27 حزيران/يونيو 2007
الرئيس الأميركي يعيد تأكيد الصداقة والاحترام للعالم الإسلامي في مناسبة ذكرى تأسيس المركز الإسلامي
بداية النص
واشنطن، 27 حزيران/يونيو 2007 – التقدير الأميركي للإسلام كان موضوع الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش في المركز الإسلامي بواشنطن لمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المركز في 27 حزيران/يونيو.
وأعلن الرئيس أيضا أنه سيعين مبعوثا أميركيا لمنظمة المؤتمر الإسلامي لكي "يستمع ويتعلم" ويتشاطر وجهات النظر مع المندوبين من دول إسلامية.
وقال الرئيس، إن التعيين يقصد به "أن يظهر للمجتمعات الإسلامية اهتمامنا بالحوار القائم على الاحترام والصداقة المستمرة." وستكون هذه أول مرة يعين فيها رئيس أميركي مبعوثا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأعاد الرئيس بوش التزام الولايات المتحدة بعملية السلام في الشرق الأوسط قائلا، "إننا سنعمل من أجل اليوم الذي تعيش فيه فلسطين الديمقراطية جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام."
وإذ دعا بوش ذكرى تأسيس المركز الإسلامي بأنه "احتفال بتنوع العقيدة الأميركية ووحدتنا كشعب حر نقل عن الشاعر الرومي قوله: "المصابيح مختلفة لكن الضوء هو نفسه."
وقال إن وجود المركز الإسلامي، في نفس الشارع حيث توجد كنائس مسيحية، وكنيس يهودي ومعبد بوذي، لهو دليل على مجتمع يستطيع فيه "الناس أن يعيشوا ويتعبدوا حسبما يريدون بدون تخويف."
وقدم مدير المركز الإسلامي الدكتور عبدالله خوج الرئيس متحدثا عن التسامح والحرية في الولايات المتحدة ومعيدا إلى الذاكرة خطاب رئيس أميركي آخر هو دوايت آيزنهاور.
فعندما جرى تدشين المسجد عام 1957، وصفه الرئيس آيزنهاور في ذلك الحين بأنه "من أجمل الأبنية في واشنطن" وقال، "إن أميركا ستكافح بكل قوتها من أجل حقكم في أن يكون لكم هنا مسجدكم وتتعبدوا فيه وفقا لضمائركم." وبعد ذلك بخمسين عاما ردد بوش صدى كلماته.
فقد قال بوش، "إن حرية العبادة هي محورية في الشخصية الأميركية إلى حد نميل معه إلى اعتبار الأمر شخصيا عندما يحرم آخرون تلك الحرية."
وأضاف، "إن أعظم تحد هو "مساعدة قوى الاعتدال على كسب الكفاح العظيم ضد التطرف." ودان بوش المتطرفين والطريقة التي يسيئون بها تمثيل الإسلام والمنظور الأميركي وقال، "إن العدو يدعي كذبا أن أميركا في حالة حرب مع المسلمين ومع العقيدة الإسلامية، بينما في الحقيقة هؤلاء المتطرفون هم أعداء الإسلام الحقيقيون."
وكان الرئيس بوش قد زار المركز الإسلامي بعد أيام من هجمات 11 أيلول/سبتمبر، 2001، عندما تحدث أيضا عن أهمية الجالية الإسلامية في أميركا وشجب الاعتداءات عليها.
وقال، إن التدفق السخي للمساعدة إلى الدول الإسلامية في أوقات الكارثة هو دليل على صداقة أميركا للمسلمين، مستشهدا بمواد الإغاثة التي أرسلتها عقب زلازل في إيران، وباكستان، ولضحايا أمواج التسونامي العاتية في إندونيسيا وماليزيا.
وقال، "لقد دافع بلدنا عن المسلمين في البوسنة وكوسوفو عقب تفكك يوغسلافيا. واليوم نحن نعكف على حث العالم على التصدي للإبادة الجماعية في السودان."
وكرر بوش التزام الولايات المتحدة بالديمقراطيات الفتية في العالم الإسلامي قائلا، "إن المستقبل الديمقراطي ليس خطة فرضتها دول غربية؛ إنه مستقبل ستنتهزه شعوب المنطقة لأنفسها."
واختتم بوش بالقول، "إن أميركا تمد يدها في صداقة."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.