12 شباط/فبراير 2007

المسؤولون عن السفر والسياحة: الولايات المتحدة تحسن سبل استقبال الزوار

وزارة الخارجية الأميركية تنجح في تسهيل السفر وتقليل فترات الانتظار

 
موظف في الجمارك الأميركية يساعد زائرة قاصدة الولايات المتحدة في مطار سان فرنسيسكو الدولي
موظف في الجمارك الأميركية يساعد زائرة قاصدة الولايات المتحدة في مطار سان فرنسيسكو الدولي. (© AP Images)

من جيفري توماس، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 12 شباط/فبراير، 2007- في جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الأميركي، قال جاي راسولو، رئيس مجلس إدارة شركة "والت ديزني للمتنزهات والمنتجعات،" إنه يجب أن يبلغ الزوار المحتملون للولايات المتحدة بأن عملية استخراج التأشيرة لدخول الولايات المتحدة أصبحت أسرع وأن الأميركيين يرحبون بقدومهم.

ونوه راسولو بالتحسينات التي أدخلتها الحكومة الأميركية مثل تقليل مدة انتظار المتقدمين بطلب للحصول على التأشيرة لكي يحدَّد لهم موعد للمقابلة مع المسؤولين بالقنصليات الأميركية، مضيفاً "لكننا يجب أن نخبر العالم أيضاً أننا فعلنا ذلك، لأن المفاهيم السلبية عادة تظل منتشرة بطريقة غريبة لمدة طويلة حتى بعد أن تتغير الحقائق."

ومنذ حدوث هجمات 11 أيلول/سبتمبر، 2001، على الولايات المتحدة انخفض السفر إليها بنسبة تقارب 17%، مما أدى إلى فقدان ما يقرب من 200 ألف شخص وظائفهم، كما انخفض الإنفاق بمبلغ 94 بليون دولار وانخفضت عائدات الضرائب بـ16 بليون دولار. جاء ذلك في تقرير بعنوان "مخطط لاكتشاف أميركا"، قدمه تحالف من كبار رجال الأعمال في جلسة استماع لمجلس الشيوخ يوم 31 كانون الثاني/يناير. وتضمن التقرير توصيات لتحسين عملية استخراج التأشيرات، وتعزيز الأمن وكفاءة الأداء في كل نقاط الدخول إلى الولايات المتحدة، وتغيير الفكرة الخاطئة السائدة عن أن أميركا لا ترحب بالزوار الأجانب.

وفي حديثه أمام لجنة التجارة والعلوم والمواصلات التابعة لمجلس الشيوخ، قال راسولو – وهو أيضا رئيس رابطة صناعة السفر والسياحة - إن السفر إلى أميركا يثير لدى معظم الزوار مشاعر أكثر إيجابية تجاه هذا البلد. وأضاف "إذا بات بمقدورنا تمرير أولئك الناس عبر بوابات الدخول، فإننا نستطيع أن نغير أفكارهم عن أميركا."

وتقول وزارة الخارجية الأميركية إنها خفضت مدة الانتظار لتحديد موعد المقابلة الخاصة بالتأشيرة المؤقتة للعمل أو السياحة في ثلثي سفاراتها وقنصلياتها إلى أسبوع أو أقل. بينما تصل مدة الانتظار الآن إلى 30 يوما في 90% من كل السفارات والقنصليات. غير أن كل الطلبة والمسافرين لأسباب طارئة تتعلق بالعمل أو التجارة يُمنحون أولوية في تحديد موعد المقابلة في جميع البعثات الدبلوماسية والقنصلية. وعادة تصدر التأشيرة خلال يومين بعد إجراء المقابلة في 97% من الحالات.

وحسبما تقول وزارة الخارجية الأميركية، فإن تلك الجهود تؤتي ثمارها. فعدد التأشيرات المؤقتة التي صدرت للراغبين في السياحة أو التجارة خلال العام الماضي 2006 ارتفعت بنسبة 12% عما كانت عليه في العام السابق 2005، كما ارتفعت نسبة التأشيرات للقادمين للدراسة أو ضمن برامج التبادل بنسبة 14%. وتتوقع وزارة التجارة الأميركية أن يكون عدد القادمين إلى الولايات المتحدة والزوار الأجانب في العام 2006 قد ارتفع إلى أرقام قياسية. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وقال راسولو في حديثه أثناء جلسة الاستماع يوم 31 كانون الثاني/يناير إن المجموعة التي أعدت التقرير أجرت أبحاثا لمعرفة أسباب تجنب بعض الأفراد زيارة الولايات المتحدة. ثم أضاف "لقد اتضح لنا بصورة جلية أن المفاهيم الخاطئة والالتباس حول تجربة دخول الولايات المتحدة كانت عاملا منفرا بدرجة تفوق العملية نفسها."

وكان للتقرير الذي أعده القطاع الخاص الأهداف نفسها التي تضمنتها الرؤيا المشتركة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الأمن الوطني مايكل تشيرتوف وهي: حماية الولايات المتحدة بصورة أفضل، وفي الوقت نفسه الترحيب الحار إلى أقصى حد ممكن بالزوار القانونيين للولايات المتحدة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

ومما تضمنته رؤيا رايس- تشيرتوف أن الولايات المتحدة تعمل من أجل اختبار وسائل جديدة للحصول على فحص البصمات وبيانات أخرى لمجموعة مختارة من المتقدمين بطلبات للحصول على التأشيرة بحيث يجرى الفحص دون الحاجة لزيارة مبنى السفارة، وإنشاء مركز مجمع شامل تجرى فيه كل الإجراءات للمسافرين الذين لديهم مخاوف من أسلوب المعاملة عند إجراء الفحص لهم.

وفي آب/أغسطس 2006 بدأت الولايات المتحدة إصدار جوازات سفر إلكترونية للمسافرين بغرض السياحة أو التجارة، في إطار برنامج أطلق عليه اسم مبادرة السفر لنصف الكرة الغربي، واقترحت وزارة الخارجية الأميركية إصدار بطاقة مرور للمقيمين في مناطق تقع على الحدود. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وفي إطار تنفيذ تعهدها بالترحيب بالزوار، أضافت وزارة الخارجية الأميركية 570 موقعا قنصليا في جميع أرجاء العالم، وأنفقت ملايين الدولارات في مجال تبادل المعلومات والتكنولوجيا، وبدأت نشر معلومات عن فترات الانتظار لإصدار التأشيرات، حسبما قالت وزارة الخارجية الأميركية.

وشرعت وزارة الأمن الوطني تطبيق برنامج أطلق عليه اسم برنامج المسافرين الموثوق بهم المدمج، والذي يستهدف تجميع كل البرامج الحالية والمقترحة الخاصة بالمسافرين الموثوق بهم عبر الجو أو البر أو البحر.

وفي 23 كانون الثاني/يناير، بدأت الولايات المتحدة تطبيق إجراء جديد يطالب كل المسافرين القادمين إلى الولايات المتحدة عن طريق الجو – بمن فيهم المواطنون الأميركيون – بضرورة تقديم جواز سفر أو وثيقة مضمونة، وهو ما سيؤدي إلى تعزيز الأمن كما سيسهل السفر بحصر عدد الوثائق التي يفحصها مفتشو الحدود على الوثائق المعروفة لديهم.

واعتبارا من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، 2006، طلبت وزارة الخارجية الأميركية من كل المتقدمين للحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة باستثناء الراغبين في الهجرة، استخدام نماذج طلبات إلكترونية، وهو ما يسمح للعاملين بالقنصليات بالتركيز على المهام التي تحظى بأولويات أكبر. ووعدت وزارة الخارجية الأميركية بأنه ستكون هناك استمارة جديدة إلكترونية –على الإنترنت- بحلول شهر أيلول/سبتمبر، 2007 ستسمح بإجراء فحص أدق قبل إجراء المقابلة الخاصة بالتأشيرة.

وقدم شاهد آخر نموذجا للالتزام بتحسين الخدمة، وكان الشاهد هو جوناثان تيش رئيس مجلس إدارة شركة "لوز هوتيلز" للفنادق حين قال: حينما كانت فترة الانتظار للحصول على التأشيرة في الهند قد وصلت إلى ستة أشهر في تشرين الثاني/نوفمبر، 2006، كرست الولايات المتحدة أعداداً إضافية من العاملين والموارد لحل مشكلة الطلبات المتراكمة وتخفيض فترة الانتظار إلى أقل من أسبوع واحد في ثلاث من قنصلياتها الأربع هناك. واقترح تيش تشكيل "فرق للرد السريع" يمكن إرسالها إلى إلى أي مكان تكون فيه مشكلة تراكم للطلبات.

ويوصي تقرير "مخطط لاكتشاف أميركا،" (في 60 صفحة، بنمط بي دي إف)، أيضاً بتطوير برنامج الإعفاء من التأشيرة الذي يدعمه الرئيس بوش ويسعى لتحقيقه. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وتفاصيل أخرى في بيان لوزارة التجارة الأميركية.

وكل المعلومات الخاصة بالسفر إلى الولايات المتحدة في صفحة مخصصة للموضوع على موقع وزارة الخارجية الأميركية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي