29 حزيران/يونيو 2007

ماكنات الصرف الآلي ذات التوجيه الصوتي مفيدة للمكفوفين

الذكرى السنوية الأربعون لاختراع الماكنة تمثل احتفالا بالإبداع والتيسير

 

من كارولي واكر، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 29 حزيران/يونيو، 2007- بعد مرور أربعين عاما منذ أن مكنت أول آلة صرف آلية (ATM) الناس من الحصول على النقد من حساباتهم المصرفية في أي ساعة من ساعات اليوم ومن أي مكان في العالم، أخذت الشركات تجهز هذه الماكنات بمميزات التوجيه الصوتي لتحسين سهولة استخدامها من قبل المكفوفين.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني للمكفوفين كريستوفر دانيلسين "إن الحياة ينبغي أن تكون مريحة وميسرة بالنسبة للمكفوفين كما هو الحال بالنسبة لغيرهم".

وجون شبرد بارون هو من اخترع آلة الصرف الآلي، وذكر أنه توصل إلى هذه الفكرة عندما أغلق مصرفه في إنجلترا أبوابه في وجهه. وقد تم تنصيب أول ماكنة أمام مصرف باركلايس في ضاحية لندن وبدأت بتوزيع النقد في27  حزيران/يونيو من العام 1967.

وتوجد الآن هناك حوالي 1.5 مليون آلة لصرف النقود حول العالم، حيث توجد 400 ألف آلة صرف نقود في الولايات المتحدة، استنادا إلى لانا هارميلنك من جمعية صناعة آلات صرف النقود.

وقد توفرت التكنولوجيا لجعل ماكنات صرف النقود توجه بالصوت منذ العام 2000، حين بدأ تجهيز الماكنات التي تملكها المصارف الكبرى بالبرمجيات الموجهة بالصوت، أما آلات صرف النقود الخاصة الموجودة في الأماكن المناسبة مثل المتاجر والمطارات ومحطات البنزين فقد تباطأت في استخدام التقنية الجديدة، بحسب دانيلسين.

ويقضي قانون الأميركيين المعاقين الذي صدر في العام 1990 بأنه يتعين على البنوك والشركات تجهيز آلات صرف النقود بنظام برايل، وهو نظام مستخدم على نطاق واسع للقراءة والكتابة للمكفوفين ابتكره الفرنسي لوي برايل في العام 1821. ويعتمد هذا النظام على الحروف ذات البنوط المرفوعة. غير أن دانييلسن يقول إن نظام برايل دينامكي، وحتى على الرغم من أن الحروف المرفوعة ذات الملمس تجعل الآلات في متناول مكفوفين، إلا أنها لا تجعلها آلات ملائمة للاستخدام.

وأضاف أن ماكنات صرف النقود تتطلب التفاعل بين المستخدم والماكنة، مشير إلى "أن الماكنة تسألك سؤالا يتعين عليك الإجابة عليه كي تتمكن من سحب النقود أو إجراء تحويل مالي أو الحصول على قيمة الرصيد المصرفي. ويمكن لنظام برايل أن يساعدك في تحديد مواقع الأشياء على الآلة إلا أنه لا يمكن يساعدك فعلا على استخدامها".

وتقوم كاردترونيكس، وهي أكبر الشركات المالكة لماكنات صرف النقود في الولايات المتحدة، حيث تمتلك أكثر 23 ألف آلة صرف نقود في عموم البلاد وأكثر من 25 ألف آلة صرف نقود على مستوى العالم، بتجهيز آلات صرف النقود التابعة لها بالتكنولوجيا الموجهة بالصوت نتيجة لتسوية قانونيه تم التوصل إليها بين الشركة واتحاد حقوق المعاقين. وكان اتحاد حقوق المعاقين قد ادعى الاتحاد في الدعوى القضائية التي رفعها أن بأنه يحتم موائمة آلات سحب النقود بحيث تكون ملائمة للاستخدام من قبل المكفوفين. وتمتلك مؤسسة كاردترونيكس 1500 ماكنة صرف نقود في المملكة المتحدة و500 ماكنة في المكسيك.

وأبلغ الناطق بلسان كاردترونيس جويل أنتونيني موقع يو إس إنفو أنه بالرغم من أن الماكنات الموجودة خارج الولايات المتحدة لا ينطبق عليها قانون الأميركيين المعاقين، إلا أن الشركة قد اختارت تجهيز كافة آلات صرف النقود الجديدة الخاصة بها، بما فيها الآلات التي ستتجه إلى المملكة المتحدة والمكسيك بتكنولوجيا القدرة الصوتية.

ولضمان سرية الخصوصية، لم يتم تجهيز آلات صرف النقود الموجهة بالصوت بمكبرات الصوت إذ يتعين على المستخدمين توصيل السماعات الخاصة بهم بالفتحة المخصصة لذالك في الآلة. وبمجرد أن يتم توصيل الشخص بالماكنة يقوم دليل صوتي آلي بتلقين المستخدم، أحيانا يتم دمج برايل أو معينات مواقع كثيرة اللمس أخرى على الماكنة، لاستخدام لوحة المفاتيح لبدء وانجاز المعاملات تماما كما يستخدم الشخص المميزات ذات التوجيه الصوتي في المعاملات التي تتم عن طريق الهاتف.

واستنادا إلى دانيلسين، فإنه عندما توزع آلأت صرف النقود العملة الورقية، يقوم المكفوفون بلفها بطريقة فريدة لمساعدتهم على تحديد الفئات في محافظهم. وقال دانيلسين إن ماكنات صرف النقود عادة ما تقوم بتوزيع النقد من فئة 20 دولار أو 10 دولارات. وأحيانا يساعد الدليل الصوتي المستخدمين في اختيار الفئة المفضلة من العملة. وباستخدام تقنية المسح الضوئي والتعرف السمعي لقراءة العملات والمواد المطبوعة الأخرى، ويقوم الاتحاد الوطني للمكفوفين بتصنيع القارئ كرزوييل، ولكن التكلفة العالية للجهاز – 3500 دولار – تبعده عن متناول العديد من الناس. أما المساعدات الشخصية الرقمية اليدوية الأخرى التي لا تقرأ سوى الأوراق النقدية تكلف حوالي 300 دولار، طبقا لدانيلسين، وقد اشتهرت هذه الماكنات.

يذكر أنه يوجد في الولايات المتحدة 1.3 مليون من المكفوفين الراشدين، بحسب الاتحاد الوطني للمكفوفين.

للحصول على مزيد من المعلومات، راجع صفحة الأميركيين المعاقين الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي