11 شباط/فبراير 2007
الرئيس يقول هذه الخطوة ضرورية لتخفيف الاعتماد على البترول والانحباس الحراري
واشنطن، 11 شباط/فبراير 2007 – قال الرئيس بوش إنه يريد تخصيص ألفين و700 مليون دولار في ميزانية سنة 2008 المالية و10 آلاف مليون دولار أخرى توزع على مدى السنوات الخمس القادمة لتمويل أبحاث الطاقة البديلة كجزء من خطته المقترحة لتخفيض استهلاك البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 20 بالمئة بحلول العام 2017.
وقال بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي إلى الشعب الأميركي السبت 10 شباط/فبراير، إن المخصصات المالية التي تحتاج إلى موافقة الكونغرس تشكل زيادة نسبتها 53 بالمئة عن مستوى مخصصات سنة 2006 المالية ومن شأنها توسيع نطاق الأبحاث الخاصة بموارد الوقود كمادة الإيثانول والديزل العضوي وبطاريات الليثيوم الأيوني وخلايا الوقود الهيدروجيني.
وأضاف بوش أن "الحاجة إلى العمل واضحة" في ضوء استمرار الولايات المتحدة في الاعتماد على سوق البترول العالمية بالإضافة إلى القلق الناجم عن "تسبب حرق النفط والبنزين في تلوث الهواء والانحباس الحراري."
وكان بوش قد اقترح في خطابه عن حالة الاتحاد ي 23 كانون الثاني/يناير خطته "عشرين في عشر" (عشرة بالمئة في عشر سنوات) الخاصة بالطاقة لتخفيض استهلاك الولايات المتحدة من البنزين وإلزامها باستهلاك 132 ألف مليون لتر من الوقود المتجدد والبديل بحلول العام 2017.
وأقر بوش قائلا "أنا أدرك أن هناك وجهات نظر مختلفة بالنسبة لأفضل الطرق لتحقيق هذا الهدف. فالبعض يقول إنه ينبغي علينا زيادة العرض والإمداد من الوقود البديل. ويقول آخرون إن علينا أن نخفض الطلب على البنزين. وأنا أعتقد أن علينا أن نفعل الأمرين معا."
وأضاف الرئيس بوش أنه متفائل بالنسبة لمقترحاته الخاصة بالطاقة "لأن التكنولوجيا التي نحتاجها للوصول إلى هذا الهدف تتقدم مع كل يوم."
وأشار بوش إلى أن "علماءنا ومهندسينا قد حققوا تقدما باهرا أصبحت معه بلادنا الآن على عتبة تحقيق إنجاز هائل في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة."
وتدعو خطة الرئيس بوش أيضا إلى إصلاح معايير الاقتصاد في استهلاك الطاقة بهدف رفع الكفاءة الاستهلاكية للسيارات.
وشدد بوش على أن خطته ستمكّن بدعم من الكونغرس من "مساعدتنا على حل واحد من أكبر التحديات التي تواجه جيلنا، ونستطيع أن نخلف عالما أنظف وأفضل لأبنائنا وأحفادنا."
في ما يلي نص حديث الرئيس الإذاعي بالراديو إلى الأمة:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
السبت 10 شباط/فبراير 2007
حديث الرئيس الإذاعي بالراديو إلى الأمة
الرئيس: أسعدتم صباحا.
تحدثت يوم السبت الماضي (3 شباط/فبراير) إلى أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين في خلوتهم السنوية، وشكرت أعضاء الأكثرية الجديدة عل خدمتهم في الكونغرس. وقد تباحثنا في مسئوليتنا تجاه العمل معا لمعالجة مجموعة كبيرة من القضايا التي تتراوح بين الحرب العالمية على الإرهاب وجعل الرعاية الصحية أكثر استطاعة (يقدر عليها الناس) وموازنة الميزانية الفدرالية.
ومن بين المجالات التي تنطوي على إمكانية التعاون الوثيق بين الحزبين مجال سياسة الطاقة. فالحاجة فيه إلى العمل واضحة. إذ إن اعتماد بلدنا على النفط يجعلنا عرضة للأنظمة المعادية والإرهابيين الذين يستطيعون إلحاق الضرر باقتصادنا عن طريق قطع العرض والإمداد النفطي العالمي. ثم إن ارتفاعا حادا في أسعار النفط في أي مكان من العالم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في محطات البنزين هنا في أميركا. كما ويسبب حرق البنزين والنفط تلوثا في الهواء وانحباسا حراريا.
ويدرك الجمهوريون والديمقراطيون على السواء تلك المشاكل. ونحن متفقون على الحل، وهو أننا بحاجة إلى تنويع مصادر إمدادنا بالطاقة وجعل أميركا أقل اعتمادا على النفط الأجنبي. وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي تطوير تكنولوجيات جديدة للطاقة هنا في وطننا. ولذا فقد خصصت الحكومة الفدرالية أكثر من 10 آلاف مليون دولار على مدى خمس سنوات لتمويل أبحاث مصادر الطاقة البديلة. وقد حقق علماؤنا ومهندسونا تقدما باهرا في هذا المجال وأصبحت بلادنا الآن على عتبة تحقيق إنجاز هائل في تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
سيساعدنا هذا التقدم في تكنولوجيا الطاقة على تحقيق هدف وطني جديد كبير وهو تخفيض استهلاك أميركا من البنزين بنسبة 20 بالمئة خلال السنوات العشر القادمة. وقد أطلقت على هذا الهدف اسم "عشرين بعشر" وأقدّر للكثيرين من الديمقراطيين والجمهوريين الدعم الذي أبدوه له.
أنا أدرك أن هناك وجهات نظر مختلفة بالنسبة لأفضل وسيلة لتحقيق هذا الهدف. فالبعض يقول بأنه ينبغي علينا أن نزيد العرض والإمداد من الوقود البديل. ويقول آخرون إن علينا أن نقلل الطلب على البنزين، وأنا أعتقد أن علينا أن نفعل الأمرين معا. وعليه، فقد اقترحت في جانب العرض معايير جديدة إلزامية للوقود تتطلب استهلاك 35 ألف مليون غالون من الوقود المتجدد والوقود البديل بحلول العام 2017. ويشكل هذا خمسة أضعاف الهدف الحالي تقريبا. وفي جانب الطلب اقترحت إصلاح معايير الاقتصاد في استهلاك الوقود لجعل السيارات أكثر كفاءة اقتصادية في استهلاك الطاقة مثلما فعلت حكومتي بالنسبة للسيارات الشاحنة الخفيفة.
وقد اتخذنا في الأسبوع الماضي خطوة هامة نحو هدفي "عشرة بعشر" بأن أرسلت للكونغرس ميزانيتي للسنة المالية القادمة. وتقترح الميزانية تخصيص ألفين و700 مليون دولار لتوسيع أبحاث الطاقة البديلة، وهذا يشكل زيادة نسبتها 53 بالمئة عن مستوى مخصصات سنة 2006. ومن شأن هذه المخصصات أن تدعم مزيدا من أبحاث الإثانول السللوزي الذي يمكن إنتاجه من قطع الأخشاب والأعشاب. كذلك ستدعم هذه المخصصات التكنولوجيات الواعدة غير الإيثانول كالأنواع الجديدة من الديزل العضوي وبطاريات الليثيوم الأيوني وخلايا الوقود الهيدروجيني.
إنني أتطلع إلى العمل مع الكونغرس في سبيل الموافقة على هذه الميزانية لكي نحقق هدفي "عشرين بعشر." وأنا متفائل بذلك لأن التكنولوجيا التي نحتاجها لتحقيق هذه الغاية تتقدم مع كل يوم. وقد زرت قبل أسابيع قليلة منشآت دوبونت للأبحاث في (ولاية) ديلاوير حيث أبلغني العلماء أنهم على وشك جعل استهلاك الإيثانول السللوزي حقيقة فعلا. فتصوروا مدى ما يمكن أن تعنيه تكنولوجيا كهذه بالنسبة لحياتكم اليومية. فهي ستمكنكم من ملء خزان البنزين بوقود مستخرج من براري أميركا أو مزارعها بدلا من بئر بترولية في الخارج. وستمكنكم من الذهاب إلى مراكز عملكم وأنتم تقودون سيارات مسيّرة بالكهرباء بدلا من البنزين، أو بخلايا الوقود الهيدروجيني التي لا تسبب أي تلوث. وستشهدون إلى جانب ذلك نهوض مؤسسات تجارية جديدة حيوية تخلق وظائف وأعمالا للعاملين الأميركيين وتبيع منتجات الطاقة البديلة في أنحاء العالم.
إن هذه رؤية طموحة، لكن تحقيقها ممكن بفضل مواهب شعبنا ومهارته التجارية. وعلى كل عضو من أعضاء الكونغرس حريص على تعزيز اقتصادنا وحماية أمننا الوطني والتصدي للتغيرات المناخية أن يؤيد مبادرات الطاقة التي عرضتها. وبالعمل معا لإصدار تشريع للطاقة قريبا نستطيع المساعدة على حل واحد من أكبر التحديات التي تواجه جيلنا. كما سنستطيع أن نخلّف عالما أنظف وأفضل لأبنائنا وأحفادنا.
شكرا لكن على إصغائكم.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.