28 كانون الثاني/يناير 2007

رايس تقول إن إحراز النجاح في أفغانستان يتطلب جهودا منسقة

وزيرة الخارجية تصف الالتزام في أفغانستان بأنه "أهم" مهمة يضطلع بها حلف الأطلسي

 

من رالف دانهايزر، المحرر في نشرة واشنطن

بداية النص

واشنطن، 28 كانون الثاني/يناير 2007 – أعلنت وزيرة الخارجية كوندليزا رايس على أثر اجتماعها بوزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يوم الجمعة 26 كانون الثاني/يناير أن إحراز النجاح في أفغانستان يتطلب أسلوبا دوليا منسقا يجمع بين الجهود العسكرية والسياسية والاقتصادية وإعادة البناء والإعمار.

ووصفت رايس في مقابلة أجراها معها التلفزيون الألماني العام تجديد التزام حلف الأطلسي تجاه أفغانستان بأنه "أهم مهمة مركزية لحفل شمال الأطلسي الآن."

وأضافت الوزيرة رايس أن الجهد الذي ينبغي بذله يجب أن "يمد بالنشاط أسلوبا جديدا شاملا لسياساتنا في أفغانستان ويكون استراتيجية شاملة تأخذ في الاعتبار الأهمية الأساسية للإسهام العسكري، لكنها تدرك أيضا أنه ينبغي معالجة مشاكل إعادة البناء والتنمية والحكم، ومهمة مكافحة المخدرات."

وأشارت رايس إلى أن المشاركين في الاجتماع "تباحثوا اليوم كثيرا حول أهمية هزيمة طالبان، ولكنهم تحدثوا أيضا عن كسب عواطف وتفكير الشعب الأفغاني."

وكشفت رايس عن أن الاجتماع الذي دعت هي إليه، أسفر عن الإعلان "عن التزامات جديدة من المجتمعين." وأعربت عن أملها في أن يكون هناك مزيد من الالتزامات في المستقبل.

وقد أقبلت الولايات المتحدة على حضور الاجتماع بعد أن أعلنت عن التزامها بتخصيص مبلغ إضافي قدره 10 آلاف و600 مليون دولار لدعم عمليات الأمن وإعادة البناء في أفغانستان.

وأعربت رايس عن ارتياحها لأن اجتماع بروكسل لم يعمل على جمع ممثلي الدول الأعضاء في حلف الأطلسي وحسب، بل وجمع معهم أيضا شركاء عالميين بمن فيهم اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وممثلو الأمم المتحدة والبنك الدولي واللجنة الأوروبية.

وسئلت رايس في المقابلة التلفزيونية عن احتمالات قيام طالبان بشن هجوم في الربيع فقالت إن مثل الهجوم "ينبغي أن يكون متوقعا."

ونبهت رايس قائلة "إننا بحاجة إلى التأكد قبل ذلك من أن تكون لنا هناك الإمكانات العسكرية التي يحتاجها قادتنا" العسكريون. وأضافت قائلة "إننا بحاجة إلى التأكد من أن يكون لنا ذلك النوع من التنسيق اللازم لمكافحة التمرد فيما بين إعادة البناء والتنمية التي ستتبع."

وعلاوة على ذلك قالت رايس إنه "عندما يتم تطهير منطقة ما، فسيكون بالإمكان عندئذ مساعدة المواطنين على الانتعاش والاحتفاظ بهم في صفنا، وهذان الأمران يسيران معا جنبا إلى جنب."

وأعربت رايس عن أنها لمست ما يشجع في أن "حكومة (الرئيس حامد) كرزاي، الحكومة الأفغانية، أصبحت أقوى مما كانت" بحيث لم تعد جهود طالبان تشكل خطرا استراتيجيا على الحكومة." وأضافت قولها "أعتقد أننا سنكون قادرين على معالجة هذا الذي يسمونه هجوم الربيع."

وأجابت رايس عن سؤال في مقابلتها مع التلفزيون الألماني عن العراق وردود فعل الجمهور الأميركي والكونغرس بصفة خاصة بالنسبة لخطط الرئيس بوش الرامية إلى زيادة عدد القوات في العراق فقالت "إن الشعب الأميركي يريدنا أن ننجح في العراق."

وأضافت رايس قائلة "أعتقد أن الناس إذا سألوا أنفسهم ما إذا كان القائد الأعلى للقوات المسلحة وقادته الجدد في مكافحة التمرد يقولون إن أفضل طريق للنجاح في العراق هو زيادة 21,000 جندي على عدد القوات الأميركية (في العراق)، فأنا أعتقد أنهم بالتحليل النهائي سيقولون، حسنا، سنجعل ذلك يحدث."

أما عن خطط الحكومة الأميركية بالنسبة لمعالجة مشكلة الدور الإيراني في العراق فقالت رايس إن الولايات المتحدة "ستكون ناشطة وفعالة جدا في تحطيم الشبكات التي تقوم بصنع تلك المتفجرات عالية الكفاءة التي توقع الإصابات بين قواتنا. فالمسألة هي مسألة حماية جنودنا. ونحن قلقون أيضا من المحاولات المبذولة لتسليح المليشيات التي تشكل فصائل الموت."

وشددت رايس على القول بأن الحكومة الأميركية لا تنظر إلى أسلوبها هذا على أنه تصعيد للوضع مع إيران.

وأوضحت رايس قائلة "نحن لسنا بسبيل التصعيد. وإنما نحن نرد على أمور تقوم إيران بفعلها وتشكل خطرا كبيرا على قواتنا. فما من قائد وما من حكومة يمكن أن يقعدوا خاملين فيما يحدث ذلك لقواتهم."

وعندما سئلت رايس عما إذا كان إصرار إيران على مواصلة تطوير برنامجها النووي وما رافقه من قرار لزيارة حجم القوات الأميركية في المنطقة يقرّب الوضع من الصراع العسكري، أكدت في المقابلة التلفزيونية مجددا أنه "ما زال هناك أمام الدبلوماسية متسع كبير من العمل بالنسبة لهذه المشكلة الإيرانية."

وأشارت رايس إلى أنه ربما كان هاك تأثير كبير للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر موضحة بالقول "إننا بدأنا نرى أصواتا ترتفع في إيران معبرة عن القلق من العزلة التي يسببها الرئيس الإيراني والبرامج الإيرانية."

وقالت رايس إن "المجتمع الدولي، ممثلا بالدول الست (أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة وألمانيا) عرضت على إيران حوافز مغرية جدا مقابل وقف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته. ووعدت الولايات المتحدة بتغيير سياستها التي انتهجتها على مدى 27 سنة وإشراك إيران بشكل مباشر في معالجة برنامجها النووي، لكن على إيران أن تستجيب أولا للمطالب التي يريدها منها النظام الدولي."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي