America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

25 كانون الثاني/يناير 2007

مشاريع الطاقة يمكنها أن تلعب دوراً رئيسياً في تخفيض الفقر

البنك الدولي يقول إن الموارد المتجددة هي أسرع تكنولوجيا للطاقة نمواً

 

من كاثرين ماكونيل، المحررة في موقع يو أس إنفو

بداية النص

واشنطن، 25 كانون الثاني/يناير، 2007- يقول البنك الدولي إن الطاقة المتجددة هي أسرع تكنولوجيا للطاقة نمواً في العالم، ولديها دور تلعبه في تخفيض الفقر بينما تحمي البيئة.

وقال البنك الدولي في تقريره الصادر بعنوان "تحسين حياة الناس: ما أحرزه البنك الدولي من تقدم في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة في السنة المالية 2006"، الذي نشر في 23 كانون الثاني/يناير، إن مجموع التزاماته السنوية بالنسبة إلى الطاقة المتجددة، ومشاريع فعالية الطاقة بلغ 668 مليوناً – أي زادت بحوالي ضعف مستوى العام 2005.

وقال أنيل كابرال، كبير أخصائيي الطاقة في البنك الدولي إن التمويل، الذي يدعم 34 مشروعا في 61 بلداً نامياً هو "طريقة مستديمة تراعي المحافظة على البيئة لمعالجة مشكلة بليون ونصف بليون شخص في العالم ممن ليست لديهم فرصة للحصول على الطاقة الحديثة."

كذلك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو.أس.آيد) تعمل على توسيع نطاق فرص الحصول على خدمات الطاقة الحديثة في كل من المناطق الحضرية والريفية في العالم النامي بمساعدة الحكومات على وضع قواعد قانونية وتنظيمية تكون جذابة بالنسبة إلى المستثمرين من القطاع الخاص بينما تصون مصالح المواطنين، وعبر شراكات متعددة الأطراف.

وقال مدير البنك الدولي بول ولفويتز في خطاب ألقاه في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2006 في أستراليا، إنه إذا كان ثلاثة أرباع من يعيشون في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى وقرابة 60 بالمئة من السكان في جنوب آسيا لا يتوفر لهم مصدر للحصول على الكهرباء، فإن ذلك يعني أن هناك "أزمة عالمية في الطاقة".

وقال، "إن الحرمان من الطاقة على ذلك النطاق هو عقبة خطيرة في وجه التنمية."

* توسيع تنمية مشروعات الطاقة

ووفقاً لتقرير من معهد أبحاث سياسة الأغذية الدولية، ومقره في واشنطن، فإنه نظراً إلى أنه من المتوقع أن يزداد الطلب على الطاقة في العالم النامي توسعا في العقود القادمة، فهناك حاجة إلى مزيد من التقدم، والاستثمارات والسياسات التي تيسر استخدام تكنولوجيا الوقود البيولوجي.

وقال المعهد إن توليد الطاقة يجب أن يكون مركزيا باستخدام مصادر محلية لنفايات المزارع وجمع، ونقل واختزان الطاقة من تلك النفايات بصورة أكثر فعالية.

ووفقاً لتقرير البنك الدولي، فإن أمن الطاقة يمكن تعزيزه في دول كثيرة عبر تنويع أفضل لمصادر الوقود، وتحسينات في البنية التحتية لتوزيع الطاقة، وزيادة العرض والطلب على وقود أكثر فعالية، والدعوة إلى توزيع منصف للطاقة.

وقال التقرير إنه حيثما تتوفر للناس فرصة للحصول على الطاقة، فإن إجراء بعض التحسن البسيط مثل تركيب نوافذ ومصابيح كهربائية أكثر فعالية، يمكن أن يوفر الطاقة ويخفض الكلفة.

ووفقا للتقرير، فإن إتاحة الحصول على الطاقة بوتيرة يمكن الوثوق بها وبكلفة يمكن تحملها، "يعتبر عاملا مساعداً رئيسيا" لتوفير التعليم والخدمات الصحية وإيجاد فرص العمل.

والحصول على طاقة بكلفة يمكن تحملها هو أيضاً عامل "حاسم" لمكافحة الجوع وسوء التغذية :إن 95 بالمئة من الأنواع الرئيسية للأغذية في العالم لا بد أن تُطهى كي يتسنى تناولها.

وقال البنك إنه عازم على توسيع دعمه للطاقة البديلة وتطوير كفاءة استخدام الطاقة في أسرع الدول النامية نمواً وأكثرها استهلاكا للطاقة في إفريقيا وآسيا. وقد وضع اتفاقية إطار العمل من أجل إنتاج الطاقة النظيفة والاستثمار، لكي يعالج في وقت واحد مشكلة الحصول على الطاقة في الدول النامية، ويحفز على الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة النظيفة.

وقال البنك إنه نظراً إلى التكاليف المرتفعة التي يتطلبها توسيع شبكات الكهرباء التقليدية، فإنه سيخصص المزيد من التمويل لمشاريع مثل: أنظمة إضاءة المنازل بالطاقة الشمسية، وأجهزة صغيرة لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام المياه، أو بواسطة الرياح، وإنتاج الطاقة من المواد العضوية باستعمال الخشب والمخلفات الحيوانية والنباتية.

وقال البنك إن مشروعاً في بنغلاديش جرى فيه تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في 90 ألف منزل، "يعتبر أنجح مبادرة للطاقة الشمسية في العالم."

وثمة مثل آخر على دعم البنك الدولي للطاقة المتجددة يتمثل في مشروع إدارة غابة في السنيغال تمكن من انتاج أطنان من الأخشاب سنوياً من أجل استخدامها كوقود بصورة مستديمة لاستعمال العائلات المقيمة في المدن. وأصبح المشروع مصدراً لحصول السكان على الدخل، بينما قلل احتمالات القضاء على الغابات الناتج عن عدم تنظيم التحطيب أو قطع الأشجار.

ومن الأمثلة الأخرى، إنارة الأماكن العامة بالطاقة الشمسية في بوليفيا، مما أدى إلى أن تصبح الشوارع أكثر أمنا للنساء والأطفال، وأنظمة التدفئة المحسنة في الصرب، مما وفر للأطفال فصولا للدراسة أكثر دفئا، وفقاً للتقرير.

يمكن الحصول على كامل نص التقرير وعلى خطاب ولفويتز على موقع البنك الدولي على شبكة الويب.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي