25 حزيران/يونيو 2007
طلبة من مينسوتا وتايوان ينالون المراتب الشرفية العليا في المسابقة السنوية
من لويز فينر، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 25 حزيران/يونيو، 2007- توجهت مجموعة من الطلبة الأميركيين في مطلع العام 2007 إلى كمبوديا من أجل الإلمام "بدبلوماسية المواطن" والقيام بمشاريع لمساعدة المدارس الريفية ودور الأيتام هناك. وقد ألهمت هذه الرحلة ثلاثة منهم لاستحداث موقع إبداعي على الإنترنت أطلقوا عليه اسم أبواب إلى كمبوديا.
وهؤلاء الطلبة الثلاثة هم الفائزون الأميركيون في مسابقة "أبواب إلى الدبلوماسية" السنوية السادسة لأفضل مواقع الإلكترونية على الإنترنت. وسيتقاسمون المراتب الشرفية العليا مع أربعة طلبة تايوانيين أنشأوا موقعا على الشبكة العنكبوتية لاستكشاف برامج المساعدة الطبية الدولية التي تقدمها تايوان.
وتتحدى هذه المسابقة الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 حول العالم لإنشاء مواقع إلكترونية على شبكة الإنترنت يتعلم منها الجمهور أهمية الشؤون الدولية والدبلوماسية. وقد شارك هذا العام في المسابقة 190 فريقا من 38 بلدا بتقديم مواقعهم.
والموقعان الفائزان بالجوائز الكبرى هما موقع أبواب إلى كمبوديا الذي أنشأه طلاب من مدرسة تريتون الثانوية في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا الأميركية وموقع المعونات الطبية الدولية الذي طوره أربعة طلبة من المدرسة الثانوية في مينغ-داو في مقاطعة تيتشنغ التايوانية.
وقالت مؤسسة الشبكة الإلكترونية المدرسية العالمية التي تتولى تنسيق مسابقة أبواب إلى الدبلوماسية التي ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية إيفون ماري أندريس "إن بإمكان الآخرين الاستفادة من البحوث التي أجراها هؤلاء التلاميذ".
وأكدت أنهم "أحسنوا صنعا في طرح مواقفهم بشأن قضايا ذات أهمية عالمية وتوثيق محتوى بحوثهم، بما في ذلك استخدامهم للوسائط المتعددة، مما جعل موقعيهم مثيرين للاهتمام".
وقد ابتكرت الشبكة الإلكترونية المدرسية العالمية برنامجا تعليميا أساسه المشروع العالمي، يتيح للطلبة التلاقي على الشبكة العنكبوتية من أجل التعاون على المشاريع. ومن بين الفائزين في مسابقة أبواب إلأى الدبلوماسية للعام 2006 ثلاثة تلاميذ أميركيين من "مدرسة افتراضيه" تعتمد على الإنترنت لقيامهم بإنشاء موقعهم كليا على الشبكة بواسطة البريد الإلكتروني وعقد المؤتمرات عبر الهاتف.
وأبلغت أندريس موقع يو إس إنفو أن كافة وسائل الإعلام باتت وسائط متعددة، وإعلاما رقميا وبات التلاميذ يعشقون هذه الثورة الرقمية"، مضيفة أن "التلاميذ يحبذون القدرة على الابتكار ومن ثم يكون لهم جمهور يقبل على ابتكاراتهم".
ويضم موقع طلبة مينسوتا أكثر من 40 مقطع فيديو حول رحلتهم إلى كمبوديا لصف تعلم الخدمات. ويمكن مشاهدة هذه المقاطع على موقع يو يتيوب (YouTube.com)، ويوجد لهؤلاء التلاميذ صفحة إلكترونية على مايسباس توت كوم (MySpace.com).
وتتضمن أفلام الفيديو مقابلات مع بحاثة كمبوديين –بعضها بلغة الخمير - وتسجيل لزيارة قام الطلبة إلى مكب نفايات في ستانغ مينتشي، وهي منطقة فى بنوم بنه تقطنها نحو 70 أسرة. ويحمل أحد أفلام الفيديو عنوان تانه نا روك ( أي الجحيم)، حيث يصف فيه رجل كمبودي كيف تم قتل والده على يد الخمير الحمر والظروف التي أجبرته على نقل أسرته إلى مكان مكب النفايات.
ويقول الطلبة على موقعهم على الإنترنت "إن مشاهدة الأوضاع المأساوية في مكب النفايات كانت واحدة من أسوأ المشاعر التي مررنا بها خلال الرحلة بأكملها".
وقالت جانيس كلارك، المختصة بالشؤون العامة في وزارة الخارجية "إن من بين الأشياء التي أثارت إعجاب الحكام بشكل أكبر حول موقع فريق أبواب إلى كمبوديا هو عملهم كسفراء لمشروعهم. إذ إن عملهم لم يقتصر على توعية الآخرين فحسب، بل إنهم أنجزوا بالفعل أعمالا ملموسة". فقد قام التلاميذ بالمساعدة في حفر الآبار في كمبوديا، وأثناء التحضير لرحلتهم قاموا بجمع الأموال للحمامات وألواح الكتابة لبعض المدارس ودور الأيتام.
أما الطلبة التايوانيون فقد واجهوا تحدي إنشاء موقعهم على الإنترنت باللغة الإنجليزية (وهو شرط من شروط المسابقة) بالإضافة إلى اللغة الصينية، مما اضطرهم إلى استخدام برمجيات ترجمة فورية لأبحاثهم، لأن قدرا كبيرا من المواد المتوفرة مكتوبة بلغات غير اللغة الصينية.
وقد جمع التلاميذ أموالا لتمويل مشاريع مكافحة الإيدز وتعيين زملاء لرعاية الأطفال الفقراء عن طريق "رؤية عالمية"، وهي منظمة إنسانية. وذكروا في موقعهم على الإنترنت أنهم اكتشفوا أنه حتى المساهمات المالية البسيطة يمكن أن يكون لها أثرا على أولئك الذين هم أقل حظا.
وقالت كلارك إنها والحكام الآخرين أدهشوا بالبحوث المستفيضة التي أجراها الطلبة ودفاعهم عن برامج تايوان للمعونات الدولية. وقالت إن موضوعهم كان "تايوان تعودت على الاحتياج إلى تلقي المساعدة، أما الآن وقد أصبحنا عصريين، فإنه يتحتم علينا كتايوانيين أن نرد الجميل".
وقد حصل كل طالب من الطلبة الفائزين على منحة بقيمة 2000 دولار، أما الموجهون فحصل كل منهم على جائزة نقدية قدرها 500 دولار لمدارسهم.
وبالإضافة إلى الجائزتين الكبريين، كرمت أبواب إلى الدبلوماسية مشاركين من بلغاريا والهند وإندونيسيا والكويت وماليزيا والفلبين ورومانيا وسنغافورة وتركيا وتركمانستان وولاية كاليفورنيا.
وقد أطلق الطلبة الأقران والمحترفون التربويون الحكم الأولي وتم إصدار الحكم النهائي من قبل مكتب الشؤون العامة التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
مزيد من المعلومات حول مسابقة أبواب إلى الدبلوماسية متاح على الشبكة الإلكترونية المدرسية العالمية.
النص الكامل الخاص بإعلان الفائزين متاح على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت. المزيد من المعلومات أيضا متوفر على موقع الوزارة المستقبلية، موقع وزارة الخارجية الخاص بالشباب على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.