02 تموز/يوليو 2007
لورا بوش تؤكد السخاء الأميركي بلمسة شخصية
من ليا ترهون، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 2 تموز/يوليو، 2007- في ختام رحلة حافلة بالأحداث قامت بها السيدة الأميركية الأولى لورا بوش إلى إفريقيا، أعربت عن دعمها ووعدت بالمزيد من المساعدات للدول الأكثر تضررا من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة المسبب للإيدز ومرض الملاريا، وكذلك الدول التي تسعى إلى رفع مستويات التعليم ومحو الأمية فيها. وكانت السيدة الأولى قد اختتمت جولة أفريقية دامت خمسة أيام بزيارة قامت بها لمالي يوم 29 حزيران/يونيو المنصرم بعد أن زارت كلا من السنيغال وموزامبيق وزامبيا.
وفي زامبيا، أعلن منسق "مكتب الحملة العالمية الأميركية ضد الأيدز"، وهو مكتب تابع لوزارة الخارجية، مارك دايبل، الذي رافق السيدة بوش في جولتها على إفريقيا، أنه سيتم زيادة المساعدات الأميركية المقدمة لهذا البلد بمقدار 266 مليون دولار على مدى خمس سنوات.
وأبلغ الصحافيين في مؤتمر صحفي عقده في لوساكا يوم 28 حزيران/يونيو المنصرم "أننا بحاجة إلى بذل جهود أوسع نطاقا لمكافحة الإيدز والحيلولة دون وقوع إصابات جديدة وعلى وجه الخصوص في إفريقيا التي يوجد بها 70 في المئة من الأشخاص الذين تيتموا بفعل هذا الوباء." وستأتي هذه الأموال من خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز.
وقال إنه كان من المقرر أن تتلقى زامبيا أصلا 534 مليون دولار في السنوات الأربع الأولى من برنامج خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز، ولكنه تم رفع هذا المبلغ إلى 800 مليون دولار.
وقد تفقدت لورا بوش المشاريع في زامبيا التي تمول عن طريق خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز وعن طريق مبادرة الرئيس لمكافحة الملاريا والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومجموعة شركات تدعى التحالف العالمي لشركات الأعمال. ويعمل هذا التجمع مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية من أجل تنفيذ برامج المعونات. وأعلنت السيدة الأميركية الأولى أنه سيتم توزيع 500 ألف من الناموسيات الواقية لحماية الناس من الملاريا، وهو مرض يتجاوز عدد ضحاياه ضحايا مرض الإيدز في زامبيا، وفقا لما ذكرته مؤسسة مكافحة الملاريا في زامبيا.
وافتتحت السيدة بوش وابنتها جينا بوش لعبة على شكل مضخة مياه، وهي عبارة عن مزيج من مدينة ألعاب ومضخة مياه تستخدم الحماس والحيوية الموجودين لدى الشبيبة لتوفير مصدر موثوق من المياه النظيفة. وذلك سيعفي الأطفال من الاضطرار إلى جلب المياه معهم من منازلهم إلى المدرسة كل يوم.
ويعد المشروعان أمثلة على الشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تشجع حكومة بوش على إقامتها في العالم النامي. ويجمع مشروع توزيع الناموسيات الواقية من البعوض بين مؤسسات مختلفة مثل شركة كوكا كولا، وشركة جونسون آند جونسون ومؤسسة كيس والرابطة القومية لكرة السلة، التي تشارك مؤسسة العناية للرابطة القومية لكرة السلة في برنامج توزيع الشبكات الواقية من الملاريا في إفريقيا.
وكانت الرسالة التي تكررت على لسان السيدة الأولى خلال جولتها في إفريقيا أهمية المنظمات القائمة على أساس العقيدة الدينية.
وقالت أمام حشد من الناس الذين تجمعوا في مركز موتاتا التذكاري "إن المؤسسات الدينية تجلب لمسة شخصية شافية في حملة مكافحة الإيدز." ويقوم المركز، عن طريق شبكة من المتطوعين، بتوفير الرعاية المنزلية للمصابين بالإيدز، واليتامى والأطفال الضعفاء، والتوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والوقاية منه. وتدعمه مجموعة من المنظمات منها منظمة "وورلد فيجن" وجيش الخلاص، ومنظمة أفريكاكير وخدمات الإعانة الكاثوليكية ومجلس السكان.
وقد استهلت السيدة بوش جولتها بزيارة السنيغال حيث قامت بزيارة تفقدية مع ابتنتها جنا لمستشفى فان، في داكار برفقة السيدة السنغالية الأولى فيفيان واد. ويقوم المستشفى بمعالجة المصابين بالإيدز، وتعزيز التغذية لديهم. وكان ستيف بولينغر قد أسس حديقة في المستشفى عندما كان متطوعا في فيلق السلام الأميركي، وبقي فيما بعد من أجل تأسيس منظمة التنمية في البستنة، وهي منظمة غير حكومية تعنى بمساعدة مرضى الإيدز في المحافظة على نوعية الحياة. ويتم تمويل المستشفى وبرامج الحديقة جزئيا من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأبلغت السيدة بوش المراسلين الذين رافقوها على متن الطائرة المتوجهة إلى السنيغال أنه من المهم بالنسبة لإفريقيا أن يكون التعاون بين حكومة الولايات المتحدة والحكومات الإفريقية "على الأرض فعالا" ويحاول "الاستفادة من الأموال إلى أقصى حد حتى يتمكن غالبية الناس من الحصول على المساعدة."
وخلال حفل توزيع جوائز المنح الدراسية في مدرسة ميدين الابتدائية الكبرى في لدكار، في إطار مبادرة التعليم في إفريقيا، انضم إلى السيدة الأولى الموسيقار السنغالي الفائز بجائزة غرامي، يوسوو ندور، الذي يشغل كذلك منصب سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة وهو من المنادين بتحسين الصحة في إفريقيا والرقي بها.
وأكدت لورا بوش، وهي معلمة سابقة، أن الاستثمار في التعليم، مهما كان حجمه، دائما جدير بالاعتبار"؛ مضيفة أن التعليم يساعد حكومات في إنجاز واجباتها تجاه مواطنيها. وقالت "إن الشعب الأميركي يعتز بأن يكون شركا لكم في هذا المسعى."
وقد ساعدت مبادرة التعليم في إفريقيا في توفير حوالي نصف مليون كتاب للأطفال في السنيغال. وأوضحت لورا بوش أن مبادرة التعليم في إفريقيا سوف تقوم، خلال فترة الصيف، بتسليم 800 ألف كتاب آخر للأطفال السنغاليين. وشددت على أن المواطنين المتعلمين يكونون قادرين على إبقاء أنفسهم في صحة جيدة وينقلون معرفتهم إلى مجتمعاتهم وإلى أطفالهم."
ومن أبرز ما تحقق خلال جولتها في موزامبيق، الإعلان عن تقديم منحة بقيمة 507 مليون دولار من مؤسسة تحدي الألفية للمساعدة في بناء البنية التحتية ومكافحة الملاريا. وخلال وجودها في مابوتو، تفقدت السيدة الأولى أعضاء الحملة المشتركة بين الأديان لمكافحة الملاريا في موزامبيق. كما تضمنت جولتها زيارة مستشفى للأطفال ومنظمة تعنى بمساعدة النساء، فضلا عن تناول الشاي. ومن بين مهام البرنامج تشجيع عمليات رش مبيدات الحشرات وتوزيع الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية.
وكان تمكين المرأة محورا آخر للسيدة الأولى في جولتها في إفريقيا؛ حيث شاركت في اجتماع مائدة مستديرة حول الموضوع في موزامبيق وزارت مرفقين في زامبيا، هما فليم وورث، وهما مرفقان يعملان مع الأطفال الضعفاء، والأمهات العازبات والأرامل والمطلقات وكبار السن لإعطائهن مزيدا من الخيارات في الحياة. إذ يقوم مرفق وورث بتقديم قروض ائتمانية صغيرة لتمويل المشاريع التجارية الصغيرة.
وأعربت السيدة بوش عن إعجابها بتفاني عمال الرعاية، وكثير منهم من المتطوعين الذين يذهبون إلى المرضى ويساعدون في توعية الناس بمخاطر فيروس نقص المناعة البشرية المسبب للإيدز والأمراض التي لا تزال تحمل وصمة عار ثقيلة في إفريقيا.
وكانت محطتها الأخيرة باماكو بمالي حيث زارت مدرسة تمولها مبادرة التعليم في إفريقيا وسلطت الضوء على الاتفاق الذي أبرمته مؤسسة تحدي الألفية مع الحكومة الرامي إلى تقليص الفقر من خلال برنامج مدته خمس سنوات للتنمية الاقتصادية بقيمة 460.8 مليون دولار.
يذكر أن هناك مدونات يومية حول جولة السيدة لورا بوش في إفريقيا على الإنترنت على موقع: www.iVillage.com.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.