01 تموز/يوليو 2007
توماس فارل يقول إن الولايات المتحدة تسعى لتوفير مصادر مالية إضافية لمساعدة الطلاب
بداية النص
واشنطن، 1 تموز/يوليو 2007 – قال توماس فارل، أحد المسؤولين في وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة تريد أن توفر مزيدا من الفرص للطلبة الدوليين من المجتمعات المعسرة ماليا لمتابعة الدراسة في الكليات والجامعات الأميركية.
وأضاف فارل في شهادة له في جلسة استماع أمام إحدى لجان مجلس النواب الفرعية يوم الجمعة 29 حزيران/يونيو إن الرسالة الأساسية التي نريد أن نوجهها للطلبة الدوليين هي "أننا نريدكم أن تأتوا إلينا هنا وأننا خبيرون في ترتيب صفقة مالية للطلبة الموهوبين" لمساعدتهم.
وقال رئيس جلسة الاستماع النائب الديمقراطي بل ديلاهنت، من ولاية مساتشوستس، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تنشر الكلمة إلى العالم وتقول إن نظام منح التأشيرات للطلبة قد تحسن. وتشير إحصائيات وزارة الخارجية إلى أن عدد التأشيرات التي منحت للطلبة وللطلبة المشمولين ببرنامج تبادل الطلاب قد زاد خلال العام المالي 2006 بنسبة 15 بالمئة مسجلا أعلى رقم له على الإطلاق، إذ بلغ 591,050 تأشيرة.
وأضاف ديلاهنت أن من مصلحة البلاد أن تفتح الولايات المتحدة مجال التعليم العالي وتجعله في متناول عدد أكبر من الشبان في الخارج، والذين يمكن أن يصبحوا قادة وشركاء في معالجة مشاكل العالم وحلها في المستقبل.
وقال النائب الديمقراطي إنه ستتاح للطلبة الزائرين أيضا فرصة "معرفة أميركا الحقيقية بالمقارنة إلى الصورة المستوعبة عنها من خلال الأخبار اليومية."
وأشار توماس فارل، الذي يتولى منصب نائب مساعد وزيرة الخارجية للبرامج الأكاديمية في مكتب شؤون التعليم والثقافة بالوزارة، إلى أن أكبر تحد يواجهه الطلبة الأجانب ليس التأشيرات، ولكنه تكاليف التعليم العالي. وأوضح أن 78 بالمئة من الطلبة الدوليين يعتمدون ماليا على أهلهم وعائلاتهم ومواردهم الخاصة في الوقت الحاضر. وقال إن هناك مشكلة أخرى تواجه الطلبة الأجانب وهي قدرتهم المحدودة في معرفة اللغة الإنجليزية، وخاصة بين الطلبة من المجتمعات الفقيرة.
وشدد فارل على أن "من الأولويات الهامة في الاستراتيجية (التعليمية) توفير الفرص لقطاع واسع ومتنوع من الشباب في الخارج بما في ذلك النساء والأقليات وأولئك المعسرون ماليا من المجتمعات الفقيرة."
والمعروف أن وزارة الخارجية تتبنى برامج عديدة لتقوية تعليم اللغة الإنجليزية في الخارج لرفع مستوى معرفة الطلاب اللغوي إلى المستوى الضروري في الولايات المتحدة، مثل البرنامج الطليعي "مبادرة فرص المنح" الذي يغطي نفقات معينة كرسوم تقديم طلبات الانتساب إلى الجامعات وأجور السفر للطلبة "الذين لا يستطيعون قبول منح الاستحقاق الدراسية للتميز" التي تقدمها المعاهد والجامعات، بدون هذه المساعدة.
إلا أن فارل شدد على أن للقطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال التجارية والمؤسسات غير الربحية دورا هام ومصلحة كبيرة في الترويج للولايات المتحدة على أنها "الوجهة المختارة" للطلبة والباحثين الدوليين.
وأضاف فارل أن المؤسسات الأكاديمية الأميركية تستحق الاعتراف بفضلها في التواصل مع الطلبة الأجانب عن طريق الزمالات الدراسية والمنح والقروض والمشاركة في النفقات مع الحكومة. وأضاف قائلا "لم يكن ليوجد برنامج فولبرايت الذي لنا اليوم لولا المشاركة الطويلة الأمد" لوزارة الخارجية مع الكليات والجامعات.
وأشار فارل إلى وجود تحديات أخرى تعترض سبيل اجتذاب الطلبة الأجانب ومنها المنافسة من البلدان الأخرى.
وقال فارل إنه على الرغم من أن عدد الطلبة الدوليين في الولايات المتحدة قد انخفض على أثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية، فقد عاد على الاستقرار خلال السنتين الماضيتين (نحو 570,000 سنويا) "وتشير الدلائل الحالية إلى اتجاه تصاعدي." وقال إن عدد الباحثين والعلماء الأجانب وصل إلى أعلى مستوى له حيث بلغ عددهم 97,000.
ومما يذكر أن لوزارة الخارجية مراكز استشارية إرشادية في مختلف أنحاء العالم ولها موقع خاص لهذا الغرض على شبكة الإنترنت http://educationusa.state.gov يمكن أن يوفر للطلبة الأجانب المتطلعين إلى الدراسة في الولايات المتحدة إمكانية الاطلاع على فرص الدراسة والمساعدة المالية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.