America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 حزيران/يونيو 2007

اندماج المسلمين بسرعة في المجتمع الأميركي يعتبر أمراً أساسيا

تقرير يقول إن من شأن ذلك تعزيز الأمن وتحقيق بشائر الوعد الأميركي

 
صورة أكبر
علياء طه ونورال ليبن من ريدشاردسن بتكساس، تعاينان المعروضات خلال مؤتمر المجتمع الاسلامي لشمال أميركا في دالاس بتكساس
علياء طه ونورال ليبن من ريدشاردسن بتكساس، تعاينان المعروضات خلال مؤتمر المجتمع الاسلامي لشمال أميركا في دالاس بتكساس. (© AP Images)

من رالف دانهايسر، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 27 حزيران/يونيو، 2007- خلص تقرير جديد إلى أن حياة المجتمع المدني الأميركي والسياسة الخارجية الأميركية والأمن القومي الأميركي، ستستفيد لدى اندماج المسلمين أكثر فأكثر في المجتمع الأميركي.

وقال التقرير، الذي جاء نتيجة دراسة استمرت عاماً كاملاً وأجراها فريق عمل مستقل مكون من 32 عضواً يمثلون عدداً متساوياً من المسلمين وغير المسلمين ورعاها مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، إن المهاجرين المسلمين إلى أميركا حققوا الكثير من النجاح الاقتصادي والاجتماعي، ولكنهم ما زالوا يواجهون تحديات في مجال المشاركة بشكل تام في نشاطات المجتمع المدني الأميركي والحياة السياسية الأميركية. 

وقد أوجز زعماء الفريق، الذين تم اختيارهم من الأوساط التجارية والحكومية والأكاديمية والمنظمات غير الحكومية، النتائج التي توصلوا إليها في مؤتمر صحفي في 26 حزيران/يونيو الحالي شارك في رعايته مركز وودرو ولسون الدولي للبحاثة في واشنطن.

وأوضح المجلس أن المهمة التي كُلف بها الفريق كانت "دراسة تجربة الأميركيين المسلمين ووضع خريطة طريق لتعجيل انخراط الأميركيين المسلمين في شؤون المجتمع المدني والحياة السياسية الأميركية."

ووجد التقرير أن الأميركيين المسلمين مجموعة متنوعة، يفوق مستواها المعدل القومي من حيث التحصيل العلمي والدخل، وتقدم مساهمات عظيمة للبلد. وعلاوة على ذلك، وكما قال عدد من أعضاء فريق العمل في مؤتمر 26 حزيران/يونيو الصحفي، إن الأميركيين المسلمين، إجمالاً، مندمجون في مجتمعاتهم المحلية بشكل أفضل بكثير من اندماج أشقائهم المسلمين في الدول الأوروبية. 

وكانت دراسة مستقلة أخرى أصدرتها في شهر أيار/مايو الماضي صناديق بيو الخيرية (Pew Charitable Trusts) قد أبرزت "نجاح السكان الأميركيين المسلمين الكبير في الانصهار الاجتماعي-الاقتصادي (في المجتمع الأميركي)." ( أنظر التقرير المتصل بالموضوع).

ولكن فريق عمل شيكاغو قال إن الأميركيين المسلمين ما زالوا يفتقرون إلى المؤسسات القوية التابعة للجالية وإلى الأصوات السياسية التي يحتاجونها لاكتساب نفس القدرة على الوصول إلى الحكومة ووسائل الإعلام التي تتمتع بها الجماعات الأخرى ضمن المجتمع الأميركي.

وأشار الفريق إلى الحاجة الملحة إلى تعجيل الاندماج التام في المجتمع، قائلاً إن من شأن ذلك "لا أن يعزز الأمن فحسب، وإنما يثري أيضاً سياساتنا ومجتمعنا ومكانتنا كبلد يدعم القيم الإنسانية الأساسية من كرم أخلاق وإنصاف ويمنح الأمل والفرصة للجميع."

وقد أصدر الفريق ست توصيات محددة، بينها:

صورة أكبر
مسلمون أميركيون يسجلون أسماءهم للمشاركة في مؤتمر نيويورك حول دور الجالية الإسلامية في الانتخابات
مسلمون أميركيون يسجلون أسماءهم للمشاركة في مؤتمر نيويورك حول دور الجالية الإسلامية في الانتخابات. (© AP Images)

- دعوة الأميركيين المسلمين إلى العمل لكسب دعم جماهير الشعب الأميركي من خلال التأكيد على معارضتهم للإرهاب والتطرف، وزيادة جهودهم الرامية إلى الحيلولة دون النشاطات الراديكالية في الجالية الأميركية المسلمة والإعلام عن هذه الجهود بشكل أفضل. وفي نفس الوقت، حث الفريق الوكالات الحكومية على بذل المزيد لتشجيع الأميركيين المسلمين على المشاركة في جهود الأمن الوطني.

- إقتراح إنشاء علاقات أوثق مع وسائل الإعلام، بما في ذلك جهود لزيادة عدد الصحفيين الأميركيين المسلمين، واستحداث منظمة قومية تنصب جهودها على "تثقيف الشعب حول الثقافات والمجتمعات الإسلامية."

- الحث على زيادة انخراط الأميركيين المسلمين في نشاطات المجتمع المدني ومنظماته، وذلك جزئياً من خلال تطوير روابط أقوى بين الجماعات المسلمة وغير المسلمة. وكإجراء محدد، أشار التقرير إلى أن "البلد سوف يستفيد من وجود تعاون أكبر بين المنظمات الإسلامية والمسيحية واليهودية،" المركزة على القضايا الداخلية لا على الخلافات حول سياسة الولايات المتحدة الشرق أوسطية.

وكانت التوصيات الأخرى متعلقة بإنشاء مؤسسات أميركية إسلامية أقوى، من خلال سبل كزيادة التعاطي مع الجامعات ومؤسسات الفكر والرأي؛ والتأكيد على إنشاء "الجيل التالي من الزعماء الأميركيين المسلمين" بوصفه أولوية؛ وإيجاد "حوار تعددية أميركية" بين الزعماء المسلمين وغير المسلمين، يكون مقروناً بجهود إحسان على المستوى القومي.

وقال فاروق كاثوري، رئيس شركة صنع الأثاث إيثان ألن إنتربرايز إنك. ورئيسها التنفيذي، الذي شارك في ترؤس فريق العمل، إن الحافز إلى اقتراحات الفريق الخاصة بتمكين الأميركيين المسلمين كان التوصل إلى أن الأميركيين المسلمين "الذين يجاهرون دوماً بمعارضة العنف والتطرف" لا يُسمعون في الكثير من الأحيان في مناقشات السياسات العامة.

وكررت لين مارتن، التي شاركت كاثوري في رئاسة الفريق، نقطة تم الإعراب عنها في التقرير الرسمي المكتوب، إذ قالت، "هذا لا يدور حول السياسة الخارجية."

وقالت مارتن، وهي نائبة سابقة في الكونغرس ووزيرة العمل في حكومة الرئيس جورج إتش. بوش (والد الرئيس الحالي): "إن هذا لا يدور أيضاً حول المسلمين في العالم. إنه يتعلق بأشقائنا المواطنين والآملين في أن يصبحوا أشقاءنا المواطنين ممن هم مسلمون."

وفي حين أنه لم يتم الإعراب مباشرة عن أي أفكار محددة تتعلق بالسياسة الخارجية، إلا أن رئيس مركز ولسون، لي هاملتون، أوضح أنه إذا ما حقق الأميركيون المسلمون قدراً أكبر من الاندماج واستيعاب المجتمع لهم، سيكتسبون صوتاً جديداً في صياغة السياسة الخارجية الأميركية.

وقال هاملتون، وهو أيضاً نائب سابق في الكونغرس وكان أحد رئيسيّ مجموعة دراسة العراق، إنه "في الوقت الذي برزت فيه علاقة أميركا مع العالم الإسلامي الأوسع كأولوية هائلة في السياسة الخارجية الأميركية بل وكقضية حاسمة الأهمية للعالم، من الضروري أن نتوقف ونتفحص كيف يمكن لسياساتنا الخارجية أن تستفيد من تبصر المسلمين هنا في الولايات المتحدة."

ومضى إلى القول إن "الهدف يجب أن يكون جالية أميركية مسلمة مندمجة تماماً في نسيج المجتمع الأميركي، بما فيه خطابنا العام حول سياستنا الخارجية و(أن يكون) أميركا تستفيد من هذه الجالية المهاجرة النابضة بالحيوية والنشاط ضمن تقليدنا العظيم بالانفتاح."

ويمكن الاطلاع على نص التقرير الكامل على موقع مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، الذي يصف نفسه بأنه منظمة مستقلة غير حزبية ملتزمة بالتأثير على الحوار والنقاش المتعلق بالقضايا العالمية.

كما يمكن الحصول على مزيد من المقالات والتقارير المتعلقة بالموضوع، بالرجوع إلى صفحة هكذا يعيش المسلمون في أميركا، أو صفحة حياة المسلمين في أميركا المقابلة، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي