America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 حزيران/يونيو 2007

معرض حول الكتابة والخط في الفنون الإفريقية

المواد المعروضة في المتحف القومي للفن الإفريقي تستخدم الأبجدية العربية وأبجدية لغتي فاي وأدنكرا

 
صورة أكبر
محارب من قبائل اللوما في لايبيريا بحلته المزركشة
محارب من قبائل اللوما في لايبيريا بحلته المزركشة (صورة تقدمة من National Museum of Africa)

من لويز فنر، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن 6 حزيران/يونيو، - يتقصى معرض جديد في واشنطن العاصمة كيفية استخدام الفنانين الأفارقة الأحرف والكلمات والرموز على امتداد قرون لإبداع الأعمال الفنية أو إثرائها بالزخرف.

ويتضمن معرض "تضمين المعاني: الكتابة + أنظمة الكتابة التصويرية في الفن الإفريقي" الذي يستمر في المتحف القومي (الأميركي) للفن الإفريقي، التابع لمؤسسة سمثسونيان للمتاحف، من 9 أيار/مايو حتى 26 آب/أغسطس، 90 قطعة فنية.

وقالت رئيسة القيمين على المشروع، كريستين ملن كريمر، إن "الفن بطبيعته وبحد ذاته ناقل فعال للأفكار. والأعمال الفنية التي أدرجت فيها الكتابة وأنظمة الكتابة التصويرية تصبح أدوات حتى أكثر فعالية لنقل الأفكار." 

وتتراوح الأعمال المعروضة ما بين لوح حجري مصري عليه نقوش باللغة الهيروغليفية، يعود إلى ما قبل أكثر من 3600 عام، ولوحات ورسومات أُنتجت في القرن الحادي والعشرين. وتكشف ثماني صالات عن الطرق التي تم فيها استخدام الأحرف والرموز اللغوية، لجمالها ولمعناها أيضاً، في جميع القطع من لفائف ورق البردي حتى الأقنعة، مروراً بالكتابات السياسية على الجدران.

وقالت كريمر إن هذا هو أول معرض رئيسي يتناول كيفية استخدام الأعمال الفنية الإفريقية والمعاصرة للكتابة والرموز لنقل أفكار معينة عن قضايا كالجنس (الأنوثة والذكورة) والهوية الثقافية والطبقة الاجتماعية والسلطة والمعتقدات الدينية والسياسية.

وأضافت: "إنه معرض رائد حقاً لم يسبق له مثيل."

وقد تم تنظيم المشروع بالتعاون مع متحف فاولر في جامعة كاليفورنيا بلوس آنجيلس (يو سي إل إيه)، وسوف ينتقل المعرض إلى ذلك المتحف في وقت لاحق من عام 2007 بعد انتهاء فترة عرضه في واشنطن. وأوضحت كريمر ما حدث بالقول: "لقد كانت فكرة خطرت لعدد منا في نفس الوقت تقريبا، وهكذا وحدنا جهودنا، جهود متحفين رئيسيين يكرسان نفسهما لتنظيم معارض ممتازة عن إفريقيا."

وأشارت إلى أن "المعرض يجذب انتباه الزوار إلى تاريخ إفريقيا الطويل في مجال الكتابة وأنظمة الكتابة التصويرية وإلى ما قدمته من مساهمات لتاريخ الكتابة العالمي."

وبين القطع المعروضة رداء محارب من ليبيريا مع غطاء رأسه، وقد زُينا بمخالب النسور وبأحجبة جلدية صغيرة تحمل آيات من القرآن الكريم باللغة العربية. وتتضمن أعمال سو وليامز، من جنوب إفريقيا، صفحات من كتيب سياحي يعود إلى حقبة الثلاثينات من القرن الماضي كانت الحكومة قد أصدرته آنذاك، في حين تضمن أحد أعمال رودزاني نيماسيتوني "جواز المرور" الذي كان يتعين على والده حمله معه في كل مكان إبان فترة التمييز العنصري (الأبارتيد). وهناك قطعة من غانا هي راية سرية أسافو، وهي جمعية عسكرية تقليدية، تحمل عبارة، "جميع أعدائنا جشعون يعيشون على مآسي الآخرين."

