America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 كانون الثاني/يناير 2007

الرئيس بوش يحذر من خطورة الفشل في العراق

ويقول في خطابه عن حال الاتحاد إن واشنطن لن تسمح للقاعدة بإقامة ملاذ في العراق

 

من ستيف كوفمان ، المحرر في موقع يوس أس إنفو

بداية النص

واشنطن، 23 كانون الثاني/يناير 2007 – قال الرئيس بوش إنه لا تزال أمام الولايات المتحدة فرصة للمساعدة في صوغ نتيجة الصراع في العراق، مضيفاً أن السماح للمتطرفين بالسيطرة على تلك الدولة سيكون بمثابة تجاهل لعبر هجمات 11 ايلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن.

وقال بوش، الذي كان يتحدث في خطابه عن حال الاتحاد أمام مجلسي الكونغرس ليل 23 الجاري في واشنطن إن "عواقب الفشل [في العراق] ستكون خطيرة وذات مدى بعيد."

وقال: "لم نقم بطرد القاعدة من ملاذها الآمن في أفغانستان لكي نسمح لها بأن تقيم ملاذاً آمناً جديداً في العراق الحر. إن السماح لذلك بأن يحدث سيكون بمثابة تجاهل لعبر 11 أيلول/سبتمبر ودعوة للكارثة."

وقال الرئيس إن الولايات المتحدة تخوض "صراع أجيال" ضد الإرهاب، وهناك آخرون في العالم يراقبون هذا لرؤية ما إذا كان هذا الصراع سيساعد المعتدلين والمصلحين على بناء المجتمعات الحرة. وقال إن "الأحرار لا يجتذبهم العنف والعقائد الخبيثة – وغالبيتهم سيختارون طريقة أفضل حين تتاح لهم فرصة الاختيار."

وحث الرئيس المشرعين الأميركيين على دعم استراتيجيته الجديدة المصممة لمساعدة حكومة العراق المنتخبة ديمقراطيا.

وقال: "هذا ليس القتال الذي دخلناه في العراق، ولكنه القتال الذي نخوضه الآن. كل منا يتمنى لو أن هذه الحرب قد انتهت وأن نكون قد انتصرنا فيها. ولكنه لن يكون في شيء من طبيعتنا وشيمنا أن لا نفي بوعودنا أو أن نتخلى عن أصدقائنا وأن نعرض أمننا بالذات للأخطار."

وذكّر بوش الكونغرس بأن الصراع الذي تخوضه الولايات المتحدة ضد التطرف ليس صراعاً تخوضه لوحدها. وقال إن الولايات المتحدة، التي تعمل مع الأمم المتحدة وحلف الناتو ودول شريكة في الشرق الأوسط وحول العالم، إنما تتعاون مع دول العالم لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وتحويل شبه الجزيرة الكورية إلى دولة خالية من الأسلحة النووية ومواجهة تهديدات مثل التهديد الذي تمثله الجهود الإيرانية لحيازة أسلحة نووية وعودة ظهور قوات طالبان في أفغانستان.

السياسة الخارجية

وفي ما خص الطاقة، اقترح الرئيس خفض استهلاك الولايات المتحدة للبنزين بنسبة 20 بالمئة خلال 10 سنوات عن طريق استبدال مصادر الوقود الحالية بأنواع وقود بديلة مثل الإيثانول الذي يستخلص من الذرة وزيادة كفاءة السيارات والشاحنات الصغيرة والسيارات الرياضية. ودعا إلى تطبيق معيار إلزامي للوقود يتطلب إنتاج 35 بليون غالون من الوقود البديل، وتحديث معايير اقتصاد الوقود للسيارات وهو ما من شأنه توفير 8.5 بليون غالون إضافية من الوقود بحلول العام 2017.

وقال إن الولايات المتحدة تقف على "شفا اختراقات تقنية" في الطاقة سيكون بمقدورها "أن تساعدنا على أن نصبح حراساً أفضل للبيئة – وستساعدنا على مواجهة التحدي الخطر للتغير المناخي العالمي."

مبادرات الصحة العالمية

وناقش بوش أيضاً الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للتصدي لمرض الأيدز وفيروس أتش آي في عبر خطة الطوارىء الرئاسية المعروفة باسم "غوث ضحايا الإيدز."

وإضافة إلى ذلك، حث الرئيس على مواصلة تمويل مبادرة الملاريا الرئاسية، وهي خطة مشتركة تستغرق خمس سنوات ويبلغ تمويلها 1.2 بليون دولار يقوم البيت الأبيض بتنفيذها بالتعاون مع القطاع الخاص وتهدف إلى خفض معدل الوفيات من مرض الملاريا بمليوني وفاة خلال خمس سنوات. وتستهدف هذه المبادرة بصورة خاصة كلا من قارتي أفريقيا وآسيا.

وقال بوش: "من يعطى الكثير، يُطلب منه الكثير. إننا نسمع الكثير من الدعوات لمواجهة تحديات الجوع والفقر والمرض – وهذا هو بالضبط ما تقوم به أميركا."

وجدد الرئيس أيضا دعوته لإصدار إصلاح شامل لقوانين الهجرة الأميركية، بما في ذلك استحداث برنامج للعمالة المؤقتة لبعض غير المقيمين إقامة دائمة في الولايات المتحدة الذين هم فيها الآن.

وقال: "علينا أن نحافظ على تقليدنا العظيم المتمثل في البوتقة الصاهرة التي ترحب وتدمج القادمين الجدد في بلادنا. وعلينا أن نحل أوضاع المهاجرين غير القانونيين الذين هم في وطننا الآن – من دون عداء ومن دون عفو."

وكان خطاب الرئيس الليلة هو أول خطاب يلقيه الرئيس بوش عن حال الاتحاد منذ توليه الحكم عام 2001 أمام كونغرس يسيطر الديمقراطيون على مجلسيه. وفي تهنئته للديمقراطيين على فوزهم بالكونغرس، دعا بوش إلى التعاون بين الحزبين قائلا "إن بوسعنا أن نحل خلافاتنا وتحقيق أهداف كبيرة للشعب الأميركي."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي