14 حزيران/يونيو 2007

التحول الواضح في سياسة إيران تجاه أفغانستان أمر "مثير للقلق"

وزارة الخارجية تقول إن شحنات الأسلحة إلى طالبان تثير المخاوف

 

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 14 حزيران/يونيو، 2007- أعربت حكومة الرئيس بوش عن دواعي القلق لديها من أن سياسة إيران تجاه أفغانستان قد تغيرت نحو تشجيع عدم الاستقرار في البلاد، مشيرة إلى أنه تم نقل أسلحة ومتفجرات من منشأ إيراني إلى متمردي طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في تصريح أدلى به يوم 13 الشهر الجاري "إن الحكومة الأميركية تشعر بقلق على نطاق واسع من أنه حدث تحول في سياسة الحكومة الإيرانية التي كان موقفها يتأرجح بين موقف حيادي غير ضار إلى موقف مفيد نوعا ما في أفغانستان مباشرة بعد عامي 2001 و2002 إلى موقف مختلف تماما لا يشجع على استتاب الاستقرار في أفغانستان."

وأضاف أن هذا التحول سيولد "انزعاجا وقلقا عميقا ليس لدينا فحسب، وإنما أيضا لدى الحكومة الأفغانية، بالإضافة إلى حلفائنا في الناتو الذين يخوضون حربا ضد عناصر طالبان." وأكد أن "مثل هذه التصرفات سوف تعتبر مجهودا مباشرا من طرف إيران لتقويض الجهود التي تبذلها الحكومة الأفغانية لدحر متمردي طالبان في محاولة منها لبسط سلطتها في كافة أرجاء البلاد.

وأشار ماكورماك إلى أن حكومة الرئيس بوش تعرف تمام المعرفة أن طالبان تتلقى أسلحة من منشأ إيراني. (راجع التقرير المتصل بالموضوع).

وقال: "إنني لا اعتقد أن أحدا سيجادل في ذلك. وأنا في هذه اللحظة لا أستطيع أن أخبركم عن مدى تورط الحكومة الإيرانية في ذلك، غير أنه إذا ما كان السجل التاريخي هو دليلنا بشأن سلوك إيران السابق وطبيعة هذا النظام، فإن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من أنه يتم تزويد طالبان بأسلحة إيرانية."

وكان وزير الدفاع روبرت غيتس قد قال في تصريح له يوم 13 حزيران/يونيو الجاري إن آخر التحليلات الأميركية تشير بوضوح تم إلى أن هناك تدفقا كبيرا جدا للأسلحة  بين إيران وطالبان، إلا أنه أردف أنه لم يطلع على أية معلومات استخبارية محددة تدل على أن الحكومة الإيرانية ضالعة في ذلك.

كما أفاد ماكورماك أيضا أنه لم يستطع "الجزم بأن هناك صلة وثيقة بين برنامج توافق عليه الحكومة الإيرانية ونقل تلك الأسلحة"، لكنه أكد انه "من الصعب التصديق بأنهم غير متورطين، نظرا لما تقوم به الحكومة الإيرانية من نقل للأسلحة الأخرى إلى العراق ولبنان والمناطق الفلسطينية.

وقال "إنهم إذا كانوا لا يعرفون عنها، فالمصيبة أعظم لأن ذلك يثير المخاوف بأنهم لا يسيطرون على ما يجري داخل بلدهم سيطرة كاملة."

وكان وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز قد اتهم الحكومة الإيرانية بنقل الأسلحة إلى مقاتلي طالبان.

وقال بيرنز في مقابلة أجرتها معه شبكة سي إن إن التلفزيونية يوم 13 الشهر الجاري "إنها بالتأكيد تأتي من الحكومة الإيرانية. إنها تأتي من قيادة الحرس الثوري الإيراني، الذي يمثل وحدة أساسية من مكونات الحكومة الإيرانية." وأضاف "أن هذه المنظمة نفسها تزود سائر الجماعات المسلحة المختلفة الأخرى في الشرق الأوسط بالأسلحة."

وأشار بيرنز أيضا انه "من المستغرب" أن إيران تقدم الدعم لحركة طالبان، مضيفا "أن الإيرانيين كانوا يقولون في العام 2001 وفي العام 2002 أن حركة طالبان تمثل عدوا لدودا لهم" عندما قام التحالف الدولي والقوات الأفغانية بطرد طالبان من السلطة.

نص المؤتمر الصحفي الذي عقده ماكورماك متاح على موقع وزارة الخارجية على شبكة الإنترنت. ونص تصريحات غيتس متاح على موقع وزارة الدفاع.

لمعرفة المزيد عن سياسة الولايات المتحدة، راجع صفحة إعادة البناء في أفغانستان الإلكترونية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي