27 حزيران/يونيو 2007

بيان حقائق  من البيت الأبيض: تعزيز صداقتنا مع الأمة الإسلامية في العالم أجمع

أعلن الرئيس بوش أنه سيعين مبعوثا خاصا لدى منظمة المؤتمر الإسلامي

 

واشنطن، 27 حزيران/يونيو 2007 – في ما يلي نص بيان حقائق أصدره البيت الأبيض اليوم عن الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش في وقت سابق من نهار اليوم أيضا في المركز الإسلامي بواشنطن ضمن مشاركته الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المركز الإسلامي.

بداية النص

صباح هذا اليوم شارك الرئيس بوش في الإحتفال بذكرى تأسيس المركز الإسلامي بواشنطن، وذلك في العاصمة واشنطن. وكان الرئيس دوايت أيزنهاور قد حضر احتفال تدشين المركز الإسلامي بواشنطن يوم 28 حزيران/يونيو 1957 لإظهار إجلال أميركا للدين الإسلامي.  وتوكيدا لهذا الإحترام للمسلمين في كل مكان، أمّ الرئيس بوش المركز الإسلامي بواشنطن بعد ستة أيام من وقوع هجمات يوم 11/9/2001 لاستنكار اي تحيّز ضد المسلمين الأميركيين.

* أعلن الرئيس أنه سيعين مبعوثا خاصا لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهي منظمة ما بين حكومية تعمل على تعزيز التعاون السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والعلمي بين دولها الأعضاء السبع والخمسين.

* يؤكد إعلان الرئيس مجددا تواصل حكومة الولايات المتحدة مع المجتمعات الإسلامية، وهو تواصل يقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم. وهذه هي المرة الأولى في التاريخ يقوم فيها الرئيس بتعيين (مبعوث) من هذا القبيل لدى منظمة المؤتمر الإسلامي.

* سيطرح المبعوث الخاص آراء أميركا وقيمها وسيعمل على الإظهار للعالم الإسلامي الأوسع نطاق مصلحتنا في قيام حوار قائم على الإحترام والصداقة المتواصلة مع العالم الإسلامي.  وسيحافظ المبعوث الخاص على اتصال رسمي مع الأمانة العامة للمنظمة، والأمين العام لها، والبلد الذي يرأس منظمة المؤتمر، اضافة الى الدول الأعضاء وذلك لمتابعة شؤون المنظمة ونشاطاتها، وتفهم وجهات نظر الدول الأعضاء وقادتها، والسعي لسبل للتعاون بين الولايات المتحدة ومنظمة المؤتمر، والسعي للترويج لوجهات نظر الولايات المتحدة حيال مسائل سياسية هامة قد تثار امام منظمة المؤتمر الإسلامي.

 في هذا اليوم نجد أنفسنا أمام فرصة سانحة لمساعدة قوى الإعتدال على تحقيق النصر في كفاحنا العظيم ضد التطرف.  وفي الشرق الأوسط شاهدنا بروز مجموعة من المتطرفين الذين يسعون لتسخير الدين كمسار لتولي السلطة وكوسيلة للهيمنة.

* يزعم المتطرفون خطأ ان أميركا هي في حالة حرب مع الشعوب الإسلامية والدين الإسلامي، في حين ان الراديكاليين هم عدو الإسلام الحقيقي.  فقد شنّوا هجمات مثيرة ضدّ أماكن مقدسة إسلامية لبثّ الفرقة بين المسلمين وحملهم على الاقتتال فيما بينهم وهم فتكوا بعدد من المسلمين يفوق عدد الذين قتلوهم من أية ديانة أخرى.

* لقد تعهد الرئيس بان تساعد حكومته  الناس على ردع الإرهاب والعثور على مسارهم الخاص باتجاه الرخاء والسلام.  والجهود الجارية حاليا في أفغانستان والعراق تعتبر أساسية لهذا الكفاح الا ان هذا الكفاح لن ينتهي عند هذا الحدّ.  فالتأجيج من أجل مستقبل ديمقراطي بات ظاهرا في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط رغم ان هذا التحرك قد يستغرق بعض الوقت قبل ان يحقّق أهدافه.

* ان من واجب الرجال والنساء ذوي الضمائر رفع أصواتهم وإدانة الحركة الفتاكة للمتطرفين وفي هذا المسعى يكون لدى القادة المعتدلين المسلمين الصوت الأقوى والأكثر تأثيرا.  وأميركا تكن الإعجاب والامتنان للمسلمين الذين استنكروا ما وصفه الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بـ"عناصر راديكالية هامشية تتدعي بأنها تعمل باسم الإسلام". وعلينا أن نشجع مزيدا من القادة المسلمين على ضم صوتهم (لصوت الأمين العام).

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي