16 شباط/فبراير 2007
الرئيس يحث الحلفاء على التكاتف مع الولايات المتحدة في دعم الديمقراطية
من ديفيد مكيبي، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 16 شباط/فبراير، 2007- أعلن الرئيس بوش في 15 شباط/فبراير عن خطة جديدة من ست نقاط رئيسية لمساعدة أفغانستان على هزيمة قوات طالبان والإرهابيين، وإقامة دولة مستقرة ومعتدلة وديمقراطية.
وقال إن التزام الولايات المتحدة بأفغانستان ومستقبلها ما زال قويا.
وأضاف موجهاً حديثه إلى الأفغان في كلمة ألقاها في معهد أميركان إنتربرايز في واشنطن العاصمة: "سوف ندربكم وسوف نساعدكم وسوف نقف إلى جانبكم أثناء دفاعكم عن ديمقراطيتكم."
كما أوضح الرئيس أن جزءاً من استراتيجية الولايات المتحدة يتلخص في العمل مع حلفائها في تعزيز قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان. ووصف مهمة الحلف هناك بأنها أهم عملية عسكرية يقوم بها حلف شمال الأطلسي.
وقال: "يتعين على الدول الأعضاء، كي ينجح ناتو، تزويد القادة العسكريين الموجودين على الأرض بالقوات والمعدات التي يحتاجونها للقيام بمهماتهم." وأضاف أنه عندما تظهر حاجة لسد ثغرات أمنية ويقول القادة العسكريون في الميدان إنهم بحاجة إلى مساعدة إضافية "يتعين على دولنا (الأعضاء) في منظمة حلف شمال الأطلسي أن تقدمها كي يتم تحقيق النجاح في هذه المهمة."
ومضى بوش إلى القول إن قوات طالبان والقاعدة لاذت بالفرار خلال الأعوام الخمسة الماضية، ولكنها وجهت ضربة مضادة في العام 2006 فتضاعفت تفجيرات العبوات الناسفة على جوانب الطرق، وارتفع عدد الهجمات على قوات ناتو إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه، وازداد عدد التفجيرات الانتحارية، التي كانت في وقت من الأوقات نادرة الوقوع في أفغانستان، إلى خمسة أضعاف ما كان عليه.
وكشف الرئيس الأميركي عن أن حكومته استكملت، توقعاً منها لطفرة في الهجمات في الربيع، بإجراء مراجعة شاملة لاستراتيجيتها وتعكف الآن على إعداد 6 مبادرات تجمع بين زيادة الوجود العسكري وتوسعة التركيز على التنمية الاقتصادية.
أولاً، قال بوش إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيساعدون في زيادة حجم قوات الأمن الأفغانية وتعزيز قوتها، وأنهم سيزيدون عدد الشرطة الوطنية من 61 ألف شرطي إلى 82 ألفاً وعدد عناصر الجيش من 32 ألف جندي إلى 70 ألفاً بحلول عام 2008. وبين القدرات الجديدة التي ستحصل عليها القوات الأفغانية وحدات لمكافحة المخدرات وحراسة الحدود تضاف إلى الشرطة، وكتائب مغاوير وقدرات استخباراتية ووحدات دعم موسعة للجيش.
ثانياً، حث الرئيس حلفاء أميركا على الانضمام إليها في زيادة مساهمتها في قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها ناتو، وهي القوة التي تساهم فيها 37 دولة ويبلغ عددها 32 ألف جندي. وقال إن الولايات المتحدة ستزيد عدد قواتها الموجودة في أفغانستان بـ3200 جندي، كما نوه بالالتزامات الجديدة من جانب بلغاريا والجمهورية التشيكية والدانمارك واليونان وآيسلندا وإيطاليا ولثوانيا والنرويج وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وتركيا والمملكة المتحدة.
وقال بوش: " من الضروري أن يعرف الشعب الأفغاني أن لديه الكثير من الأصدقاء في هذا العالم ممن يريدون مساعدته على النجاح،" ولكنه أضاف أنه يجب على الحلفاء الآخرين إلغاء القيود، أو "الشروط"، الموضوعة بالنسبة لكيفية استخدام القوات التي يساهمون بها، كي يتمتع القادة العسكريون بالمرونة التكتيكية لنشرها حسب الحاجة. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وأوضح بوش أن التحالف قام على أساس المبدأ التالي: "إن أي هجوم على أي عضو يشكل هجوماً على الجميع. وقال إن المبدأ هو نفسه سواء وقع الهجوم على أرض دولة عضو في حلف شمال الأطلسي أو على قوات حليفة منشورة في الخارج ضمن عملية لناتو."
ثالثاً، ستضاعف الولايات المتحدة وحلفاؤها جهودهم لمساعدة الحكومة الأفغانية على تحسين أنظمة الحكم المحلية وتوسعة التنمية الاقتصادية، مما سيوفر بدائل جديدة أفضل لسكان الأرياف الذين يستهدفهم تنظيم طالبان لاستقطابهم كأعضاء جدد. وستدعم الولايات المتحدة فرق إعادة تعمير الأقاليم العسكرية-المدنية المشتركة الـ25 التابعة لناتو أثناء تدريبها المسؤولين المحليين وتشييدها الطرق وتطبيقها برامج منح القروض بالغة الصغر وإقامتها أنظمة الري والطاقة الكهربائية لتحسين حياة الأفغان اليومية.
رابعاً، قال بوش إن الولايات المتحدة ستساعد أفغانستان على مواجهة زراعة نبات الخشخاش الذي يستخرج منه الهرويين ويستخدمه الراديكاليون لتمويل الإرهاب. وستدعم الولايات المتحدة برامج اجتثاث الخشخاش، كما ستدعم برامج الدخل البديلة، التي تقدم للمزارعين الأفغان القروض والبذور والأسمدة والمساعدة في إيصال محاصيلهم (البديلة) إلى السوق.
خامساً، يساعد خبراء قانونيون من الولايات المتحدة والنرويج والولايات المتحدة حالياً الحكومة الأفغانية على القضاء على الفساد في نظامها القضائي من خلال تدريب كوادر أفغانية جديدة من القضاة والمدّعين العامين والشرطة والمحامين وغيرهم من العاملين في السلك القضائي.
وقال بوش حول ذلك: "إن المجتمع الدولي يساعد هذه الحكومة الجديدة على إنشاء نظام قضائي نزيه كي تتمكن من إحلال حكم القانون محل حكم طالبان."
وأخيراً، قال بوش إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لجارة أفغانستان، باكستان، فتساعد في تسليح قواتها الأمنية وفي تعزيز سيطرتها على المنطقة الحدودية مع خلق فرص جديدة لسكان المنطقة من خلال إنشاء مناطق فرص إعادة تعمير، يمكن فيها للمؤسسات التجارية الجديدة من الاستفادة من تصدير منتجاتها المحلية الصنع إلى الولايات المتحدة بدون أي رسوم جمركية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول دعم الولايات المتحدة لأفغانستان بالرجوع إلى بيان الحقائق وإلى صفحة أفغانستان، المتوفرين باللغتين الإنجليزية والعربية، على موقع يو إس إنفو.
كما يمكن الاطلاع على نص كلمة الرئيس بوش على موقع البيت الأبيض على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.