03 تموز/يوليو 2007

الرئيس بوتين يقول إن نظام الدفاع الصاروخي يمكن أن يشمل الناتو

بوش يصر على أن جمهورية التشيك وبولندا ستظلان جزءا من مشروع الدرع المضاد للصواريخ

 
الرئيس بوش عند لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كينيبنكبورت بولاية مين يوم 2 تموز/ يوليو
الرئيس بوش عند لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كينيبنكبورت بولاية مين يوم 2 تموز/ يوليو. (© AP Images)

من فينس كراولي، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 3 تموز/يوليو، 2007- رحّب الرئيس بوش خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في المنتجع الصيفي بكينيبنكبورت، ولاية مين الأميركية، باقتراح الرئيس الروسي لتوسيع شبكة الدفاع الصاروخي المشترك لتشمل روسيا والولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين من خلال المجلس المشترك بين الحلف وروسيا.

وكان الرئيسان الروسي والأميركي قد التقيا خلال الفترة الممتدة من 1 تموز/يوليو الجاري إلى 2 منه في المنزل الصيفي لعائلة بوش في كينيبنكبورت وتباحثا في القضايا المهمة بين البلدين.

وأبلغ الرئيس بوش المراسلين الصحافيين في مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيسان يوم 2 تموز/يوليو الحالي أن "اقتراح بوتين بإقامة نظام دفاع صاروخي روسي أميركي مشترك يمثل تحركا استراتيجيا بناء وجريئا جدا."

كما اقترح بوتين أيضا إنشاء مراكز لتبادل المعلومات في موسكو وبروكسل، ببلجيكا، لتنسيق الدفاع الصاروخي. وكرر اهتمام روسيا بالسماح باستخدام قاعدة رادار مستأجرة في أذربيجان وقال إن موقع الرادار الموجود في جنوبي روسيا قد يساهم في نظام الدفاع الصاروخي.

يذكر أن روسيا تعارض المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة مع جمهورية التشيك وبولندا بشأن إقامة محطة اعتراض للصواريخ ومنظومة رادارات في هذين البلدين لحماية الولايات المتحدة وأوروبا من الرؤوس الحربية العابرة للقارات التي قد تُطلق من الشرق الأوسط. وكان الرئيس الروسي قد اقترح خلال قمة الدول الثماني الكبرى التي انعقدت بألمانيا في حزيران/يونيو المنصرم استخدام قاعدة رادار موجودة في أذربيجان بدلا من إقامة قاعدتين جديدتين في جمهورية التشيك وبولندا. (راجع التقرير المتصل بالموضوع)

وأعرب بوتين يوم 2 الشهر الجاري عن رغبته في أن تتعاون روسيا مع الولايات المتحدة في إقامة خطة دفاع صاروخي إقليمية واقترح بأنه ينبغي أيضا أن تشارك الدول الأوربية في هذه الخطة.

وأبلغ بوتين المراسلين الصحافيين أنه يعتقد "بأن بالإمكان توسيع عدد الأطراف المشاركة في هذه المشاورات من خلال البلدان الأوروبية المهتمة بحل القضية. والفكرة هي أن يتم تحقيق ذلك من خلال منتدى مجلس روسيا-الناتو."

ويمنح مجلس روسيا-الناتو روسيا حقوقا متساوية مع الناتو في عملية مناقشة اتخاذ القرار والتعاون بشأن سياسة مسائل الدفاع المتبادل ومكافحة الإرهاب ومنع انتشار الأسلحة النووية والدفاع الصاروخي وبعض التهديدات الأمنية الأخرى. وقال بوتين إن مراكز تبادل المعلومات في موسكو وبروكسل يمكن أن تكون جزءا من نظام واحد سيعمل على الخط لمراقبة المنطقة بالكامل وحمايتها ضد الصواريخ المارقة."

وأضاف بوتين إن وجود نظام إقليمي واسع الانتشار سيغني عن الحاجة إلى إقامة قواعد رادار في جمهورية التشيك أو محطة اعتراض الصواريخ في بولندا. ولكنه في الوقت ذاته أضاف "أن مثل هذا التعاون سيؤدي، في اعتقادي، إلى رفع مستوى نوعية التعاون بين روسيا والولايات المتحدة إلى مستوى جديد تماما. ولأجل جميع الأسباب المنطقية، فإن من شأن هذا أن يؤدي تدريجيا إلى تطوير شراكة استراتيجية في مجال الأمن."

وقال الرئيس بوش إن رؤية بوتين بالنسبة للدفاع الصاروخي "صادقة ومبتكرة واستراتيجية"، مضيفا "ولكن جمهورية التشيك وبولندا، كما سبق وأن أخبرت فلاديمير، يتحتم أن تكونا جزءا لا يتجزأ من النظام."

وأبلغ مستشار الأمن القومي ستيف هادلي المراسلين الصحافيين في كينيبنكبورت أن العرض الذي قدمه بوتين للتعاون الأوروبي يمثل "تقدما حقيقيا في هذا الشأن." وكان هادلي قد ذكر بعد اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في حزيران/يونيو المنصرم أن المراقبين الدوليين لم يفهموا ما إذا كان بوتين جادا في عرضه التعاون مع الولايات المتحدة حول نظام الدفاع الصاروخي. فقال "إنني أعتقد أنه (مشيرا إلى بوتين) قد أجاب اليوم عن هذا السؤال بقوة شديدة بالإيجاب."

نص التصريحات التي أدلى بها بوش وبوتين أمام المراسلين الصحافيين متاح على موقع البيت الأبيض على الإنترنت، وكذلك نص ملاحظات هادلى.

كما يمكن الحصول على مزيد من التفاصيل حول سياسات الولايات المتحدة بهذا الشأن بالرجوع إلى صفحة روسيا الإلكترونية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي