10 كانون الثاني/يناير 2007

الرئيس بوش يعلن إرسال مزيد من القوات الأميركية لدعم القوات العراقية

يقول في خطاب للشعب الأميركي إنه يدعم الخطة الأمنية العراقية

 

بداية النص

واشنطن، 10 كانون الأول/يناير 2007 – في خطاب متلفز وجهه إلى الشعب الأميركي ليل العاشر من الشهر الجاري، أعلن الرئيس بوش عن خطته الداعية إلى إرسال خمسة ألوية عسكرية أميركية إضافية إلى العراق لدعم العمليات التي يقوم بها الجيش العراقي داخل وحول العاصمة بغداد، ولواءين من قوات المارينز إلى محافظة الأنبار للمساعدة في العمليات ضد تنظيم القاعدة في تلك المنطقة.

وقال بوش إن نشر أكثر من 20,000 جندي إضافي في العراقي دعماً للخطة العراقية لإحلال الأمن في البلاد "سيؤدي إلى تغيير المسار في العراق ويساعدنا في النجاح في معركتنا ضد الإرهاب."

وقال الرئيس إن الأمن هو "أولويتنا الأكثر إلحاحاً"، خصوصا في بغداد لأن 80 بالمئة من العنف الطائفي يقع في دائرة نصف قطرها 48 كيلومترا من العاصمة.

ويتوقع أن تكون الألوية الخمسة الإضافية تحت القيادة العسكرية الأميركية ولكنها ستعمل مع، وستدعم القوات العراقية المكلفة القيام بأعمال الدورية ونصب حواجز التفتيش والإظهار لسكان المدينة أن القوات العراقية تقوم بتوفير الأمن لهم.

أما لواءي المارينز فسيقومان بدعم القوات العراقية والقبائل السنية في محافظة الأنبار التي تقاوم استعمال تنظيم القاعدة لأراضي المنطقة كقاعدة لعملياتها في العراق.

وعزا بوش فشل المحاولات السابقة لتأمين بغداد إلى العدد غير الكافي من القوات الأميركية والعراقية المتوفرة لتأمين الأحياء التي كان يتم تطهيرها من الإرهابيين وقوات المتمردين، كما وإلى "العديد من القيود التي كانت مفروضة على القوات التي كانت لنا هناك." وقال إن القادة العسكريين الأميركيين أبلغوه الآن أن الخطة العسكرية العراقية الجديدة تعالج هذه الأخطاء وقالوا له إن "هذه الخطة يمكن أن تنجح فعلاً." وسيكون بمقدور القوات الأميركية والعراقية الدخول إلى الأحياء التي كان التدخل السياسي والطائفي قد حال دون دخولها إليها في الماضي.

وقال بوش إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "قد وعد بأن التدخل السياسي أو الطائفي لن يُسكت عليه."

وتعتزم الحكومة العراقية أن تتولى المسؤولية الأمنية عن جميع المحافظات العراقية بحلول تشرين الأول/نوفمبر القادم، وأن تصدر تشريعاً لتقاسم عائدات النفط العراقية وأن تقوم بإصلاحات سياسية وأن تنفق 10 بلايين دولار على إعادة الإعمار ومشاريع البنى التحتية في البلاد.

وقال بوش إن آمال الولايات المتحدة الأولية في العام 2005 بحصول تقدم سياسي في العراق "قد طغت عليها" أعمال العنف الطائفي التي سادت البلاد في العام 2006. وقال إن الوضع الحالي في العراق "غير مقبول للشعب الأميركي وليس مقبولا لي"، مضيفا أن الاستراتيجية الحالية في العراق تحتاج إلى التغيير وحيث "ارتكبت الأخطاء فإنني أتحمل مسؤوليتها."

وقال إن الحكومة العراقية تدرك أن "التزام أميركا ليس مفتوح النهاية"، وإن لم تنفذ الحكومة العراقية التزاماتها فإنها "ستفقد دعم الشعب الأميركي – وستفقد تأييد الشعب العراقي كذلك."

الرئيس يعتزم تقديم دعم اقتصادي إضافي للعراق
وقال الرئيس أيضا إن الخطة الجديدة ستتضمن مساعدة اقتصادية إضافية ومضاعفة لعدد فرق الإعمار في المحافظات المكلفة بمساعدة العراقيين على بناء الحكومات المحلية والمساعدة في جهود المصالحة المحلية وتقديم المساعدة الاقتصادية المحلية.

وبالنسبة إلى مكافحة العنف الطائفي، قال الرئيس إن الشعب العراقي نفسه هو القادر على وقف هذا العنف عن طريق تقرير أنهم يريدون العيش معا، وأن الحكومة العراقية "قد طرحت خطة نشطة لفعل ذلك."

وقال إن جيران العراق المعتدلين لديهم مصلحة أساسية في نجاح العراق وعليهم أن يزيدوا من دعمهم لحكومة الوحدة الوطنية في العراق، مع تعهدهم أيضا بمنع تدفق الدعم للمتطرفين من سورية وإيران إلى الأراضي العراقية.

وقال بوش إن "ملايين الناس العاديين" في الشرق الأوسط وجنوب آسيا "سئموا العنف ويريدون مستقبلا من السلام لأطفالهم." وأضاف أنهم ينظرون إلى العراق لرؤية ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنسحب من هناك أم ستقف إلى جانب الشعب العراقي.

وقال إن الانتصار في العراق سيؤدي إلى إقامة "حكومة ديمقراطية فاعلة تسيطر على أراضيها وتحترم حكم القانون وتحترم الحريات الإنسانية الأساسية وتكون مسؤولة أمام شعبها."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي