15 شباط/فبراير 2007
الرئيس يسعى إلى الحصول على 11,8 بليون دولار للعامين القادمين لمساعدة الحكومة الأفغانية
واشنطن، 15 شباط/فبراير، 2007- أوجز البيت الأبيض، في بيان حقائق أصدره اليوم، 15 شباط/فبراير، 2007، التقدم الذي تم إحرازه في أفغانستان والخطط الأميركية لمساعدة ذلك البلد على إلحاق الهزيمة بالإرهاب وإقامة ديمقراطية مستقلة.
وقد أبرز الرئيس بوش أفغانستان في خطاب ألقاه في 15 شباط/فبراير الحالي حول الحرب العالمية على الإرهاب. في ما يلي نص بيان الحقائق:
بداية النص
بيان حقائق
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
15 شباط/فبراير، 2007
* زيادة الدعم لمساعدة الشعب الأفغاني على النجاح
ناقش الرئيس بوش اليوم التقدم الذي أحرزناه في أفغانستان، والتحديات التي ما زلنا نواجهها، والاستراتيجية التي نعتمدها لهزيمة أعدائنا وتحقيق أهدافنا. وقد أكملت الحكومة أخيراً عملية مراجعة شاملة لاستراتيجيتها الخاصة بأفغانستان.
- لدى أميركا هدف واضح في أفغانستان. سنساعد الشعب الأفغاني على إلحاق الهزيمة بالإرهابيين وإقامة دولة مستقرة معتدلة وديمقراطية تحترم حقوق مواطنيها وتحكم أراضيها بشكل فعال وتكون بمثابة حليف يمكن التعويل عليه في الحرب على الإرهاب.
- طلب الرئيس 11,8 بليون دولار من الكونغرس للسنتين القادمتين لمساعدة الرئيس (حامد) كرزاي على هزيمة أعدائنا المشتركين ولمساعدة الشعب الأفغاني على تشييد بلد حر وناجح. كما أمر الرئيس بزيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان، من خلال تمديد فترة بقاء 3200 جندي موجودين حالياً هناك أربعة أشهر إضافية ومن خلال إرسال قوة بديلة تحل محلهم ستحافظ على تلك الزيادة في المستقبل المنظور.
* أفغانستان تحقق تقدماً لا يستهان به
لقد تم الآن طرد طالبان من السلطة وطرد القاعدة من معسكراتها وأصبحت أفغانستان دولة حرة.
- لدى أفغانستان رئيس ومجلس تشريعي تم انتخابهما بطريقة ديمقراطية.
- يضم برلمان أفغانستان 91 امرأة، وقد عين الرئيس كرزاي أول امرأة تشغل منصب حاكم إقليم.
- تضاعف حجم الاقتصاد الأفغاني منذ التحرير حتى الآن، واجتذبت أفغانستان، منذ عام 2001، 800 مليون دولار من الاستثمارات الأجنبية.
- هناك أكثر من 5 ملايين حدث أفغاني في المدارس، بينهم حوالى 1,8 مليون من الإناث.
- قامت الولايات المتحدة إما بتشييد أو بترميم 681 عيادة صحية في مختلف أنحاء البلد.
- عاد إلى الوطن أكثر من 4,6 مليون لاجئ أفغاني في عملية من أكبر عمليات العودة عبر التاريخ.
* سيشهد هذا الربيع عملية هجومية جديدة تقوم بها قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان
إننا نواجه عدواً يستخدم عقله، ويراقب إجراءاتنا ويُكيف تكتيكاته، وقد شن هذا العدو في عام 2006 هجمات مضادة قوية. وكان تصعيد الهجمات ضمن عملية هجومية شنتها قوات طالبان وجعلت العام 2006 أكثر الأعوام عنفاً في أفغانستان منذ تحرير البلد. وقد تم دحر هذه العملية الهجومية التي شنتها قوات طالبان بفضل شجاعة الجنود الأفغان الذين حاربوا جنباً إلى جنب مع قوات حلف شمال الأطلسي.
وتخف حدة القتال خلال فصل الشتاء في أفغانستان، ولكن قوات ناتو ظلت في موقف الهجوم خلال هذا الشتاء ضد طالبان والقاعدة. وسيشهد هذا الربيع عملية هجومية جديدة في أفغانستان، وستكون معركة هجومية تشنها قوات حلف شمال الأطلسي.
* القوات الإضافية والتمويل الإضافي سوف يساعداننا في تنفيذ استراتيجيتنا في إفغانستان
تركز استراتيجيتنا على عدة أهداف أساسية:
1- ستساعد الولايات المتحدة وحلفاؤنا الرئيس كرزاي على زيادة حجم وقدرات قوات الأمن الأفغانية. وسوف نساعد الحكومة الأفغانية على زيادة عدد قوة شرطتها الوطنية من 61 ألف شرطي اليوم إلى 82 ألفاً بحلول نهاية عام 2008. وسوف نساعدهم على تعزيز قوة الشرطة من خلال إضافة قدرات جديدة على فرض النظام المدني ومكافحة المخدرات ومراقبة الحدود. وسنساعد الحكومة الأفغانية أيضاً على زيادة عدد الجيش الوطني من 32 ألف عنصر اليوم إلى 70 ألفاً بحلول نهاية 2008. وسوف نزودهم بأسلحة أكثر فتكاً ويمكن الاعتماد عليها إلى حد أكبر وسنساعدهم على إضافة كتائب كوماندوز (مغاوير) جديدة، ووحدة مروحيات، ووحدات دعم للقوات المقاتلة ستتيح للأفغان دعم قواتهم خلال المعارك.
لقد أنشأنا بالتعاون مع الحكومة الأفغانية وحلف شمال الأطلسي مركز عمليات استخباراتية مشتركة جديداً في كابول، كي تتوفر لدى جميع القوات التي تقاتل الإرهابيين في أفغانستان صورة واحدة مشتركة عن العدو. وستعمل الولايات المتحدة وحلفاؤنا أيضاً مع قادة أفغانستان لتحسين الشبكات البشرية لجمع الاستخبارات في المناطق التي يهددها تنظيم طالبان.
2- ستعمل أميركا مع حلفائنا على تعزيز قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان. وتشكل أفغانستان اليوم أهم عمليات قوات حلف شمال الأطلسي العسكرية، وسيتطلب إلحاق الهزيمة بالعدو التزام الحلف التام. وقد تعهد الكثير من الحلفاء بإرسال قوات ودعم إضافيين. والشعب الأفغاني شاكر لتلك التعهدات، وعلى الدول الأعضاء في حلف ناتو تأمين القوات والدعم الذي يحتاجه حلف شمال الأطلسي لإنجاز مهمته في أفغانستان.
3- ستساعد الولايات المتحدة وحلفاؤنا الرئيس كرزاي في تحسين الحكم في الأقاليم وفي تنمية الاقتصاد الأفغاني الريفي. ويدير حلف شمال الأطلسي حالياً 25 فريق إعادة تعمير مدنياً-عسكرياً مشتركاً خاصاً بالأقاليم في شتى أنحاء البلد لمساعدة الحكومة الأفغانية على بسط سلطتها إلى المناطق النائية وتحسين الأمن وتوفير مساعدات إعادة التعمير. وستساعد هذه الفرق في العام القادم في بناء أنظمة الري وستقوم بزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية وتوفير القدرة على الحصول على القروض بالغة الصغر. كما أنها ستبذل جهوداً جديدة في تدريب قيادات على صعيد الأقاليم والصعيد المحلي كي تصبح أكثر فعالية في تحقيق التحسن الحقيقي في حياة مواطنيها.
وللمساعدة على إلحاق الهزيمة بطالبان، ضاعف المجتمع الدولي حملته لشق الطرق عبر أفغانستان. وقد استكملت الولايات المتحدة ودول أخرى، حتى الآن، تعبيد أكثر من 4 آلاف ميل من الطرق، بينها معظم الطريق الدائري الذي يصل عواصم الأقاليم الرئيسية بكابول، بالإضافة إلى طرق ريفية وطرق فرعية. وسنشيد في العام 2007 ألف ميل أخرى من الطرق.
4- ستساعد الولايات المتحدة وحلفاؤنا الرئيس كرزاي على عكس الزيادة في زراعة نبات الخشخاش (الذي يستخرج منه الهرويين) وهي زراعة تساعد طالبان. وتعكف الولايات المتحدة على العمل لدعم جهود الرئيس كرزاي من خلال تحسين قدرة الحكومة الأفغانية على اجتثاث نبات الخشخاش ومساعدة الرئيس كرزاي على توسعة برامج كسب الرزق البديلة في الأقاليم حيث ازداد إنتاج الخشخاش، من خلال تقديم القروض والبذور والأسمدة للمزارعين الذين يتخلون عن تجارة الخشخاش ومساعدتهم على جلب محاصيلهم (الجديدة) إلى السوق.
5- ستساعد الولايات المتحدة وشركاؤنا الرئيس كرزاي في مكافحة الفساد، خاصة في نظام أفغانستان القضائي. وقد شكل الرئيس كرزاي فريق عمل للقضاء الجنائي يلاحق قضايا الفساد الحكومي. وتؤمن الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، لدعم عمل هذه القوة الخاصة، مدعين عام وقضاة وشرطة ومحامين للعمل، بدوام كامل، كمرشدين يسدون النصح لنظرائهم الأفغان. وقد قامت الولايات المتحدة بتشييد أو تجديد 40 مرفقاً قضائياً، وبتوزيع أكثر من 11 ألف نسخة من الدستور الأفغاني، وتدريب أكثر من 750 قاضياً ومحامياً ومدعياً عاماً أفغانيا.
6- ستساعد الولايات المتحدة الرئيس (الباكستاني برويز) مشرف على إلحاق الهزيمة بالإرهابيين والمتطرفين الذين ينشطون داخل باكستان وستعمل مع أفغانستان وباكستان على زيادة التعاون بينهما في الحرب على الإرهاب. وتساعد الولايات المتحدة حالياً الرئيس مشرف في تجهيز قوات الأمن الباكستانية التي تقوم بأعمال الدورية في المناطق الواقعة على الحدود مع أفغانستان، وفي تمويل تشييد أكثر من مئة مركز حدود وتقديم معدات متقدمة تكنولوجياً لمساعدة القوات الباكستانية على اكتشاف الإرهابيين الذين يحاولون عبور الحدود. كما أننا نقوم بتمويل جناح جوّي، ستكون لديه مروحيات وطائرات لمنح باكستان قدرات أفضل في مجالي المراقبة والأمن.
وتشجع الولايات المتحدة أفغانستان وباكستان على زيادة تعاونهما في المعركة ضد المتطرفين. وسيعمل الرئيسان كرزاي ومشرف في العام القادم على تحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية وتحسين التعاون في مكافحة الإرهاب بين أفغانستان وباكستان وتوسعة العلاقات التجارية بين البلدين. وستدعمهما الولايات المتحدة في هذه الجهود، ومن الطرق التي نستطيع دعمهما من خلالها إنشاء مناطق فرص إعادة تعمير على جانبي الحدود الباكستانية-الأفغانية لتوفير فرصة للسكان لتصدير المنتجات المصنوعة محلياً إلى الولايات المتحدة بدون أي رسوم جمركية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.