19 كانون الثاني/يناير 2007
المؤسسة تحتفل بالذكرى السنوية الثالثة لتأسيسها يوم 23 كانون الثاني/يناير

من كاثرين ماكونيل، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 19 كانون الثاني/يناير، 2007- خلال ثلاث سنوات انقضت على تأسيسها تطوّرت مؤسسة تحدّي الألفية الأميركية لتصبح عاملا أساسيا في العالم النامي، وذلك بحفزها لدوله على تبنّي إصلاحات إقتصادية وسياسية واجتماعية.
هذا ما ذكره رئيس المؤسّسة جون دانيلوفيتش في مقابلة اجراها معه موقع يو إس إنفو يوم 17 الجاري، والتي قال فيها ايضا ان المؤسسة توفّر لدول نامية معينّة أموالا على مدى عدة سنوات حالما تفي بأهداف يعلنها زعماء حكومات هذه البلدان وقادة المجتمع والأعمال التجارية فيها. ومثل هذه الاتفاقات أصبحت بمثابة "أوسمة شرف" للبلدان المتلقية للمساعدات.
وقد تعهّدت المؤسسة حتى الآن بتقديم قرابة 3 بلايين دولار لاتفاقات تنمية موجّهة بفعل النتائج الى 11 بلدا اضافة الى 300 الف دولار كمنح تمهيدية الى 11 بلدا آخر. وهذه المنح التمهيدية، التي تعرف بمنح التدرج، تقدّم لبلدان تقترب من التأهل للحصول على تمويل الطويل الأجل دون أن تكون مؤهلة تماما لها.
وتحتفل المؤسسة بذكرى ميلادها الثالث يوم 23 كانون الثاني/يناير الحالي. وكان الرئيس بوش روّج لفكرة نموذج جديد للمعونات الأجنبية في العام 2002 وذلك في مؤتمر دولي لتمويل التنمية عقد بالمكسيك. وقد تطورّت المؤسسة، التي أنشأها المؤتمر، لتصبح الداعية الرئيسية لخفض الفقر من خلال النمّو الاقتصادي المستديم او القابل للاستمرار.
وقد طلبت الدول النامية بصورة متزايدة من زعماء 22 بلدا تلقّت مساعدات من المؤسسة حتى الآن مشورات حول إعداد مشاريع او خطط تنمية.
وأفاد دانيلوفيتش أنه في آذار/مارس سيأتي ممثلون عن دول نامية الى واشنطن لحضور ما يعرف بـ"الجامعة" السنوية الثانية لمؤسسة تحدي الألفية، وهي سلسلة لقاءات لتبادل المعلومات تقدّم لقادة من بلدان تأمل في الحصول على تمويل من المؤسسة وللاستزادة عن كيفية تمكن دول أخرى على التكيف مع سياسات تلبّي مقتضيات المؤسسة.
وتقوم المؤسسة بتقويم مدى ترويج الحكومات لسياسات خاصة بالحكم الرشيد والاستثمار في الناس وتشجيع الحريّات الاقتصادية، وتقوّم هذه في ضوء 16 مؤشرا اقتصاديا.
وقال دانيلوفيتش حول ذلك: "انه ليس مجرد صدفة أن الإصلاحيين السياسيين الأكثر إقداما في العالم هم أهل لمساعدات المؤسسة."
واضأف أن حكومات السلفادور وغانا وألبانيا والأردن هي امثلة على دول ظلت تنشط جدا في هذا المضمار.
وعلى سبيل المثال، أشار الى أن بعضا من هذه الدول أسّس لجانا ينتمي أعضاؤها الى عدة وزارات لابتكار استراتيجيات خاصة بإعداد خطط تنمية وتنفيذ.
وستضيف المؤسسة مؤشرين إثنين للأداء البيئي خلال عملية مراجعة المقترحات بخصوص الهبات، وهي عملية ستبدأ في السنة المالية 2008.
وقد اقترحت منظمات غير حكومية إضافة مؤشرات تتعلّق بإدارة الموارد الطبيعية وحقوق الأراضي والوصول اليها. وهذان المؤشران العتيدان سيساعدان المؤسسة على تقرير مدى نجاح بلد ما في توفير مياه نقية صالحة للشرب وتوسيع شبكات الصرف الصحي وجعل حقوق الأراضي في المتناول ومؤمّنة للفقراء والمحرومين والمساكين من السكان.
وفي كلمة ألقاها يوم الخميس 18 الجاري امام جمعية التنمية الدولية بواشنطن، أعلن دانيلوفيتش العام 2006 "عاما معلما" للمؤسسة التي تتعاون مع 17 بلدا آخر لم تتلق بعد اموالا من المؤسسة الا انها، على حد قول المسؤول، "ملتزمة بفلسفة الإصلاح."
وخلال 2006 تبنّت المؤسسة سياسة تدعو لمساواة الجنسين واستيعاب الجنسين في "جميع جوانب عمليات المؤسسة بما في ذلك سياسة اختيار البلدان، وتطوير وتنفيذ الاتفاقات، ورصد البرامج والتقييم."
وقال دانيلوفيتش في كلمة سابقة له: "ان عدم التكافؤ بين الجنسين هو بمثابة تقييد هام للنمو الاقتصادي ولخفض آفة الفقر."
وقال إن دلالة أخرى على التقدم هي ان البلدان الشريكة مع المؤسسة تتعلّم أكثر فأكثر كيف تزيد وتنسّق مساعدات المؤسسة مع مساعدات من جهات مانحة أخرى.
ولدى المؤسسة حاليا اتفاقات، وهي في العادة اتفاقات على مدى خمس سنوات لتوزيع المساعدات، مع مدغشقر، وهندوراس، وجمهورية جزر الرأس الأخضر، ونيكاراغوا، وجورجيا، وفانواتو، وبينين، وأرمينيا، وغانا، ومالي، ومؤخرا مع السلفادور.
اما الدول الـ11 التي وقعت المؤسسة معها اتفاقات "التدرج" فهي ألبانيا، وبوركينا فاسو، وإندونيسيا التي تتلقى أكبر منحة "تدرج" وذلك للوقاية ضد الأمراض المعدية والملاريا. ومن البلدان الأخرى التي تتلقى تمويل اتفاقات "التدرج" على مدى عامين الأردن، ومالاوي، ومولدوفا، وباراغواي، والفليبين، وتنزانيا وزامبيا.
واشار دانيلوفيتش الى أن الفساد في الأنظمة السياسية والاقتصادية للدول المتلقية لمساعدات اتفاقات "التدرج" هو المجال الذي أكثر ما تتمنى هذه الدول التخلص منه.
للمزيد من المعلومات عن مؤسسة تحدي الألفية يرجى مراجعة موقعها الالكتروني.
وللمزيد عن سبل مساعدة الولايات المتحدة الدول النامية راجع الصفحة الخاصة، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو: .Partnership for A Better Life على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.