27 حزيران/يونيو 2007
موجز سيرته الذاتية
واشنطن، 27 حزيران/يونيو، 2007- في ما يلي سيرة مقتضبة للرئيس الأميركي الرابع والثلاثين دوايت آيزنهاور.
بداية النص
ولد في 14 تشرين الأول/أكتوبر، 1890، في دنيسون، تكساس
توفي في 28 آذار/مارس، 1969، في واشنطن العاصمة
حقق دوايت دي. آيزنهاور، الذي جلب إلى الرئاسة هيبته كقائد عام للقوات المنتصرة في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية، الهدنة في كوريا وعمل بلا هوادة أثناء ولايتيه لتخفيف توترات الحرب الباردة. اتبع السياسات المعتدلة لـ "الجمهورية المعتدلة" مشيراً لدى مغادرته الرئاسة إلى أن "أميركا هي اليوم أقوى دولة في العالم، وأكثرها نفوذا، وإنتاجا."
كان آيزنهاور، الذي ولد في تكساس في العام 1890، وترعرع في أبيلين، تكساس، الثالث من بين سبعة أولاد. وقد تفوق في الرياضة أثناء دراسته في المرحلة الثانوية، وتم قبوله في (الكلية العسكرية) وست بوينت. إلتقى أثناء خدمته في تكساس كملازم، ميمي جنيفا داود، التي تزوجها في العام 1916.
في أوائل سيرته في الجيش، تفوق في المهمات التي أوكلت إليه، تحت قيادة الجنرالات المشهورين جون جاي. بيرشنغ، دوغلاس ماك آرثر، وولتر كروغر. وبعد بيرل هاربر، استدعاه الجنرال جورج مارشال إلى واشنطن من أجل مهمة تتعلق بخطط حربية. وقد تولى قيادة القوات الحليفة التي نزلت في شمال إفريقيا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1942؛ وفي يوم الغزو، كان القائد الأعلى للقوات التي غزت فرنسا.
بعد الحرب، أصبح رئيساً لجامعة كولومبيا بنيويورك، ثم أخذ إجازة ليتولى القيادة العليا لقوات ناتو الجديدة التي جرى تجميعها في العام 1951. وقد أقنعه مبعوثون جمهوريون إلى مقر رئاسته قرب باريس بالترشح لمنصب الرئيس في العام 1952.
وكان الشعار الطاغي، "أحب آيك"؛ وحقق آيزنهاور انتصاراً ساحقا.
حاول أثناء التفاوض من مركز قوة عسكرية أن يخفف من توترات الحرب الباردة. وفي العام 1953، تطور توقيعه للهدنة إلى إقامة نوع من السلام المسلح على امتداد حدود كوريا الجنوبية. وتسبب موت ستالين في نفس العام بحدوث تحول في العلاقات مع روسيا.
فقد وافق القادة الروس على معاهدة سلام تحيّد النمسا. وفي غضون ذلك، طورت كل من روسيا والولايات المتحدة قنابل هيدروجينية. ومع وجود خطر مثل هذه القوة المدمرة ماثلا فوق العالم، إجتمع آيزنهاور مع قادة حكومات بريطانيا، وفرنسا، وروسيا في جنيف في تموز/يوليو، 1955.
إقترح الرئيس أن تتبادل الولايات المتحدة وروسيا تصاميم المنشآت العسكرية لكل منهما و"توفير، داخل بلدينا، مرافق من أجل تصوير جوي للبلد الآخر." وقد واجه الروس الاقتراح بصمت، لكنهم كانوا ودودين طيلة الاجتماعات بحيث خفت حدة التوتر.
وفجأة، في أيلول/سبتمبر، 1955، أصيب آيزنهاور بنوبة قلبية في دنفر، كولورادو. وبعد سبعة أسابيع غادر المستشفى، وفي شباط/فبراير، 1956 أعلن الأطباء شفاءه. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أعيد انتخابه لولاية ثانية.
على صعيد السياسة المحلية، إتبع آيزنهاور سبيلا وسطا، مواصلا معظم برامج "البرنامج الجديد" و"البرنامج العادل"، مشدداً على ميزانية متوازنة. وعندما بدأ دمج الطلاب السود في المدارس، أرسل جنوداً إلى ليتل روك، في آركنساو، لضمان الامتثال إلى أوامر المحكمة الفدرالية، وأمر أيضا بمنع كلي للفصل العرقي في القوات المسلحة. وقد كتب يقول، "يجب ألا يكون هناك مواطنون من الدرجة الثانية في هذه البلاد."
ركز آيزنهاور على المحافظة على السلام العالمي. وراقب بسرور تطور برنامجه "الذرة من أجل السلام"، وهو برنامج أمدت بموجبه الولايات المتحدة الدول "المعوزة" مادة اليورانيوم لأغراض سلمية.
وقبل مغادرته منصبه في كانون الثاني/يناير، 1961، للتوجه إلى مزرعته في غيتيزبيرغ، حث على ضرورة الاحتفاظ بقوة عسكرية ملائمة، لكنه حذر من أن النفقات العسكرية الضخمة المستمرة لأمد طويل يمكنها أن تولد أخطاراً ممكنة لطريقة حياتنا. واختتم بصلاة من أجل السلام "في الطيّب من الأوقات." وبقيت الفكرتان منسجمتين مع الوقت وملحتين عندما مات، بعد مرض طويل، في 28 آذار/مارس، 1969.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.