29 كانون الثاني/يناير 2007
اجتماع في باريس لمراجعة ما تحقق من تعاون والتخطيط للمستقبل
من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 29 كانون الثاني/يناير، 2007- في اجتماع عقد في باريس يوم 23 كانون الثاني/يناير، 2007، نوّه رؤساء وكالات الفضاء المشاركة في إقامة محطة الفضاء الدولية، من كندا وأوروبا واليابان وروسيا والولايات المتحدة، بالإنجازات الباهرة التي تحققت خلال العام الماضي، بما فيها عودة الطاقم المكوّن من ثلاثة أفراد واستئناف بناء المختبر الفضائي.
وفي بيان مشترك صدر بعد الاجتماع أشارت وكالات الفضاء أيضا إلى المهام الثلاث الكبيرة لمركبات الفضاء التي قام فيها رواد الفضاء الأميركيون والروس والكنديون والأوروبيون بالسير في الفضاء، واستمرار الأداء الجيد للذراع الآلية (كندا آرم 2) وعمليتها في الفضاء التي قام بها رائد فضاء كندي، وعملية النقل المهمة لطاقم الفضاء وشحنة كبيرة من المعدات والأجهزة، وعودة سويوز الروسية ورحلات المركبات الأخرى المتعاقبة.
وصرح مايكل غريفين مدير ناسا أثناء مؤتمر صحفي عقد يوم 23 كانون الثاني/يناير في مقر وكالة الفضاء الأوروربية بقوله: "إنه بعد 3.5 سنوات من الصعوبات الجمة التي تعرض لها برنامج محطة الفضاء، وما بذلناه خلالها من جهد كبير لإعادة تشغيل برنامج مكوك الفضاء ثم استئناف استكمال تركيب محطة الفضاء، فإن علاقة الشراكة ما زالت متماسكة."
وقال غريفين إن الشركاء توصلوا إلى أسلوب جعل العمل في محطة الفضاء مستمرا والآن "يجب أن نتوصل إلى طريقة لكي نستكمل إقامة المحطة، ويصبح فيها طاقم دائم من العاملين يتكون من ستة أفراد في أسرع وقت ممكن واستكمال ذلك المشروع الذي وضعنا فيه استثماراتنا كشركاء لكي نبدأ في جني ثماره."
وطبقا للتخطيط الراهن، فإن محطة الفضاء الدولية سيكون بها طاقم من العاملين يتكون من ستة أفراد في شهر نيسان/إبريل، 2009.
* حالة محطة الفضاء:
إن استكمال عمليات التركيب تمهد الطريق – حسب الخطة الموضوعة - لوصول (نود 2)، ومختبرين جديدين، وجهاز المهمات الخاصة الكندي ذو الذراعين الذي أطلق عليه اسم ديكستر خلال عام. وتعتزم ناسا إجراء خمس عمليات إطلاق لمكوك الفضاء خلال العام الحالي 2007.
وقد منح عقد تصنيع نود 2 لوكالة الفضاء الإيطالية، وقامت بتصنيعه لحسابها شركة ألينيا سبيزيو في مدينة تورين، مع تكتل مكون من مجموعة من الشركات الأوروبية، ومن المتوقع أن يزيد نود 2 المساحة المتاحة للعيش والعمل في داخل محطة الفضاء الدولية، كما سيسمح بإضافة مختبر كولومبس الأوروبي والمختبر النموذجي الياباني كيبو إلى المحطة.
وخلال الاجتماع، راجع رؤساء وكالات الفضاء تطورات إقامة محطة الفضاء الدولية وشكلها والعمليات التي تتم بشأنها بين أطراف الشراكة. كما ناقشوا موضوع برنامج مكوك الفضاء الأميركي ومركبات الفضاء الروسية والمركبات المختلفة التي ستقوم بخدمة محطة الفضاء الدولية في القريب العاجل وهي:
- مركبات النقل الآلية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية – وهذه مركبات غير مأهولة (أي تعمل آليا بدون رواد فضاء). ومن المقرر أن تبدأ أول عمليات إطلاقها في شهر تموز/يوليو، 2007، وسوف تقوم بعمليات نقل منتظمة للمعدات اللازمة للاختبارات وقطع الغيار والوقود والمواد الغذائية والهواء والماء للطاقم الدائم بمحطة الفضاء. وكل مركبة من تلك المركبات ستلتحم بمركبة الخدمات الروسية وتستمر ملتحمة بها لمدة ستة أشهر وتقوم بتجميع حوالي سبعة أطنان من نفايات المحطة ثم تنفصل عنها لتسقط في الغلاف الجوي وتحترق.
- مركبة النقل إتش تو اليابانية – وهذه المركبة في حجم حافلة نقل الركاب العادية لكنها مركبة نقل فضائية ستقوم بنقل حمولات إلى محطة الفضاء الدولية وسوف تقترب من المحطة ثم تمسك بها الذراع الآلية (كندا آرم 2) وتضعها على أحد مراسي (نود 2). وسيكون في تلك المركبة عنبران أحدهما مغلق ومكيف الضغط، والآخر مفتوح على الفضاء، كما سيكون بها خزان لحمل المياه. وتقرر إجراء أول اختبار لإطلاقه في العام 2009.
- خدمات النقل التجارية الفضائية – وهذا برنامج تابع لناسا أعلن عنه في شهر كانون الثاني/يناير، 2006، سيتولى تنسيق النقل التجاري لأفراد الطاقم والشحنات إلى محطة الفضاء الدولية. فبدلا من نقل الحمولات إلى محطة الفضاء الدولية على مركبات تديرها الحكومة، ستتولى ناسا تمويل خدمات نقل الشحنات إلى الفضاء عن طريق شركات تجارية.
- مركبة استكشافات الطاقم – هذه المركبة اسمها (أوريون) وهي ستخلف برنامج مكوك الفضاء المقرر إحالته إلى التقاعد في العام 2010- وستكون المركبة الرئيسية لناسا في مجال استكشاف الفضاء التي يقوم بها البشر ومن المتوقع أن تحمل جيلا جديدا من المستكشفين إلى القمر ثم إلى المريخ فيما بعد. ومن المقرر أن تقوم بأول رحلة لها إلى محطة الفضاء حاملة رواد فضاء على متنها في العام 2014 . وأول رحلة لها إلى القمر ستكون في العام 2020.
* شراكة قوية:
قال غريفين إن التاريخ المقرر لاستكمال محطة الفضاء سيكون" قبل نهاية العام 2010، مع توقع حدوث بعض الفوارق."
وفي البيان المشترك أعرب الشركاء عن تقديرهم الدائم للمهمة المتميزة التي يقوم بها الطاقم الموجود في الفضاء والطاقم المساند لهم على الأرض من أجل أن تحقق محطة الفضاء الدولية أقصى طاقة إنتاجية لها.
وأعربوا عن إدراكهم لمدى متانة علاقة الشراكة بينهم التي تتميز بها محطة الفضاء الدولية وأهمية التعاون الدولي من أجل إحراز الأهداف المشتركة في مجالي استكشاف الفضاء واستخدامه. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
للحصول على مزيد من المعلومات عن سياسة الولايات المتحدة في هذا المجال يمكن الاطلاع على الصفحة المخصصة للعلوم والتكنولوجيا على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
ومزيد من المعلومات عن محطة الفضاء الدولية على الموقع الالكتروني لوكالة الفضاء الأميركية ناسا على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.