05 كانون الثاني/يناير 2007
وزيرة الخارجية تقول إن ثمة "فرصة تاريخية" متاحة امام الصومال والأسرة الدولية

من ستيفن كوفمن، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 5 كانون الثاني/يناير، 2007- أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة ستؤمّن مبلغ 16.575 مليون دولار كاستجابة تمهيدية "قوية" لتلبية الاحتياجات الإنسانية للصومال عقب إعادة إرساء سيطرة "المؤسسات الفدرالية الانتقالية" على البلاد.
وفي بيان لها يوم 4 الجاري، قالت الوزيرة انه تتاح امام الصومال "فرصة تاريخية للشروع بتجاوز عقدين من حكم أمراء الحرب والعنف المتناهي والمقاساة الإنسانية" ودعت المجتمع الدولي لأن ينضم الى الولايات المتحدة في دعم مساعي المصالحة والجهود الإنسانية في الصومال.
وأشارت رايس الى ان الولايات المتحدة،وكاستجابة أولية لتلبية الاحتياجات الإنسانية، ستوفر معونات غذائية بقيمة 11.5 مليون دولار سيتم توزيعها من خلال برنامج الغذاء العالمي. وسيجري تقديم مساعدات غير غذائية بقيمة 1.5 مليون دولار من خلال صندوق الطفولة العالمي (يونيسيف)، ومبلغ 3.575 مليون دولار آخر بواسطة المفوّضية العليا للاجئين وشركائها من منظمات تقدم مساعدات الى اللاجئين الصوماليين.
وجاء في بيان رايس أن "هذه الأموال ستساعد 18 الف شخص إضافي شردتهم السيول والفيضانات الأخيرة والحرب. ونحن سنسعى لطلب مساعدات كبيرة إضافية لمساعدة الصومال في جهوده الإنسانية والأمنية ولإعادة الإعمار."
الى ذلك ستجتمع جنداي فريزر مساعدة رايس للشؤون الافريقية مع ممثلين صوماليين ومن دول في المنطقة "للحثّ على إقامة حوار سياسي جامع، والمصالحة لإنشاء حكومة شرعية تؤدي وظائفها وتخدم جميع الصوماليين، وللمضي قدما في النشر المستعجل لقوة إقليمية لإشاعة الاستقرار." (راجع المقال المتصل بهذا الموضوع).
وكان بيان حقائق للوكالة الأميركية للتنمية الدولية صدر يوم الخميس 4 كانون الثاني/يناير الجاري قد ذكر أن فريق استجابة بمساعدة الكوارث حضر الى كينيا ويقوم بحصر الاحتياجات الإنسانية وتنسيق الاستجابة الإنسانية الأميركية.
وأعلن البيان أن مجموع ما قدمته الولايات المتحدة من مساعدات إنسانية الى الصومال في سنة 2006 المالية والسنة المالية الحالية (2007) سيفقوق 95 مليون دولار.
ومن خلال ثمانية شركاء معنيين بتقديم المساعدة يقوم مكتب المساعدة في مواجهة الكوارث الخارجية التابع للوكالة بتقديم مساعدات إنسانية طارئة الى الصومال، "ضمن برامج صحة، وتغذية، وماء، وصرف صحي، وزراعة وأمن غذائي يفيد منها أكثر من مليوني مواطن" حسبما جاء في بيان الحقائق المذكور.
ودعت وكالة التنمية الدولية جهات مانحة من القطاع الخاص الأميركي لتقديم هبات نقدية الى منظمات إنسانية تقوم بعمليات الغوث.
يمكن مطالعة النص الكامل لبيان رايس (بالإنكليزية) على موقع وزارة الخارجية، وكامل نص بيان الحقائق لوكالة التنمية الدولية (بالإنكليزية) على موقع الوكالة الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.