "على تطوير ونشر استخدام تكنولوجيات نظيفة ستحسن أمن الطاقة وتقلص تلوث الهواء الضار وما ينبعث من غازات تسبب الاحتباس الحراري." وأشار إلى أن اقتصادات هذه الدول الست مجتمعة تشكل حوالى نصف ناتج العالم الاقتصادي، وأن لديها حوالى نصف عدد سكان العالم، وأنها تستهلك حوالى نصف طاقة العالم.
وأشار واطسن إلى أن لدى الولايات المتحدة في عهد الرئيس بوش "أكثر من 60 برنامجاً فدرالياً (خاصاً بتغير المناخ) وقد أنفقت أكثر من 29 بليون (ألف مليون) دولار على برامج تغير المناخ." وتجسد هذه البرامج حقيقة كون تغير المناخ يشكل "قضية لشرائح رئيسية من المواطنين الأميركيين وهو أمر يتمثل في تركيز الكونغرس الأميركي (على الموضوع)."
ويمكن الحصول على نص الحوار الإلكتروني الذي شارك فيه واطسُن، وعلى معلومات حول الحوارات الإلكترونية القادمة، من خلال الرجوع إلى صفحة الحوارات الإلكترونية على موقع يو إس إنفو.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن برامج الطاقة النظيفة الأميركية من خلال الرجوع إلى المجلة الإلكترونية حلول من أجل طاقة نظيفة على موقع يو إس إنفو باللغة العربية، وباللغة الإنجليزية أيضاً.
أما للحصول على مزيد من المعلومات حول السياسات الأميركية في مجال تغير المناخ فيرجى الرجوع إلى صفحة تغير المناخ والطاقة النظيفة على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.