وقالت كريمر إن إحدى القطع المفضلة لديها هي قطعة نسيج نادرة من غانا طبعت عليها أشكال من لغة "أدنكرا" المصورة كان يرتديها ملك الأشانتي أغيمان برمه الأول في اليوم الذي خلعه فيه الإنجليز في عام 1896. وتشمل الصور والأشكال المطبوعة على القماش رموزا، كالقلاع وقرون الخراف، التي قالت كريمر إنها تمثل "القدرة على التغلب على الصعاب والقوة في وجه الاضطهاد الاستعماري." وأوضحت أن الملك كان يبعث بذلك برسالة مشفرة بأن "أمة الأشانتي ستعود، وسوف تكون الغلبة لها."

ومضت إلى القول: "لم تكن هذه لحظة هزيمة تامة، بل بياناً قوياً باستمرار القوة، لا يفهمه إلا غير الأميين الذين يستطيعون قراءة نظام (أدنكرا اللغوي)،" مشيرة إلى أن "الصلة بين المعرفة والقوة تشكل إحدى الأفكار الرئيسية في المعرض."

ويركز معرض "تضمين المعاني" على سبعة من أنظمة كتابة الأبجدية والكتابة التصويرية: نظام كتابة تيفينغا، الذي يستخدمه قبائل الطوارق في شمال غرب إفريقيا؛ نظام الكتابة الهيروغليفية (الكتابة الإيديوغرافية)؛ نظام حروف (أصوات) الأبجدية الجعزية، التي استخدمت في كتابة الطقوس الدينية في إثيوبيا؛ ونظام الكتابة المقطعية (حيث يمثل الرمز مقطعاً لفظيا أي صوتاً ساكناً وصوتاً متحركاً معاً) لعدد من لغات الماندانغ كلغة فاي (Vai) التي ابتكرت كتابتها في ليبيريا حوالى عام 1832؛ ونظام كتابة إنسيبيدي (Nsibidi) وهو نظام إيديوغرافي (يعتمد الرسومات) في إفريقيا الغربية يستخدم الرموز للتعبير عن المفاهيم والأفكار؛ ونظام كتابة الأبجدية العربية؛ ونظام كتابة الأحرف اللاتينية (الرومانية) المستخدم في كتابة اللغات الأوروبية.

وعلاوة على ذلك، ينسج بعض الفنانين، كالسنغالي عبد الله إندويا والفنانيْن النجيريين بروس أونوبراكبييا وفكتور إكبوك، أبجديتهم الخاصة المخترعة في أعمالهم. فعلى سبيل المثال، تنتشر في لوحة أونوبراكبييا، "إبييبي إيه بي سي III، أبجديته الإيديوغرافية المخترعة التي تجمع بين الصور والرسومات الرمزية الهندسية والخطوط المنحنية، وتظهر وفاءه لانتمائه إلى قبيلة الأرهوبو وتراثها. 

وتتجلى الكتابة العربية على أشكال متعددة في المعرض، فهي في لوحات الفنان الليبي علي عمر إرميز، التي تظهرها كأحرف أبرزت بجرأة متناقضة مع أسطر رقيقة من الشعر. كما يحتفي بها كل من السوداني عثمان واقيلله والتونسي نجا مهدوي مظهرين جمال الخط العربي في لوحاتهما.

ويتضمن المعرض ألواحاً للكتابة من السودان ونيجيريا، تستخدم لتعلّم القرآن الكريم، وأحجبة من سيراليون تحتوي على آيات قرآنية. وفي المعرض أيضاً قطع كتبت عليها لغات إفريقية بالأبجدية العربية.

وقالت كريمر: "أعتقد أن الناس يقدرون حقاً تنوع القطع المعروضة، وأنظمة الكتابة والرسومات الكثيرة التي لم يكونوا يعرفون عنها شيئاً في السابق."

وأشارت إلى أن عدد زوار المتحف آخذ في التزايد، مضيفة: "إن المشاهدين يقدرون أهمية الأعمال الفنية الإفريقية ويعجبون بها لما ترويه من قصص كثيرة عن المساهمات النفيسة جداً التي قدمتها القارة للثقافة العالمية."

راجع أيضاً "المتحف القومي للفن الإفريقي يحتفل بمرور 25 سنة على تأسيسه." 

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن معرض "تضمين المعاني" على موقع المتحف القومي للفن الإفريقي على الشبكة العنكبوتية.

أما للحصول على مزيد من المعلومات عما للفنانين من تأثير على المجتمع، فيرجى الرجوع إلى صفحة الفنون على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي