America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 كانون الثاني/يناير 2007

وجوه جديدة ومخضرمون من السياسيين الأميركيين السود في دائرة الضوء   

أحدث مجموعة من المسؤولين المنتخبين تتمتع بطائفة عريضة من المواهب والاهتمامات

 
صورة أكبر
دوفال باتريك يؤدي اليمين الدستورية لتولي منصبه الجديد حاكم ولاية ماسوتشوستس فيما تحمل زوجته ديان نسخة الكتاب المقدس
دوفال باتريك يؤدي اليمين الدستورية لتولي منصبه الجديد حاكم ولاية ماسوتشوستس فيما تحمل زوجته ديان نسخة الكتاب المقدس. (© AP Images)

من لورين مونسن، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 30 كانون الثاني/يناير، 2007 – ساهم تزايد إدراك أهمية التنوع في المجتمع الأميركي في تغيير المعالم المميزة للساحة السياسية بالولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، وبشرت انتخابات التجديد الجزئي للكونغرس خلال العام 2006 بظهور موجة جديدة من السياسيين السود الواعدين. وفي الوقت نفسه، والفضل لتلك الانتخابات، ازدادت أهمية المراكز التي يشغلها بعض السود في الكونغرس من السياسيين المخضرمين الأكبر سنا بحصول أصحاب الخبرة والأقدمية منهم على مراكز قيادية.

ومن بين الوجوه الجديدة في الحياة السياسية الأميركية على مستوى الولايات نجد دوفال باتريك حاكم ولاية ماسوتشوستس عضو الحزب الديمقراطي الذي أدت فصاحته وشخصيته القوية إلى إثارة مقارنات بينه وبين السناتور باراك أوباما الأكثر شهرة وهو أيضا عضو في الحزب الديمقراطي عن ولاية إلينوي. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

نشأ دوفال باتريك في أحد أحياء قلب مدينة شيكاغو، وفي سنوات صباه  حصل على منحة للدراسة في مدرسة خاصة شهيرة اسمها أكاديمية ميلتون بولاية كونيتيكات، من أشهر خريجيها الشاعر تي إس إيليوت وروبرت كنيدي. وأحسن استغلال الفرصة التي أتيحت له بتلك المنحة إلى أقصى حد ممكن، فأصبح من المتفوقين في الدراسة بأكاديمية ميلتون كما أصبح رئيس تحرير صحيفة الأكاديمية، ثم حاز القبول للالتحاق بجامعة هارفارد العريقة . وبعد تخرجه من هارفارد في العام 1978 عمل لمدة عام في أفريقيا قبل أن يلتحق بكلية الحقوق بجامعة هارفارد ليحصل على شهادته في القانون وأصبح محاميا مرموقا وفي نهاية المطاف أصبح شريكا في إحدى شركات الاستشارات القانونية بمدينة بوسطن. وفي العام 1994 عين الرئيس بيل كلينتون دوفال باتريك رئيسا لقسم الحقوق المدنية بوزارة العدل الأميركية.

وبعد انتهاء فترة خدمته بوزارة العدل في العاصمة واشنطن عاد باتريك للعمل في القطاع الخاص، لكنه بدأ منذ العام 2005 التفكير في ترشيح نفسه لمنصب حاكم ولاية ماساتشوستس. وحصل على ترشيح حزبه له للمنصب بعد إلقاء خطبة مثيرة للإعجاب في مؤتمر الحزب الديمقراطي بالولاية في شهر حزيران/يونيو 2006، وبعد فترة قصيرة أثبت أنه مرشح موهوب يجيد شن الحملات الانتخابية. وكان فوزه في التنافس على منصب حاكم الولاية في العام 2006 – وشهرته كمحام ناجح وخطيب مفوه – موحيا بأنه سيكون النجم الصاعد في الحزب الديمقراطي.

صورة أكبر
المرشح لعضوية مجلس النواب هانك جونسون يشرح صور الحملة الانتخابية لزوجته ميريدا ديفيس جونسون
المرشح لعضوية مجلس النواب هانك جونسون يشرح صور الحملة الانتخابية لزوجته ميريدا ديفيس جونسون. (© AP Images)

ومن بين الوجوه الجديدة أيضا هانك جونسون (وهو ديمقراطي من ولاية جورجيا)، وهو واحد من بين نائبين منتخبين في مجلس النواب الأميركي يعتنقان الديانة البوذية. وباعتباره محاميا دارسا للقانون عمل جونسون قاضيا بمحاكم المقاطعات لمدة 12 سنة، ثم كرئيس للجان المقاطعات لمدة خمس سنوات، وهو ما ساعده على أن يصبح عضوا في اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب. وبالإضافة إلى ذلك سيكون جونسون عضوا بلجنة القوات المسلحة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وفي مقابلة تلفزيونية أجرتها معه شبكة إم إس إن بي سي خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، 2006، تعهد جونسون بالعمل بشكل ودي مع زملائه من أعضاء الكونغرس المنتمين إلى كلا الحزبين. كما نوه بانتخاب زميله كيث إليسون – وهو أميركي أسود  وينتمي إلى الحزب الجمهوري عن ولاية مينيسوتا – الذي أصبح أول عضو مسلم في مجلس النواب الأميركي. وقال جونسون إنه بوصول إليسون إلى مبنى الكونغرس (الكابيتول هيل) "يكون الكونغرس قد بدأ في أن يصبح انعكاسا للشعب الأميركي ويمثل صورة الولايات المتحدة بكل ما تحتويه من تنوع."

وكانت انتخابات التجديد الجزئي عاملا معززاً لوضع السياسيين السود المخضرمين أيضا. على سبيل المثال اكتسبت النائبة ستيفاني تابز جونز (ديمقراطية من ولاية أوهايو) والنائب جيمس كليبرن (ديمقراطي من ولاية ساوث كارولينا) مكانة بارزة في الكونغرس الجديد الذي يهيمن عليه الديمقراطيون.

فقد تولت جونز - التي شغلت في السابق منصب محقق ثم منصب قاض - منصب رئيس لجنة الأخلاقيات التابعة لمجلس النواب. وهذا يعني أنها أصبحت المسؤولة عن متابعة سلوك زملائها من أعضاء الكونغرس للتأكد من التزامهم بأدق القواعد الأخلاقية التي تم الاتفاق عليها في أعقاب الفضائح الأخيرة.

وفي مقابلتها مع شبكة الإذاعة العامة يوم 7 كانون الثاني/يناير تحدثت جونز عن دورها كمتابعة لفرض القواعد الأخلاقية بالكونغرس، فقالت: "إن مؤهلاتي وتجربتي تؤهلاني لتلك المهمة. وهذا لا يعني أنني أستمتع بالحكم على سلوك زملائي بالكونغرس. لكن إن كان هناك بد من قيام أحد بتلك المهمة، فإنني أعتقد أن لدي المؤهلات والخبرة اللازمة لأداء تلك العملية بأمانة."

أما كليبرن فهو الآن ضمن الأغلبية في مجلس النواب التي تشمل واجباتها الدعوة إلى توحيد موقف أعضاء الحزب عند التصويت على موضوع معين. وفي لقائه مع شبكة الإذاعة العامة يوم 12 كانون الثاني/يناير قال إنه يتوقع متابعة عدد من القضايا تتصدر أولويات برنامج أعضاء الحزب الديمقراطي، مثل التفاوض حول تخفيض أسعار الأدوية مع شركات إنتاج الأدوية، والتوصل إلى اتفاق بشأن إصلاح قوانين الهجرة.

وقال كليبرن إنه مع تواتر عقد جلسات الكونغرس ستصبح المناقشات الداخلية بين أعضاء الحزب الواحد "أكثر حدة" خاصة فيما يتعلق بالموضوعات الساخنة مثل موضوع الهجرة. غير أنه أكد على ضرورة تحقيق أعضاء الحزب الديمقراطي تقدما كبيرا بشأن أولويات الناخبين قبل أن تلقي انتخابات الرئاسة  في العام 2008 بظلالها على كل ما عداها. وحسبما قال كليبرن فإنه بحلول شهر آب/أغسطس سيتحول الانتباه إلى التنافس على الرئاسة، حيث يقف أميركي أفريقي (أسود)  آخر رابط الجأش ليكون أحد العناصر القوية المؤثرة فيها، ويقدم دليلا إضافيا على أن السود يمثلون قوة يجب أن يُحسب لها حساب على الساحة السياسية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي