13 حزيران/يونيو 2007
وزارة الخارجية: أحدث شروط طرحها السودان ستحول دون تشكيل قوة سلام فاعلة
من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 13 حزيران/يونيو، 2007- أعلنت حكومة الرئيس بوش أن إصرار السودان على وجوب اقتصار المشاركة في قوة حفظ سلام مشتركة من الأمم المتحدة والإتحاد الافريقي في دارفور بقوات افريقية فقط انما سيجعل هذه القوة عديمة الفعالية بحكم ان القارة الافريقية غير قادرة على تزويد العدد المطلوب من جنود القوة.
وقال شان ماكورماك، الناطق باسم الخارجية الأميركية، إن ما أفيد عن اتفاق السودان مع الإتحاد الافريقي حول مسائل نشر وتفويض وبنية قوة حفظ السلام المرتقبة يتضمن "عبارات مبطنة" مفادها ان القوة "ينبغي ان تقتصر على جنود أفارقة فقط."
وأضاف ماكورماك أنه في ضوء ذلك الشرط فسيكون من "العسير جدا" تحقيق المستوى المطلوب من القوة بحدود 17 الف الى 19 الف جندي، كما تدعو لذلك خطة نشر القوات للمساعدة في تطبيق بنود إطار السلام الذي وضعه القادة الأفارقة في أديس أبابا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. (راجع المقال حول هذا التطور).
واضاف الناطق: "ان الامر لا يتعلق بانعدام الإرادة او غياب الرغبة من جانب الدول الافريقية بل ان المقومات هي ببساطة غير موجودة." واستطرد قائلا: "ان عرض السودان هو بمثابة القول فعلا انه لا يوافق على مجموع كامل الـ17 الف الى 19 الف عنصر ...وهو المجموع الذي باعتقاد الخبراء اننا سنحتاجه من أجل القيام بعملية (حفظ السلام)."
وأشار ماكورماك الى ان الولايات المتحدة لا تزال تنتظر موافقة السودان على قوة مشتركة فعالة. وأضاف ان حكومة الرئيس بوش دأبت على متابعة مساعيها الدبلوماسية لإرسال هذه القوة وهي توفر تمويلا مباشرا للإتحاد الافريقي للإبقاء على بعثته الحالية لحفظ السلام العاملة في دارفور، كما انها تساهم في ميزانية الأمم المتحدة لدعم قوتها الخاصة لحفظ السلام.
ومضى ماكورماك قائلا: "أعلم أننا (الولايات المتحدة) أكبر مساهم الى عمليات حفظ السلام وليس بمقدوري أن أفصح لكم عن القيمة التي ستكون مطلوبة لهذه القوة بالذات."
الى ذلك، أعلن المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة زالماي خليلزاد بعد اختتام اجتماع مغلق لمجلس الأمن يوم 12/6 أن أعضاء المجلس ينتظرون توضيحا رسميا من السودان ازاء قبول القوات الدولية.
واضاف السفير: "اذ كان قبول السودان قبولا غير مشروط فانه سيمثل خطوة إيجابية سنرحب بها؛ لكن اذا كان هذا مشروطا، كما تناهى الى أسماعنا أن قوات افريقية ستشترك فقط دون سواها، فهذا سيكون غير مقبول."
وكانت الولايات المتحدة ودول أخرى أعضاء في المجلس قد حذّرت مؤخرا من أنه اذا لم يوافق السودان بسرعة على خطة للأمم المتحدة والإتحاد الافريقي بخصوص القوة المشتركة فانها ستقترح فرض عقوبات إضافية على حكومة الخرطوم. وقال خليلزاد انه لم يطرأ تغيير على هذه السياسة. وأضاف: "العقوبات لا تزال قيد الدرس يقينا، واذا لم نحصل على قبول (الخرطوم) غير المشروط لفكرة القوة المشتركة...سنتوجه الى خيار العقوبات الإضافية، او إحكام العقوبات" بما يوفر حافزا لحكومة (الخرطوم) كي تتعاون.
وجاء في تصريح المندوب الأميركي أيضا ان الولايات المتحدة وغيرها من دول أعضاء في المجلس تحبّذ اعتماد نهج شامل للوضع في دارفور. وقال "إننا نفهم ان العنف لا ينبع من الحكومة فحسب بل من طرف الثوار أيضا. وعليه، يجب ان تتحمّّل جميع الأطراف المسؤولية بالتعاون مع قرارات مجلس الأمن، والتعاون مع عمليات تقديم المساعدات الإنسانية الدولية، والتعاون مع عمليات حفظ السلام."
ملاحظة: يمكن الرجوع الى نص تصريحات السفير خليلزاد على الموقع الخاص ببعثة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة.
وراجع أيضا صفحة الوضع الإنساني في دارفور على موقع يو إس إنفو.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.