12 حزيران/يونيو 2007
الجهود عبر العالم تزيد الوعي وتحبط النشاطات غير القانونية
بداية النص
واشنطن، 12 حزيران/يونيو، 2007- تعمل المنظمات غير الحكومية الممولة من حكومة الولايات المتحدة عبر العالم على منع الاتجار بالبشر وتوفير موارد للضحايا واعتقال ومحاكمة المسيئين إلى الأطفال.
فمن إفريقيا الى أوروبا إلى آسيا، تزداد مبادرات التوعية عبر العالم بالممارسات غير القانونية للاتجار بالبشر.
ووفقا لبروتوكول الأمم المتحدة لمنع، وقمع، ومعاقبة الاتجار بالبشر، فإن الاتجار بالبشر يتضمن أساليب قسرية أو إكراهية لنقل الأفراد، بمن فيهم الأطفال، من أجل غايات تشمل الاستغلال الجنسي والعمل القسري.
ووفقا لتقرير مكتب الأمم المتحدة الخاص بالمخدرات والجريمة، فإن ضحايا الاتجار "هم إما لم يكونوا قد وافقوا قط أو، إذا كانون قد وافقوا في البداية فتلك الموافقة أصبحت بلا معنى نتيجة تصرفات المتاجرين الإكراهية، الخداعية أو المسيئة."
* منع الاتجار بالبشر
في غرب أفريقيا، شكل مشروع لوترينا لحشد وتحسين قدرة سائقي الشاحنات، وهي منظمة غير حكومية، تحالفا مع الاتحاد الوطني لسائقي الشاحنات في بوركينا فاسو لاعتراض وإعادة ضحايا الاتجار بالبشر إلى بلادهم.
وأنشأ المشروع نظام إنذار من الاتجار في محطات الأوتوبيس في سبع من المناطق الـ 13حيث ينتشر الاتجار بالأطفال واعترضوا بنجاح سبيل 549 طفلا، بمن فيهم أربع فتيات، عام 2006، ومكنوا من محاكمة 29 من المتاجرين.
وتتضمن شبكة مكافحة الاتجار في بوركينا فاسو ممثلين عن اتحاد سائقي الشاحنات، وقوى الأمن، وجماعات العمل الاجتماعي والديني الذين يحددون ويبلغون عن أوضاع مشبوهة من المتاجرة.
وفي كمبوديا، تساعد شبكة سلامة الأطفال، التي أنشأتها ومولتها منظمة "أصدقاء دوليون" غير الحكومية، على استخدام إجراءات صارمة ضد سياحة الأطفال من أجل الجنس بتدريب سائقي سيارات الأجرة على تحديد السلوك المشبوه من قبل سياح قد ينوون استغلال الأطفال والتبليغ عنهم.
وقد درب مشروع سلامة الأطفال 36 من سائقي سيارات الأجرة وموظفي 25 من منازل الضيافة لتحديد وحماية أطفال معرضين لخطر الاستغلال التجاري الجنسي في سيهانوكفيل، وهي منتجع سياحي على شاطىء البحر.
شاكتي ساوموياها في نيبال هي أول منظمة غير حكومية في العالم تشكل من قبل الناجين من المتاجرين بالبشر، وقد حضر أكثر من 120 شخصا من الناجين مؤتمرها الذي عقد في أيار/مايو إحياء لذكرى يوم المرأة العالمي. وركز المشاركون في المؤتمر على منع الاتجار بالسكان الضعفاء، خصوصا الفتيات المراهقات، وتوفير خدمات تأهيل لناجين آخرين من المتاجرة.
منظمة إنسيدين غير الحكومية، هي مدافع بارز عن حقوق الأطفال في بنغلاديش، وتعمل لمنع الذكور القاصرين من ممارسة الدعارة في البلاد. وقد عملت إنسيدين على تسليط الضوء على هذه الظاهرة وإزالة وصمة التحدث عنها. وقد فتحت إنسيدين مأوى ليليا لأطفال الشوارع في دكا، وعملت مع حكومة بنغلاديش على توسيع البرنامج ليشمل مناطق أخرى من البلاد.
* توفير موارد للضحايا
في البوسنة والهرسك، توفر منظمة فاسا برافا غير الحكومية مساعدة قانونية مجانية لضحايا الاتجار بالبشر. وتدير المنظمة التي أسست عام 1996، 16 مكتبا دائما و50 وحدة متحركة يعمل فيها 80 موظفا. وقد ساعدت أكثر من 400,000 بوسنيا. ومحامو فاسا برافا متوفرون لمساعدة الضحايا المحليين من اللحظة التي يصلون فيها إلى مأوى، وهم يضعون الترتيبات من أجل تصاريح إقامة وطلبات ملجأ للضحايا الأجانب.
