America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 تموز/يوليو 2007

الأطباء الأميركيون يقدمون العناية الصحية للفتيات المعوزات في بنما

فريق طبي يتفقد داراً للعناية بالأحداث في كولن ويقوم بفحص 70 من النزيلات

 

من ديفيد شلبي، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

كولن، بنما، 9 حزيران/يونيو، 2007- حين سمعت الراهبة عايدة أن المستشفى العائم التابع للبحرية الأميركية قد رسا في مدينة كولن ببنما، يوم 5 تموز/يوليو الجاري، كانت تريد أخذ جميع النزيلات في الدار الكاثوليكية للفتيات البالغ عددهن 70 فتاة من أجل إجراء فحوصات طبية، غير أنها أدركت بأن ذلك لن يكون ممكنا. وبدلا من ذلك، لم تصطحب الراهبة عايدة سوى الفتاة إيرينا البالغة من العمر 8 سنوات التي كانت تعاني من مشاكل في المعدة والأمعاء لأكثر من ستة أشهر.

ويستضيف دار سان فيسنت دي بول في كولن الفتيات من الأسر الفقيرة من مختلف أنحاء بنما، والكثير منهن من القرى الريفية التي لا توجد بها مدارس ثانوية. وتقوم الراهبة عايدة والراهبة صوفيا، التي تشاركها في إدارة الدار، بتوفير التعليم الابتدائي للبنات الصغار، والدار هو بمثابة مقر إقامة للفتيات الأكبر سنا اللاتي يدرسن في المدارس الثانوية في أماكن أخرى من المدينة. والراهبة عايدة والراهبة صوفيا هما عضوان في جمعية بنات الإحسان التابعة لسان فيسنت دي بول في كولن، وهي مؤسسة دينية أسستها في بنما مجموعة من الراهبات الفرنسيات في العام 1872 حين بدأ الفرنسيون العمل على قناة بنما.

وأوضحت الراهبة عايدة في حديث أدلت به لموقع يو إس إنفو يوم 7 تموز/يوليو الجاري، أن الدار لا تقبل سوى المساكين من الفتيات. وقالت "إننا لا نقبل سوى اللواتي لا يملكن أي شيء. ولذلك، فإن الكثير من الأطفال يصلون إلينا وهم يعانون من سوء التغذية والديدان".

ويبدو أن هذا هو الحال بالنسبة لإيرينا، بحسب الممرضة كريستين كاهيل التي قامت بفحص الطفلة في عيادة مستشفى كومفرت (الراحة). وبعد تزويد إرينا بالدواء والفيتامينات لتقوية تكوينها البدني، سألت كاهيل الراهبة عايدة إذا كان هناك أطفال آخرون في سان فيسنت دي بول بحاجة إلى معاينة من قبل الفريق الطبي في مستشفى الراحة. وعندما علمت كاهيل كيف يعيش الكثير من الفتيات في الدار، قررت اصطحاب مجموعة من الأطباء والممرضات لزيارتهن.

وقالت الراهبة صوفيا حين وصل الأطباء إلى الدار "إنها نعمة من الله أنهم جاؤوا إلى هنا". "فمن الواضح أنه لم يكن من الممكن إحضار جميع الأطفال إلى العيادة". وشعرت بالامتنان لأن الأطباء قدموا الفيتامينات والأدوية مجانا للأطفال.

وذكرت الراهبة عايدة أن الدار تقوم عادة بإحضار النزيلات الجدد إلى الطبيب عندما يصلن، وتقدم لهن وجبات متوازنة وفيتامينات في محاولة لتمكينهن من استعادة بناء قوتهن. ولكنها أضافت أن الفتيات، بعد زياراتهن الأولى للطبيب، يتلقين رعاية طبية محدودة، عادة فقط عندما يمرضن.

وقام الأطباء والممرضات بإجراء فحص طبي جسدي على كل طفلة وقاموا بفحص أسنان الأطفال للتأكد من خلوها من التسوس. وقام أحد الفنيين المختصين بصحة الأسنان بإعطاء الفتيات دروسا في صحة الفم والعناية بالأسنان ووضع على أسنانهن محلول الفلورايد الواقي للأسنان للمساعدة في منع حدوث تسوس مستقبلي.

وقالت كاهيل إنها أعجبت بحقيقة أن معظم الفتيات الصغيرات في صحة جيدة. وأضافت: "إنهن يتلقين عناية حسنة وإن المدرسة تقوم بعمل جيد من حيث الاهتمام بالتغذية، وإن توفر المياه النقية يساعد كثيرا. وقالت إن أخطر المشاكل التي اكتشفها الأطباء كانت حالة من الآلام المتواصلة في المعدة، والحساسية، وتسوس الأسنان والعيون المرهقة التي تحتاج إلى النظارات الخاصة بالقراءة.  وقالت إن "من الواضح أن هذا مكان يهتم بالأطفال".

وفي نهاية اليوم، لم يضطر الأطباء سوى إلى اصطحاب ثلاث من الفتيات إلى السفينة لإجراء مزيد من الفحوصات.

ويقوم مستشفى الراحة العائم التابع للبحرية الأميركية حاليا بجولة تدوم أربعة أشهر في أميركا اللاتينية وحوض الكاريبي، لتوفير الرعاية الصحية الأولية وإجراء العمليات الجراحية البسيطة للناس في المنطقة، وتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية المحليين وإعادة تأهيل العيادات المحلية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي