America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 شباط/فبراير 2007

أول نائب مسلم في الكونغرس يتحدث عن العقيدة والديمقراطية

النائب كيث إليسون يقول إن دينه الإسلامي "يفتح الأبواب"

 
صورة أكبر
النائب كيث إليسون، ديمقراطي عن ولاية منيسوتا، خلال مقابلة أجريت معه في مبنى الكونغرس
النائب كيث إليسون، ديمقراطي عن ولاية منيسوتا، خلال مقابلة أجريت معه في مبنى الكونغرس في واشنطن يوم 9 كانون الثاني/يناير. (© AP Images)

من ليا تيرهون، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 6 شباط/فبراير، 2007- أعرب النائب عن ولاية منيسوتا كيث إليسون عن دهشته من أن دينه الإسلامي أصبح مسألة مثيرة للجدل أثناء حملته الانتخابية الناجحة للفوز بمقعد في الكونغرس الأميركي.

وفي مقابلة مع موقع يو إس إنفو، قال إليسون "إنني لا أثير هذا الموضوع أبدا،" رغم أنه يناقشه حينما يُسأل عنه. كان دافعه الأول هو أن يؤخر الحديث عن العقيدة أو الدين، ويقدم عليها مناقشة القضايا التي يضعها في مقدمة أولويات برنامجه الانتخابي. أما الآن فإنه يتحدث عن الإسلام بحرية تامة كما يقول لأنه "قد يكون له تأثير على بناء التفاهم والثقة. وآمل أن يكون كذلك."

يذكر أن إليسون ينتمي للحزب الديمقراطي وهو أول مسلم يُنتخب عضوا في الكونغرس الأميركي، وهو يقول إنه انتُخب بسبب القيم التي يؤمن بها، مضيفاً "عليّ أن أواصل العمل من أجل أن تسمو القيم المتعلقة بتحقيق الخير المشترك، والمصلحة العامة، والتعليم والرعاية الصحية والسلام." وأشار إلى أن دائرته الانتخابية حينما انتخبته كانت تعني القول "إننا لا نلقي بالا إلى العقيدة التي تؤمن بها. بل إن ما يهمنا هو أنك إن كنت تستطيع الدعوة إلى تلك القيم وتطبيقها والدفاع عنها فإنك تستطيع أن تمثلنا." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وأشار النائب إليسون إلى أن القيم التي يؤمن بها تنبع من مصدرين: نشأته المسيحية وديانته الإسلامية التي يعتنقها حالياً، والتي يمارسها منذ 25 عاما تقريبا. فقال "إن القيم التي تشكل أساس الإسلام ليست مقصورة على الإسلام وحده. وإنما تشاركه فيها كل العقائد والديانات. فالإيمان بالعمل الخيري، وبعطاء الآخرين من المحتاجين ومواجهة المحن والصعاب، والإيمان بالعدل والمساواة – كل هذه الأفكار ليست حكرا على عقيدة بعينها."

وقال إليسون إن القيم الإسلامية الحقة تنسجم مع العملية الديمقراطية. "وهذه أفكار عالمية. وفي الحقيقة فإنها لا تتمشى مع الديمقراطية فحسب؛ إنما هي تدفعنا نحو مجتمع توجد فيه الشورى؛ ويقوم على مشاركة الشعب وموافقته." ثم طرح تساؤلا "كيف يمكن أن يكون هناك مجتمع عادل ويكون فيه شخص واحد أو مجموعة محدودة من الأفراد هم من يضعون القوانين من أجل تحقيق مصالحهم بينما تكون بقية الشعب التي لم يكن لها كلمة في وضع القوانين مجبرة على الالتزام بها؟ إن ذلك ظلم بيّن."

واستشهد من القرآن الكريم بالآية 13 من سورة الحجرات التي تقول: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير."   

وقد ذكر النائب إليسون المعاني الواردة في الآية الكريمة باللغة الإنجليزية وقال "إن القرآن يؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة." ثم قال إن التنوع غالبا ما يثير اختلافا "حينما ننخرط في انتهاج سلوك يتسم بالمغالاة في الوطنية" لكن ذلك يعني في الواقع إثارة فضولنا حول الفوارق بيننا وبذلك نستطيع التعرف على بعضنا البعض. والاختلافات بيننا ليست مبررا للبحث عن وسائل للقهر أو التحقير فيما بيننا."

صورة أكبر
كيث إليسون، عضو المجلس التشريعي لمنيسوتا، يتحدث الى مواطنين في مقهى ميلدا في مينيابوليس يوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر
كيث إليسون، عضو المجلس التشريعي لمنيسوتا، يتحدث الى مواطنين في مقهى ميلدا في مينيابوليس يوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر. (© AP Images)

ثم شرح النائب المسلم كيث إليسون أن الآية القرآنية "لم تشر إلى أن أكرمكم هو أكثركم بياضا للبشرة، أو أن أكرمكم هو أكثركم سوادا للبشرة، أو أنهم الآسيويون منكم، أو حتى المسلمون منكم. وإنما الفكرة التي تضمنتها الآية هي إرادة الخالق في أن نحسن التعامل فيما بيننا، وأن نكون راغبين في المعرفة وإثارة التساؤلات، ليس بهدف التمييز فيما بيننا على أساس الجنس أو العرق أو العشيرة أو عوامل مشابهة. فالآية تقول بصراحة - حسب فهمي- إن هذه الوصية أو النصيحة ليست موجهة للمسلمين فحسب وإنما للناس جميعا وللبشرية جمعاء."

وقال إليسون "إن ذلك أساسي بالنسبة للإسلام، كما هو أساسي بالنسبة للديمقراطية. وبالمثل فإن القرآن يقول إن الدين أو العقيدة مسألة خاضغة للاختيار وليس للإكراه أو القسر. "فينبغي أن يكون الاختيار حرا وطوعيا ومباحا."

وأشار النائب إليسون إلى أنه حينما تحل الكتاتورية محل الاحترام المتبادل والعدل "فإن ذلك يعني أننا وضعنا رغبتنا في الهيمنة والسلطة والمال والسيطرة فوق إرادة الخالق في أن نتحاب فيما بيننا، وأن نحب لجيراننا ما نحب لأنفسنا."

وجدير بالذكر أن الأميركيين الأفارقة (السود) قد انجذبوا للإسلام منذ فترة طويلة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وعن السبب في ذلك، قال إليسون إن "هناك حقائق أميركية محددة لا مهرب منها، ويجب أن ننظر إليها. فالناس يريدون أن تتأكد لها إنسانيتها. فأثناء سريان القوانين المعروفة باسم قوانين جيم كرو، أعتقد أنه من العدل أن نقول إن تأكيد إنسانية الأميركيين الأفارقة لم تتوفر في تلك الفترة." وإنما كانت قوانين جيم كرو الأساس الذي قام عليه عدم المساواة أو التمييز، والفصل العنصري بين البيض والسود، وهو الوضع الذي حاربت حركة الحقوق المدنية من أجل تصحيحه."

ويذكر أيضا أن الدائرة الانتخابية التي يمثلها كيث إليسون تضم طائفة متنوعة من الجماعات العرقية، من بينهم أكبر تجمع للمهاجرين الصوماليين في أميركا، لكن الذين صوتوا له ليصبح نائبا عنهم في الكونغرس كانت "غالبيتهم من البيض والمسيحيين" المتحدرين من مهاجرين ينتمون إلى أصول نرويجية وسويدية وألمانية.

وحينما سئل عمن أوحى إليه بالانخراط في مجال الخدمة العامة، ذكر كيث إليسون على الفور اسم السناتور الراحل بول ولستون من ولاية مينيسوتا الذي كان يعمل من أجل إشراك الشباب والفقراء والأقليات في الحياة السياسية.

ورغم إعجابه الشديد بمارتن لوثر كنغ جونيور، ومالكوم إكس، وجون براون، وجون كنيدي، إلا أن كيث إليسون قال "إنني لم ألتق بأي منهم على الإطلاق." لكنه عرف ولستون وقال عنه "لقد رأيت نموذجا حيا وعمليا لشخص يستطيع أن يجمع بين الدعوة من أجل حقوق المجتمع والقاعدة الشعبية والسياسات الخاصة بالانتخابات."

ثم أشار إلى أنه كان يظن "أنه لو تم انتخاب شخص ما لمنصب معين فإنه لا يستطيع المحافظة على منظومة القيم التي يؤمن بها. وإنما سيدخل في خضم الأحداث الطاحنة ويصبح لقمة سائغة. وأنه سوف ينتهي به المطاف ليصبح شخصا آخر غير الذي كان قبل انتخابه. لكن ولستون أثبت أن ذلك ليس صحيحا. وأنك تستطيع أن تفعل ما هو صائب."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي