27 كانون الثاني/يناير 2007
الإيرانيون الخمسة المعتقلون في إربيل يشتبه بانتمائهم إلى شبكة لها علاقة بالتفجيرات
من ستيفن كوفمان، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 27 كانون الثاني/يناير 2007 – صرح الرئيس بوش بأن الولايات المتحدة عاكفة إلى إيجاد حل بالوسائل الدبلوماسية لخلافها مع إيران، لكنها ملتزمة في الوقت ذاته بواجب اتخاذ التدابير في العراق عندما تتعرض القوات الأميركية والمواطنون العراقيون للخطر "من التأثيرات الخارجية."
وأوضح الرئيس بوش في تصريحاته بعد اجتماعه بالجنرال ديفيد بتريوس الجمعة 26 كانون الثاني/يناير بأن هذه السياسية لا تعني أن الولايات المتحدة راغبة في توسيع نزاعها العسكري إلى ما وراء الحدود العراقية.
وأضاف بوش قوله "نحن نعتقد أننا قادرون على حل مشاكلنا مع إيران دبلوماسيا، ونحن عاكفون على فعل ذلك." وجاءت تصريحات بوش في سياق إشارته إلى أن الولايات المتحدة تقوم بالتنسيق مع المجتمع الدولي ردا على استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم وبرنامجها لإعادة معالجته.
وقال بوش إنه على خلاف مع حكومة إيران التي قال إنها تعزل مواطنيها "وتحرم الشعب الإيراني من مكانته الفعلية في العالم."
واستطرد بوش قائلا "نحن نريد للشعب الإيراني أن ينتعش ونريد لاقتصاده أن يكون متينا. كما نريد لأمهاتهم (الإيرانيين) أن يتمكنّ من تربية أبنائهن في مجتمع مفعم بالأمل. ولذا فإننا سنعمل بالوسائل الدبلوماسية، وأعتقد أننا قادرون على حل مشاكلنا سلميا."
وكان الرئيس بوش قد اتهم إيران في خطاب له في 10 كانون الثاني/يناير بأنها تقدم "دعما ماديا" للهجمات التي تشن على القوات الأميركية.
ووعد بوش "بقطع تدفق الدعم من إيران وسوريا، وسنسعى إلى الكشف عن الشبكات التي توفر الأسلحة المتطورة والتدريب لأعدائنا في العراق ونقضي عليها."
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكروماك أن هذه السياسة تنطبق على "كل الأفراد" الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بقوات الولايات المتحدة.
وأضاف ماكورماك قوله "إن ذلك يتعلق بحماية القوات. إن الأمر يتعلق بحماية قواتنا، ومن المؤكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى مجابهة مع إيران. فإن ما نحن بصدده هو حماية مصالحنا، وسنتصرف من منطلق مصالح أمننا الوطني وسياستنا الخارجية."
وأشار ماكورماك إلى أن هناك "جهات في الحكومة الإيرانية تقوم بنشاطات تهدف في نهاية المطاف إلى تعريض "قوات الولايات المتحدة في العراق" للخطر. وشدد المتحدث باسم الخارجية على القول "سنتصدى لأولئك الأفراد والجماعات الذين يشكلون ذلك الخطر في داخل العراق."
وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت إيرانيين في حادثين منفصلين أحدهما في بغداد في أواخر كانون الأول/ديسمبر، والثاني في إربيل في 11 كانون الثاني/يناير.
وأوضح المتحدث ماكورماك أنه "في الحادث الأول عملنا بتنسيق وثيق مع الحكومة العراقية بالنسبة لمعرفة الذين يتمتعون بوضع دبلوماسي في العراق. وقد تم تسليمهم إلى السلطات العراقية خلال فترة قصيرة حيث طلب منهم مغادرة العراق." أما الآخرون فقد تم تسليمهم لإيران من قبل السلطات العراقية "في وقت لاحق."
أما بالنسبة للخمسة الذين اعتقلوا في إربيل "فما زال استجوابهم جاريا حتى هذه اللحظة." وقال ماكورماك إن هؤلاء الأشخاص "ليست لهم صفة دبلوماسية ولم يكونوا يعملون في منشآت لها وضع دبلوماسي."
وأوضح ماكورماك أن سبب "إلقاء القبض عليهم يعود إلى أنه يشتبه بأن لهم علاقة بشبكة للمتفجرات الخارجية ذات القدرة الشديدة على الفتك نظرا لأساليبها وتكنولوجيتها المتطورة وخاصة ضد أنواع معينة من الدروع التي تستخدمها القوات الأميركية."
وأشار المتحدث إلى أن حكومة الرئيس بوش تنوي الكشف عن أدلة على ضلوع إيران في نشاطات ضد القوات الأميركية بعد رفع طابع السرية عنها، وأحال أي أسئلة أو استفسارات عن تلك الأدلة أو المواد المعينة التي تثبت تورط الخمسة، على القوة المتعددة الجنسيات في العراق التي تحتجزهم.
وصرح ماكورماك بأن الولايات المتحدة ستعمل بالتعاون مع الحكومة العراقية بالنسبة "للخطوات التالية" التي ينبغي اتخاذها في معالجة قضية الأشخاص الخمسة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.