07 شباط/فبراير 2007
طلب مخصصات إضافية أيضاً للعام 2007 للعمليات في العراق وأفغانستان
من جاكلين بورث، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 7 شباط/فبراير، 2007- تقدمت وزارة الدفاع الأميركية بطلب 481,4 بليون دولار من الكونغرس لدعم العمليات في مختلف أنحاء العالم وفي الفضاء السيبري (أو الفضاء الافتراضي المعلوماتي) للسنة المالية التي تبدأ في 1 تشرين الأول/أكتوبر القادم (السنة المالية 2008).
وسيظهر ارتفاع كبير في الإنفاق الدفاعي الحقيقي نظراً لكون طلب الميزانية يتضمن أيضاً طلباً ثانياً بمخصصات إضافية للعام 2007 تبلغ 93,4 بليون دولار لتغطية نفقات العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان وإلا نفد ما لدى الأجهزة العسكرية من مال بحلول شهر نيسان/إبريل. وكان الكونغرس قد وافق على طلب مخصصات إضافية سابق بلغت 70 بليون دولار.
وقدرت وزارة الدفاع أيضاً بأنها ستحتاج إلى 141,7 بليون دولار إضافية في العام 2008 لمواصلة دعمها لاستمرار العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان، والحرب على الإرهاب، مع تخصيص حوالى 40 بليون دولار من المبلغ للتعويض عن المعدات التي دمرت في القتال وإصلاح تلك التي أُصيبت بأضرار أثناء العمليات القتالية.
والعراق وأفغانستان عنصران رئيسيان في الاستراتيجية الأميركية لمحاربة الإرهاب، وقد تم طلب 2 بليون دولار لمساعدة القوات العراقية على تحقيق الاعتماد على الذات و2,7 بليون دولار لإدخال تحسينات على قوات الأمن الأفغانية. كما تسعى الوزارة إلى الحصول على حوالى 20 بليون دولار إما للتغلب على مشكلة العبوات المتفجرة (التي توضع على الطرق) أو لوقاية القوات منها.
وقد أبلغ وزير الدفاع، روبرت غيتس، المراسلين الصحفيين في البنتاغون في 5 شباط/فبراير الحالي أن الميزانية الجديدة تشتمل على الاستثمارات الاستراتيجية الضرورية وتحسن الجهوزية العسكرية وتعيد تقويم عمليات الانتشار في الخارج وتمول عمليات محاربة الإرهاب ليس فقط في أفغانستان والعراق وإنما أيضاً "في الأماكن الأخرى في الحملة المستمرة ضد شبكات الجهاديين المستخدمة للعنف حول العالم."
وقال إنه ينبغي الموافقة على ميزانية الدفاع "على مستوى التمويل المطلوب كي تتمكن من مواجهة تحديات البيئة الاستراتيجية العالمية التي تواجهها الولايات المتحدة اليوم، بالشكل الملائم."
* الحصول على المعدات
خصص أكثر من ثلث الميزانية الجديدة للتحديث الاستراتيجي لتطوير معدات وقدرات قتالية مستقبلية. وتعتزم وزارة الدفاع إنفاق 176,8 بليون دولار لإعطاء سلاح البحرية ثماني سفن إضافية، بينها 3 سفن مقاتلة جديدة وجيل جديد من حاملات الطائرات؛ وشراء مزيد من الطائرات، كطائرة Joint Strike Fighter (الطائرة القتالية المشتركة) وتزويد الجيش بعربات مقاتلة جديدة؛ والاستثمار إلى حد أكبر في الاستخدام الناجح للمركبات الجوية غير المأهولة من نوع بريديتور.
ويتضمن طلب ميزانية هذا العام حوالى 9 بليون دولار لوكالة الدفاع الصاروخي لتحسين أنظمة الصواريخ الدفاعية المنصوبة حالياً على الأرض وفي البحار ولتطوير أنظمة جديدة.
* متطلبات بشرية أعظم
سيشهد الجيش ومشاة البحرية (المارينز) زيادة في عدد العناصر الموجودة في الخدمة الفعلية تصل إلى 92 ألف عنصر خلال السنوات المالية الأربع القادمة. وستبلغ الزيادة في الجيش 65 ألف عنصر بحيث يرتفع عدده من 482 ألفاً و400 جندي إلى 547 ألفاً و400 جندي بحلول العام 2012، مما يزيد عدد الفرق المقاتلة من 42 إلى 48 فرقة.
أما سلاح مشاة البحرية فسيتمكن من استكمال عديد قوة الرد السريع البرية-الجوية الثالثة بحلول العام 2011 من خلال إضافة 27 ألف جندي، مما يرفع عدد قوات المارينز من 175 ألفاً إلى 200 ألف.
* طلبات اعتمادات إضافية للعام 2007
من شأن التمويل الإضافي المطلوب لعام 2007، في حال الموافقة عليه، تخصيص 3,8 بليون دولار للمساعدة في تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية أثناء ازدياد عددها وارتفاعه من 328 ألفاً إلى 362 ألفا. كما أن من شأنه تعزيز قدرات سلاح الطيران العراقي على محاربة التمرد وتعزيز قدرة البحرية العراقية على القيام بالدوريات. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وقد تم طلب حوالى 6 بلايين دولار لدعم قوات الأمن الأفغانية من خلال التعجيل في تطوير الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الأفغانية. وسوف يستخدم جزء من المبلغ أيضاً في تدريب وتجهيز قوات الأمن الأفغانية، التي سيرتفع عددها إلى حوالى 152 ألف عنصر بحلول نهاية السنة المالية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
ويدعو طلب الاعتمادات الإضافية للعام 2007 إلى إنفاق 10,4 بليون دولار لتطوير التكنولوجيا المتقدمة والحماية لمواجهة العبوات المتفجرة التي تستخدمها القوات المعادية في العراق، وفي الفترة الأخيرة في أفغانستان. وسوف يستخدم المبلغ لتمويل فريق عمل خاص يدرس إمكانية صنع واستخدام معدات وملابس كجيل جديد من السترات الواقية للجسد.
ويمكن الحصول على نص وقائع مؤتمر غيتس الصحفي على موقع وزارة الدفاع على الشبكة العنكبوتية.
كما يمكن الحصول على مزيد من المقالات والتقارير عن السياسة الأميركية حول الموضوع بالرجوع إلى صفحة إعادة بناء أفغانستان على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.