والضحايا الذين تساعدهم فاسا برافا هم أكثر استعدادا للشهادة ضد الذين تاجروا بهم في إجراءات جنائية، وقد أدت إفاداتهم إلى إدانة عدد من المتاجرين وشبكات الجريمة المنظمة السيئي السمعة.
وفي ملاوي، يزيد مسؤولو الشرطة المدربون تدريبا خاصا لمعرفة الأطفال ضحايا الاستغلال، بما في ذلك المتاجرة، من وعي المجتمع ويساعدون منظمات أساسية على توفير مساعدة إعادة دمج الضحايا في المجتمع. ويقوم قرابة 400 ضابط مسؤول عن حماية الأطفال في مقاطعات الحكم المحلي الـ27 في البلاد بدور حاسم في مراقبة المجتمعات من أجل أدلة على المتاجرة، وهم يحددون هوية حوالي نصف الحالات المبلغ عنها في ملاوي.
* ازدياد الوعي لدى الجمهور
يلفت نجوم كرة القدم في ألمانيا وجنوب أفريقيا الإنتباه إلى قضايا الاتجار بالبشر بإطلاقهم حملات عامة للتوعية.
وقد بدأت الحكومة الألمانية، ومنظمات دولية ومنظمات غير حكومية إجراءات منع وحماية لمباراة كأس العالم لسنة 2006 في منتصف عام 2005 التي تعتبر نموذجا فعالا لأحداث رياضية دولية واسعة النطاق في المستقبل.
وقبل أكثر من عام، من بدء مباريات كأس العالم، طورت سلطات تنفيذ القانون الألمانية استراتيجيات متخصصة لمنع حالات الاتجار بالجنس أثناء المباريات والتحقيق فيها، بما في ذلك مفهوم أمني وطني شامل لكأس العالم، وشبكة اقتسام معلومات فدرالية لتنفيذ القانون، وحضور متزايد للشرطة في مناطق الدعارة.
وقد روج السياسيون والمسؤولون على جميع المستويات جهود مكافحة الاتجار أثناء مباريات كأس العالم، ودعمت حملات عامة ممولة من الحكومة قامت بها منظمات غير حكومية مكالمات هاتفية على خطوط ساخنة على مدى 24 ساعة لضحايا الاتجار ومشاهدي المباريات. وعرضت ملصقات ومناشير في أماكن رئيسية حيث تجمع الهواة لمشاهدة المباريات على شاشات ضخمة في
الخارج، بحيث وصلت إلى عدد من الأشخاص يفوق الأعداد السابقة في حملات مكافحة المتاجرة.
وقد ارتدى أعضاء فريق كايزر تشيفز قمصان "تي شيرت" حملت رسالة مكافحة للمتاجرة بالبشر ورقم الهاتف المجاني لمنظمة دولية غير حكومية للهجرة أثناء لعب تمهيدي لمباراة رابطة كرة القدم الممتازة عام 2006. وقد دشنت المباراة، التي نقلت على شاشات التلفزيون المحلية، رسميا حملة البلاد الوطنية للتوعية بالاتجار بالبشر، بهدف تخفيض الجريمة قبل مباريات بطولة كأس العالم التي ستستضيفها جنوب أفريقيا عام 2010.
* إعتقال المجرمين ومحاكمتهم
عهد إلى وحدة ممتازة من الشرطة التشيكية بمهمة مكافحة الاتجار بالعمال. وتنسق الوحدة مع مفتشي العمل الذين يطبقون قوانين على أوضاع العمل وتقوية التعاون بين دوائر الحكومة المختلفة
في التحقيق والمحاكمة بصدد العمل القسري.
وفي كمبوديا، تساعد منظمة العمل دفاعا عن الأطفال APLE الشرطة على اعتقال تجار الجنس بين الأطفال المسافرين. ونتيجة لعمل المنظمة عام 2006، تمكنت السلطات الكمبودية من اعتقال 21 من المتاجرين والمعتدين على الأطفال من أجل الجنس. وتعمل APLE مع الشرطة والمسؤولين القضائيين لتسهيل تنسيق أكبر مع مسؤولي الشرطة الأجانب وتوفير مشورة قانونية للضحايا.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.