08 حزيران/يونيو 2007
شراكة عالمية
واشنطن، 20 تموز/يوليو، 2007- في ما يلي نص بيان حقائق عن مساهمات الولايات المتحدة في مجال مكافحة إنفلونزا الطيور:
بداية النص
لم يتغير تهديد اجتياح وباء إنفلونزا للعالم. وما زال ظهور إصابات بفيروس إنفلونزا الطيور الممرض جداً (HPAI) من سلالة H5N1 بين الطيور واحتمال اجتياح وباء إنفلونزا بشري للعالم، ربما كانت له عواقب صحية واقتصادية واجتماعية، يثيران قلق الولايات المتحدة. ولهذا السبب وصل ما رصدته الولايات المتحدة من تمويل طوارئ لمعالجة تهديد إنفلونزا الطيور ووباء إنفلونزا عالمي على الصعيدين المحلي والدولي إلى 6,3 بليون دولار في شهر حزيران/يونيو 2007.
وتعمل الولايات المتحدة مع دول ومنظمات دولية حول العالم للتهيؤ لهذا التهديد ومواجهته. وقد أعلن الرئيس بوش عن تشكيل الشراكة الدولية الخاصة بإنفلونزا الطيور ووباء إنفلونزا عالمي في الكلمة التي ألقاها في افتتاح جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2005. وتتضمن أهداف الشراكة الدولية ما يلي:
- رفع مرتبة قضية إنفلونزا الطيور في برامج العمل القومية؛
- تنسيق الجهود بين الدول المانحة والدول المنكوبة بالإنفلونزا؛
- حشد الموارد وزيادة فعالية استخدامها؛
- زيادة الشفافية في التبليغ عن الإصابات وتحسين عمليات الرصد والمراقبة؛ و
- تعزيز القدرات المحلية على اكتشاف تفشي وباء إنفلونزا واحتوائه ومعالجة أمره.
وقد عقدت الشراكة الدولية أول اجتماعاتها في واشنطن العاصمة في تشرين الأول/أكتوبر 2005 لوضع جدول لأعمال هذا الجهد العالمي وتحديد أهدافه وتجميع الموارد اللازمة له. وشارك في الاجتماع الثاني الذي عقد في فيينا بالنمسا في حزيران/يونيو 2006، ممثلون عن 93 بلداً و20 منظمة دولية وإقليمية، قوّموا التقدم الذي تم إحرازه والتحديات القائمة ورسموا معالم الخطط للمستقبل. وسوف تواصل الشراكة الدولية عقد اجتماعاتها حسبما تقتضي الضرورة.
وقد تعهدت الولايات المتحدة، حتى نيسان/إبريل 2007، بتقديم 434 مليون دولار لدعم الشراكة الدولية في ثلاثة محاور: التهيؤ والإعلام، والرصد والاكتشاف، والرد والاحتواء. وتعمل الولايات المتحدة حالياً على تعزيز قدرات المنظمات الدولية على معالجة التهديد في أكثر من مئة بلد والأراضي التابعة لها.
* التهيؤ والإعلام
تدعم الولايات المتحدة جهود التهيؤ في أكثر من 67 بلداً، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، وغيرها من الشركاء الدوليين والمحليين.
وقد قامت وكالات حكومية أميركية، بينها وزارة الزراعة ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية- بما في ذلك مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها ومعاهد الصحة القومية- ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، بإرسال علماء وأطباء بيطريين وخبراء في الصحة العامة وأطباء صحة وفرق الرد على الطوارئ إلى الدول المعرضة جداً لخطر ظهور الإصابات فيها لمساعدتها على التوصل إلى وضع ترتيبات وإجراءات طوارئ تهيئها لمواجهة ظهور مرض إنفلونزا الطيور ووباء الإنفلونزا البشري فيها، وعلى تطبيق تلك الترتيبات والإجراءات.
وتتعاون الولايات المتحدة بشكل وثيق، من خلال مبادرة الأمن والازدهار، مع كندا والمكسيك على وضع خطة أميركية شمالية شاملة لمواجهة إنفلونزا الطيور ووباء الإنفلونزا البشري. كما تعمل الولايات المتحدة، من خلال منظمات دولية كالبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي ومحافل إقليمية كمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ، على تعزيز التهيؤ.
وتدعم الولايات المتحدة نشاطات لأكثر من 50 بلداً، عن طريق وزارة الصحة والخدمات الإنسانية/مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها ووزارة الزراعة الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية الأميركية، لخلق الوعي لدى السكان بشأن إنفلونزا الطيور وللتشجيع على السلوك الذي يقلص خطر انتقال العدوى بالمرض.
وقد عمل مجلس أمناء الإذاعات الدولية مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية الأميركية في سبيل تعزيز تغطيته في محطات الإذاعة والتلفزيون وعلى الإنترنت لأنباء ظهور إصابات دولية بإنفلونزا الطيور والخطوات المتخذة لمعالجتها، باللغة الإنجليزية وبعشرات اللغات الأخرى، لآسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية. وقد تعاون مكتب البث الإذاعي والتفلزيوني الدولي التابع لمجلس الأمناء مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية الأميركية ومنظمة الصحة العالمية على تنظيم ورش عمل متخصصة للصحفيين.
* الرصد والاكتشاف
تدعم الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى توسعة نطاق أنظمة رصد مرض الحيوانات والبشر، وتعمل مع شركائها لتحسين القدرة على اكتشاف الإصابات وتشخيصها في المختبرات، بالإضافة إلى دعمها شبكات الإنذار المبكر، في 75 بلداً والأراضي التابعة لها. ويتضمن ذلك دعم تحديث وتحسين المختبرات القومية والإقليمية، علاوة على دعم وتحسين جمع العينات وشحنها لضمان تمكن الدول من التثبت بسرعة من وجود فيروسات الإنفلونزا ونوعها.
ويشكل مشروع رسم خريطة مجين الإنفلونزا جهداً تعاونياً مشتركاً لزيادة ما يعرفه العلماء عن مجين الإنفلونزا ومساعدة الجهود الساعية إلى التوصل إلى لقاحات وعقاقير جديدة ضد الإنفلونزا. وقد قامت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية/مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها التي أطلقت المشروع في عام 2004، بتوفير خرائط المجين لأكثر من 2250 مادة إنفلونزا معزولة بشكل علني لمن شاء الاطلاع عليها.
كما قدمت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية/مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها التمويل لتعزيز الشبكة العالمية للتنبيه بالتفشي والرد التابعة لمنظمة الصحة العالمية للرصد العالمي للإصابات بالإنفلونزا ومواجهتها عالمياً وأنشأت صندوقاً يمول شحن العينات فوراً إلى المختبرات المرجعية لإجراء فحوص إضافية والتثبت من الإصابة. كما اعتمدت الوزارة مبلغ 26,8 مليون دولار لإنشاء مركز "اكتشاف الأمراض العالمية" لبذل الجهود لاكتشاف الإصابات بإنفلونزا الطيور وتفشي وباء إنفلونزا بشري في تايلاندا وكينيا ومصر وغواتيمالا والصين. وقدمت الوزارة مليون دولار لتوسعة عمل مختبر معهد باستير في المجالين التشخيصي والمختبري للإنفلونزا في المناطق المعرضة للخطر. ودعمت اتفاقية التهيؤ لمواجهة الوباء في آسيا التي وقعتها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية/معاهد الصحة القومية رصد الإصابات بين الطيور البرية وفي أسواق بيع الطيور الحية وبين الخنازير في جنوب شرق آسيا منذ العام 1999.
واستهلت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخدمات الإنسانية/مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في عام 2006 مشروع الشبكة العالمية لرصد إنفلونزا الطيور لزيادة المعلومات العلمية المتوفرة حول الاكتشاف والاحتواء، وملاحقة التغيرات الجينية في الفيروسات المعزولة وتبادل المعلومات. ويتم تطبيق المشروع بالتنسيق مع وزارة الزراعة الأميركية ومكتب المسح الجيولوجي الأميركي التابع لوزارة الداخلية. وقد عززت وزارة الدفاع نظامها الخاص برصد ظهور الأمراض المعدية ومعالجتها عالمياً بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض المعدية ورصدها ومواجهتها لدى وقوعها. وتنسق الولايات المتحدة وكندا والمكسيك جهود الرصد والمراقبة لاكتشاف فيروسHPAI بمجرد ظهوره في الطيور البرية في أميركا الشمالية من خلال اللجنة الثلاثية لصيانة وإدارة الحياة البرية والنظام البيئي.
ودربت وزارة الزراعة الأميركية أكثر من 490 طبيباً بيطرياً وخبير تشخيص للأمراض الحيوانية من 96 بلداً منكوباً بإنفلونزا الطيور أو معرضاً جداً لظهور إصابات فيه في مجال علم الأوبئة الحيوانية والأنظمة الخاصة بإجراءات الرصد والضبط لدى تشخيص الحالات المؤكدة. وقد نشرت وزارة الزراعة الأميركية خبراء في الدول التي أعطيت أولوية ووفرت لها معدات ومواد الفحص بهدف زيادة تعزيز القدرات التشخيصية لدى المختبرات.
* الرد والاحتواء
تقدم الولايات المتحدة، مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة، التدريب عالمياً لآلاف خبراء السياسات والخبراء الفنيين الذين سيتزعمون جهود احتواء تأثير حالات تفشي المرض بين الحيوانات وتلطيفه. وقد ساعدت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الزراعة الأميركية في العام الماضي رومانيا ونيجيريا على تعزيز خططهما القومية للرد على ظهور الإصابات ووضعها موضع التنفيذ. ودعمت الولايات المتحدة تدريب أكثر من 129 ألف عامل في مجال الصحة الحيوانية و17 ألف عامل في مجال الصحة البشرية في مجالي الرصد والرد.
