03 كانون الثاني/يناير 2007
بيانات تعرب عن التعازي والاحترام تتوارد من شتى أنحاء العالم
من لورين مونسن، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 3 كانون الثاني/يناير، 2007- أعرب رؤساء الدول من مختلف أنحاء العالم عن تقديرهم واحترامهم للرئيس الأميركي الأسبق جيرالد فورد الذي وافته المنية يوم الثلاثاء 26 كانون الأول/ديسمبر، في رانتشو ميراج بكاليفورنيا، عن عمر ناهز 93 عاما.
فقد وصف رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد في بيان معد سلفا فترة رئاسة الرئيس فورد القصيرة (من 9 آب/ أغسطس عام 1974 حتى 20 كانون الثاني/ يناير عام 1977) بأنها "تميزت بالهدوء ومداواة جراح الأمة التي كانت تواجه تحديات محلية ودولية".
وقد تولى فورد مقاليد الأمور باعتباره الرئيس الثامن والثلاثين للولايات المتحدة إثر استقالة سلفه ريتشارد نيكسون في أعقاب فضيحة ووترغيت. وقد أشاد العديد من المؤرخين بالدور الذي لعبه فورد على وبأنه كان عاملا مؤثرا لبسط الاستقرار خلال الفترة المضطربة التي مرت بها الأمة.
وأضاف هاوارد أنه بفضل الدور الفعال الذي لعبه الرئيس فورد في مساعدة البلاد على تجاوز الصدمة النفسية التي خلفتها حقبة ووترغيت، "فسوف يُذكر بأنه الرجل المستقيم والمحترم الذي وجه الولايات المتحدة الأميركية في الأوقات العصيبة نحو بر الأمان".
أما الرئيس الفرنسي جاك شيراك، فقد وصف فورد في برقية التعزية التي بعث بها إلى الرئيس بوش بأنه "رجل الدولة العظيم، الذي دعي في الأوقات العصيبة في 1974، بعدما أمضى فترة طويلة من حياته عضوا في الكونجرس، لتسلم أرفع المسؤوليات ليجسد فيها الوحدة الوطنية". وأشار الرئيس الفرنسي إلى ما كان يتمتع به فورد من " صفات أخلاقية عظيمة وشجاعة سياسية".
وكذلك بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تعزية إلى نظيره الأميركي جورج بوش قال فيها" إننا نتذكر الرئيس الراحل فورد باعتباره زعيما سياسيا كبيرا ساهم مساهمة شخصية كبيرة في تطوير الحوار المتبادل وتعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا."
وأكد الرئيس المجري لازلو سوليوم في رسالة تعزية بعثها إلى بوش أن وفاة فورد تمثل "خسارة عظيمة للشعب الأميركي ولنا جميعا نحن الذين كنا قدر نزاهته وما حققه من إنجازات كبير خلال فترة حياته السياسية الطويلة".
وأثنى سوليوم على دعم فورد للمبادرات التي أدت في النهاية إلى الإصلاح السياسي فيدول وسط أوروبا. وقال "إننا في المجر نتذكّر جيرالد فورد قبل أي شيء بأنه الرئيس الأميركي الذي وقع اتفاقية هلسنكي، الأمر الذي مهد الطريق لعملية طويلة من التغيرات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان الأساسية في منطقتنا". وأضاف "أنه بينما كان الرئيس فورد يواجه مصاعب جمة داخلية، إلا أنه كان مؤمنا بالقضايا الدولية ومقتنعا بضرورة اضطلاع الولايات المتحدة بدور نشيط في الخارج".
ورددت ترجمة غير رسمية لبرقية التعزية التي وجهها رئيس كوريا الجنوبية روه مو هايون إلى بوش نفس المعنى، حيث نوه بالنفوذ المؤثر للرئيس فورد في الشؤون العالمية. وقال الرئيس الكوري "إن الشعب الكوري سيظل يكن للرئيس فورد على الدوام بالغ التقدير والاحترام لمساهمته في تعزيز السلام العالمي والحرية ولجهوده من أجل تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وما بذله في سبيل تعزيز التحالف بين جمهورية كوريا والولايات المتحدة".
كما تلقى الرئيس بوش برقيتي تعزية من الرئيس الصيني هو جينتاو ووزير خارجيته لي زاوشينغ وصفا فيهما الرئيس فورد بأنه "رجل دولة أميركي مشهور، كان حريصا على دعم العلاقات الثنائية الأميركية الصينية وبذل جهودا إيجابية لتعزيز العلاقات بين دولتينا العظيمتين". وصرح كل من هو ولي بأن "الشعب الصيني سيتذكر الرئيس الرحل فورد إلى الأبد بكل اعتزاز وتقدير".
وأشاد رئيس الوزراء الأيرلندي بيرتي أهيرن في رسالة بعث بها إلى أرملة الرئيس فورد بإنجازات فورد كرئيس وكمشرّع. وكتب أهيرن يقول "إن الرئيس فورد كان رجل خدمة عامة بحق، توفرت للولايات المتحدة بفضل توليه منصب الرئيس قيادة ممتازة، حين أظهر عمق الإحساس بالواجب والالتزام نحو بلده ومواطنيه. كما أنه كان رجلا تميز بالضمير والشجاعة قدم خدمة متميزة سوف تتذكرها وتكرمها الأجيال المقبلة".
وأضاف أهيرن أن الرئيس فورد قبل توليه منصب الرئيس، عمل عضوا في الكونغرس عن الدائرة الخامسة من ولاية ميشيغان، لأكثر من 25 عاما، وكسب العديد من الأصدقاء من كلا الحزبين من خلال عمله كعضو في مجلس النواب. وفي الملاحظات العامة التي نقلتها عنه وكالة الأسوشيتد بريس يوم 28 كانون الأول/ديسمبر خلص أهيرن إلى أن فورد "كان رجلا عظيما سنفتقده كثيرا".
لمزيد من المقالات والتقارير حول الموضوع، راجع الصفحة المخصصة للإعراب عن التقدير للرئيس الراحل جيرالد فورد.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.