07 شباط/فبراير 2007

إجراء محادثات إسرائيلية- فلسطينية- أميركية في 19 شباط/فبراير الحالي

الغرض من الاجتماع هو بحث بواعث القلق الآنية والمستقبل السياسي

 
من المقرر أن تبحث الوزيرة رايس الشؤون الأمنية والاقتصادية والسياسية مع القادة الفلسطينيين والاسرائيليين
من المقرر أن تبحث الوزيرة رايس الشؤون الأمنية والاقتصادية والسياسية مع القادة الفلسطينيين والاسرائيليين. (© AP Images)

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 7 شباط/فبراير، 2007- أعلن الناطق بلسان وزارة الخارجية، شون مكورماك، أنه من المقرر أن تجري المحادثات التي ستشارك فيها وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في 19 شباط/فبراير الحالي. وقال إنها ستكون "فرصة أولى" لأولمرت وعباس "لبدء نقاش حول تلك القضايا التي ستتعلق بإطار دولة فلسطينية محتملة."

وأضاف مكورماك في 6 شباط/فبراير الحالي أنه لم يتم بعد تحديد برنامج المحادثات أو المكان الذي ستجري فيه. ومضى إلى القول إنه "سيكون لدى كل طرف قضايا مختلفة يريد إثارتها،" كالأمن وحواجز التفتيش والاقتصاد والتجارة ومسائل سياسية كالحدود.

وأردف: "هذه أول فرصة تسنح لهم لمناقشة هذه (الأمور) منذ أكثر من ست سنوات. ونأمل أن يشكل هذا المكان (الذي سيتم اختياره للمحادثات) مكاناً يستفيد منه الإسرائيليون والفلسطينيون في المستقبل أثناء عملهم على القضايا اليومية."

وأشار مكورماك إلى أن الاجتماع سيعقد على الأرجح في الشرق الأوسط، وإلى أنه يحتمل أن تتوقف رايس في عدة أماكن أثناء رحلتها، بما في ذلك في مدينة رام الله في الضفة الغربية. وقال إنه سيكون لدى الوزيرة برنامج عمل ثنائي مع كل من الطرفين علاوة على مشاركتها في الاجتماع الثلاثي.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية إنه رغم أن رايس تعتزم اعتماد أسلوب "الخطوة خطوة" في العملية الثلاثية، إلا أنها ستشجع الجانبين على الدوام على التوصل إلى تفاهمات.

واستطرد قائلا: "لقد ألزمت نفسها علناً بتكريس تركيزها وطاقاتها لمحاولة إرساء الأساس كي يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون في يوم من الأيام من تحقيق حلم وجود دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام."

وأعرب مكورماك عن التقدير للجهود التي يبذلها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في مكة المكرمة للتوسط بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين وحث "جميع الأطراف المسؤولة في المنطقة على بذل كل ما يمكنها من جهد للمساعدة في تقليص مستوى العنف،" قائلاً إن "المدنيين الأبرياء الذين يسقطون بنيران الطرفين هم الذين يدفعون ثمن العنف في نهاية المطاف." 

وقال إن على الفلسطينيين اتخاذ "خيارات صعبة" لتقليص العنف "وحل التناقضات السياسية الأساسية الموجودة داخل نظامهم." 

كما قال مكورماك إنه ينبغي ألا يحول العنف بين الفصائل الفلسطينية دون استفادتهم من الفرص لدفع عجلة جهود السلام مع إسرائيل أو معالجة القضايا اليومية بين الجانبين كالأمن على حواجز التفتيش ونقاط عبور الحدود.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي