28 حزيران/يونيو 2007
وزيرة الخارجية تقول إن بكين أخذت تتحدث علنا ضد أعمال العنف هناك
من جيم فيشر تومسون، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 28 حزيران/يونيو، 2007- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مقابلة صحفية أجريت معها في باريس إن النفوذ الاقتصادي للصين في إفريقيا قد تنامى على مر السنين، مما يضعها في موقف يمكنها من المساعدة على وضع حد للإبادة الجماعية في دارفور.
وأكدت رايس في إشارة إلى ضحايا ميليشيا الجنجويد المدعومة من الحكومة السودانية والتي قامت بتدمير المنطقة الغربية من السودان مما أودى بحياة عدد يربو على 200 ألف نسمة وشرد مليونين آخرين منذ عام 2003 "إنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يترك السكان الأبرياء يواجهون مصيرهم دون أن يحرك ساكنا".
وقد حضرت رايس مؤتمرا دوليا حول دارفور انعقد في باريس يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من حزيران/يونيو الجاري ضم الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي – مون، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ومفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن خافير سولانا، ووزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، والمفوض الأوروبي للمساعدة الإنسانية والإنمائية لوي ميشال.
وقالت رايس في مقابلة أجراها معها التليفزيون الفرنسي "إن الصينيين لديهم فعلا علاقات خاصة مع حكومة الخرطوم وقد بدأوا مؤخراً التحدث علنا عن حول ضرورة قيام حكومة الخرطوم بالتقيد بالتعهدات التي قطعتها على نفسها مرارا وتكرار (من أجل حماية أبناء دارفور) ثم لم تلبث أن تنكث بها".
وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية أنه نظرا للدعم الذي تقدمه الصين في مواجهة التحديات التي تطرحها البرامج النووية في كوريا الشمالية وإيران، فإنها لا تزال واثقة من صدق نويا بكين.
وقالت رايس في المقابلة التي أجراها معها التلفزيون الفرنسي إنني "اعتقد حقا بأن الحكومة الصينية ستفعل الآن ما وعدت به، وهو استخدام علاقاتها لدفع حكومة الخرطوم إلى الأمام" لإنهاء الأزمة في دارفور.
والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تود أن تقوم الصين بإقناع حكومة الخرطوم بالسماح بتعزيز قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي الموجودة بالفعل في دارفور البالغ قوامها 7 آلاف فرد بقوة هجينة (متعددة الجنسيات) تابعة للأمم المتحدة قوامها 20 ألف جندي. يذكر أن المسؤولين السودانيين قد حرنوا ويرفضون الانقياد لتبعات هذا الاقتراح.
وشددت وزيرة الخارجية الأميركية على أنه "لا بد من وجود قوات حفظ سلام على الأرض، بحيث تتاح لهؤلاء الناس فرصة للتمتع بحياة أفضل، ولإعادة بناء حياتهم.
وأكدت رايس: "أننا نتمتع بعلاقات طيبة جدا مع الصين، وقد أتيحت لنا فرص جيدة للعمل مع الصين حول عدد من القضايا العويصة، مثل الوضع في كوريا الشمالية والوضع في إيران، على سبيل المثال. ولذا فإنني أعتقد بأن الحكومة الصينية تستطيع التصرف بمسؤولية… نظرا لعلاقتها مع الخرطوم".
وفي مؤتمر صحفي لاحق، أضاف أمين عام الأمم المتحدة بان كي-مون، متفقا مع ما ذكرته الوزيرة، بقوله " أعتقد بأن الحكومة الصينية قد لعبت دورا بناء" في دارفور. فقد ظلوا يوفدون مبعوثين رفيعي المستوى إلى الحكومة السودانية ويطلبون منها التعاون الكامل مع المجتمع الدولي وعلى وجه التحديد مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وبالنسبة لي… فإنني راض عما تساهم به الحكومة الصينية في حل هذه القضية".
وقال بان: "إن المجتمع الدولي قد انتظر طويلا والشعب في دارفور عانى الكثير. ولذا فإن الوقت قد حان للتصرف، ولا سيما من قبل الرئيس السوداني عمر البشير".
وفي الوقت ذاته، دعا أمين عام الأمم المتحدة الجماعات المتمردة إلى المشاركة في "هذه العملية السياسية".
وفي تعليقه على ما تمخض عنه المؤتمر، أبلغ (بان) الصحافيين "أنه كان مؤتمرا جيدا جدا"، وقال "إن أزمة دارفور تصدرت أولويات جدول أعمالي القصوى".
نصوص التصريحات التي أدلت بها رايس ومسؤولون آخرون بعد المؤتمر متاحة على موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية. وكذلك نص المقابلة التي أجراها التلفزيون الفرنسي مع رايس.
للمزيد من المعلومات، راجع صفحة المساعدات الانسانية الطارئة لدارفور ، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.