09 حزيران/يونيو 2007
وزيرة الخارجية تؤكد أن المُثُل والمصالح الأميركية "صنوان مرتبطان لا ينفصمان"
بداية النص
واشنطن، 9 حزيران/يونيو 2007 – قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة ستواصل استخدام التجارة والمساعدات الخارجية وكل العناصر المتاحة تحت سيطرتها للترويج لقيام نظام عالمي منفتح قائم على أساس من الحرية السياسية والأسواق الحرة وتقرير المصير والسيادة الوطنية.
وأضافت رايس قائلة في كلمة لها يوم الخميس 7 حزيران/يونيو بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية لنادي نيويورك الاقتصادي إنه "زيادة في التأكيد، إن هذا ليس هدفا لتحصيل حاصل. لكن ذلك لا يجعله أمرا غير عملي. فالواقع هو أن مساعدة الدول على التحول والتغيير لتحسين نفسها تشكل أفضل أسلوب واقعي للتعامل مع المشاكل التي نواجهها الآن."
وقالت رايس إن سياسة الولايات المتحدة الخارجية تهتدي بالمصالح والمُثل على السواء، مضيفة أن الأمرين "متلازمان لا ينفصمان" لأن "الحرية والعدالة في كل دولة بذاتها تؤديان إلى السلام والاستقرار بين الدول."
وأوضحت رايس قائلة إن "الحرية ليست مجرد مبدأ. فهي أفضل السبل العملية بالنسبة للدول كي تنظم نفسها بنجاح, وكي تتكيف مع التغيير وتنمو اقتصاديا."
ودعت رايس إلى توافق جديد بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بالنسبة لاعتبار التجارة الحرة أداة حيوية لسياسية الولايات المتحدة الخارجية.
وشددت رايس على أهمية التجارة بقولها "إن التجارة ليست محرك النمو الاقتصادي وحسب، بل هي أيضا محرك التحول السياسي. ويساعد الاندماج مع الاقتصاد العالمي عل فتح المجتمعات المغلقة. كما يساعد الديمقراطيات الجديدة في تحقيق الآمال الكبيرة التي تراود الشعب. وهي تمنح الحكومات نصيبا هاما في النظام الدولي."
وقالت رايس إن هذا هو الغرض من اتفاقيات التجارة مع كل من بيرو وبنما وكولومبيا وكوريا الجنوبية المعروضة الآن على الكونغرس، والغرض من مفاوضات دورة الدوحة للتجارة العالمية.
وأشارت رايس إلى أنه عندما يظهر اليوم بعض أكبر التحديات الدولية نتيجة للحكم السيئ في بعض الدول أو فشلها "فإن التنمية العالمية تكون مثالا معنويا ومصلحة وطنية." وقالت إن الولايات المتحدة مصممة على استخدام مساعداتها الخارجية لمساعدة الدول على التحول والتغير عن طريق تعزيز الحكم الجيد ومكافحة الفقر.
ونبهت رايس إلى أن حكومة الرئيس بوش عملت بتأييد ودعم من الكونغرس خلال السنوات الست الماضية على زيادة المساعدات الخارجية في أنحاء العالم إلى نحو ثلاثة أضعافها كما زادتها أربعة أضعاف بالنسبة للبلدان الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء. وستنفق الولايات المتحدة أيضا 1,2 بليون دولار لمكافحة مرض الملاريا و15 مليون دولار لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وكان الرئيس بوش قد طالب الكونغرس أخيرا بمضاعفة هذا المبلغ. وقالت رايس إن الولايات المتحدة تسعى في سبيل جعل مساعداتها حافزا على الحكم المنصف العادل وإصلاح الاقتصاد والاستثمار في الشعب.
وخلصت رايس إلى القول "إننا نود أن ننتهي كليا من عملية المساعدات الخارجية، لكن وسيلة فعل ذلك (تقديم المساعدات) تتحقق عن طريق مساعدة البلدان على تلبية احتياجاتها بنفسها بواسطة تطوير المؤسسات الديمقراطية الفاعلة والمؤسسات الاقتصادية."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.