وأرسلت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، منذ كانون الثاني/يناير 2006، أكثر من 300 ألف رزمة أجهزة وقاية شخصية إلى 71 بلداً كي يستخدمها عمال المراقبة وأفراد فرق الرد على ظهور إصابات. وتقوم الوكالة بإرسال رزم أجهزة الوقاية الشخصية والتطهير والمختبرات إلى 20 بلداً، بصورة احترازية، كما أنها قدمت مواداً لعمليات وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة الزراعة الأميركية ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة للدول الأميركية ولوزارات الصحة والزراعة. وقد تم تخزين عقاقير مضادة للفيروسات في آسيا لاستخدامها المحتمل في حال وقوع وباء عالمي.
واشترك الخبراء الأميركيون مع منظمة الصحة العالمية في التحقيق في حالات إصابة بشرية بفيروس H5N1. وبحلول حزيران/يونيو 2007، كانت الولايات المتحدة تقدم أيضاً، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، مساعدات لا يستهان بها لنشاطات مواجهة إنفلونزا الطيور في 39 بلداً من أصل 60 بلداً وأراض تابعة لبلدان ظهرت فيها إصابات.
وساهمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الزراعة الأميركية بالخبرة والمال في مركز إدارة الأزمات التابع لمنظمة الأغذية والزراعة- المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، لتيسير الرد السريع على ظهور إصابات بإنفلونزا الطيور في شتى أنحاء العالم، المدموج مع جهود الرصد للحالات البشرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وأرسلت وزارة الزراعة الأميركية، من خلال مركز إدارة الأزمات خبراء في مهمات رد سريع إلى كل من السودان وساحل العاج وبنغلادش. كما استضافت وزارة الزراعة تدريب 50 متطوعاً خبراء في علم الأوبئة والأمن البيولوجي والمراقبة والاكتشاف من أكثر من 15 بلداً كي يستخدمهم مركز إدارة الأزمات في المناطق المختلفة. ودعمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الخبراء الذين أرسلهم المركز إلى إفريقيا. وتوفر وزارة الدفاع الأميركي تدريباً يقدمه الجيش الأميركي لجيوش الدول الأخرى في هذا المجال وتساعد الدول الأخرى على وضع خطط تهيؤ ورد عسكرية.
* التعهدات التي ألزمت الولايات المتحدة نفسها بها
كان تعهد الولايات المتحدة المالي البالغ 334 مليون دولار أضخم التزام من المانحين الثنائيين في مؤتمر بكين في كانون الثاني/يناير 2006، الذي تعهدت فيه الأسرة الدولية بتقديم أكثر من 1,8 بليون دولار لمكافحة إنفلونزا الطيور ووباء الإنفلونزا في جميع أنحاء العالم. وبحلول شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2006، كان المبلغ الذي ألزمت الولايات المتحدة نفسها به قد ارتفع إلى 434 مليون دولار تقدم إلى برامج في الخارج بهدف:
- تيسير وضع وتطبيق خطط قومية؛
- دعم إنشاء وتطوير القدرة على رصد المرض وطاقات المختبرات؛
- خزن رزم أجهزة الوقاية الشخصية والمواد الخاصة بالطوارئ الصحية؛
- تنظيم حملات إعلامية ونشاطات تواصل مع السكان؛
- تدريب المستجيبين لظهور إصابات حيوانية وبشرية؛ و
- تحسين القدرات القومية على الرد.
* من أصل مجمل المساهمات الأميركية:
- تم تخصيص حوالى 180 مليون دولار لنشاطات داخل البلاد؛
- خُصص 64,5 مليون دولار تقريباً للبرامج الإقليمية بما فيها أماكن اكتشاف المرض؛
- كرس ما يقارب 44,5 مليون دولار لدعم المنظمات الدولية؛
- سيستخدم 66و6 مليون دولار لمخزون الإمدادات غير المستحضرات الصيدلية؛
- خصص أكثر من 45 مليون دولار للمساعدات الفنية والإنسانية الدولية وللتنسيق الدولي؛
- تم تخصيص 9 ملايين دولار لرصد الطيور البرية وللأبحاث الدولية (بما فيها المتعلقة باللقاحات ووضع نماذج لظهور الإصابات بالإنفلونزا)؛
- كُرس 8,6 مليون دولار لبرامج الاتصال وتبادل الأفكار والتواصل عالميا؛
- خصص 5,7 مليون دولار للطوارئ العالمية غير المتوقعة، بما فيها الاستجابة للحالات الطارئة؛ و
- اعتُمد 10 ملايين دولار لتعزيز القدرة على إنتاج لقاح لوقاية البشر.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.