03 شباط/فبراير 2007
وزيرة الخارجية تقول إن احتمال قيام الدولة الفلسطينية يبعث في الفلسطينيين الأمل
من ديفيد شيلبي، المحرر في نشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 3 شباط/فبراير 2007 – أعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أن التحرك نحو إيجاد تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يمكن أن يساعد على وقف بعض الاضطراب الذي تشهده الأراضي الفلسطينية يوميا.
فقد صرحت رايس للصحفيين بعد اجتماعها بممثلي اللجنة الرباعية الخاصة بسلام الشرق الأوسط الجمعة 2 شباط/فبراير بأنها تعتقد أن "المدى السياسي المنفتح أمام قيام دولة فلسطينية يمكن أن يساعد على أن يبين للشعب الفلسطيني ما هو ممكن التحقيق." وقالت إن الشعب الفلسطيني انتظر طويلا قيام دولته. ولذلك أنا لا أعتقد أننا نريد تأخير فتح أفق سياسي لهؤلاء الناس، وأعتقد أن ذلك سيوفر سببا للأمل في هذه المنطقة."
والمعروف أن اللجنة الرباعية التي تضم كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة تعمل من أجل الحل القائل بوجود الدولتين على أساس خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.
وقد أصدر أعضاء الرباعية بيانا عقب ختام اجتماعاتهم تعهدوا فيه بتأييد "قضية إنهاء الاحتلال الذي بدأ في العام 1967 وإنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة قابلة للحياة والعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل" على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338.
ورحبت اللجنة الرباعية بالاجتماع الذي تم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في 23 كانون الأول/ديسمبر 2006. وكان ذلك أول اجتماع بين القادة الإسرائيليين والفلسطينيين في ست سنوات. وحثت المجموعة الرباعية في بيانها الجانبين على تنفيذ الخطوات الأولية التي نصت عليها خريطة الطريق. الأمر الذي يعني بالنسبة للفلسطينيين تفكيك الشبكات الإرهابية، ويعني بالنسبة للإسرائيليين تجميد نشاط إقامة مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية وإزالة المستوطنات المتقدمة غير القانونية.
وأعربت المجموعة الأوروبية عن قلقها تجاه العنف المتزايد بين الفلسطينيين أنفسهم وحثت الفلسطينيين على الوحدة والوقوف خلف حكومة تستجيب لمطالب المجتمع الدولي وتلبيها، بما في ذلك نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقيات القائمة.
وكان المجتمع الدولي قد أوقف منذ سنة المساعدات عن الحكومة التي تتزعمها حركة حماس لأن حماس رفضت الاستجابة لتلك المطالب. غير أن المجتمع الدولي أوجد "آلية دولية مؤقتة" للاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني عن طريق الاتحاد الأوروبي. ودعت المجموعة الأوروبية في بيانها إلى توسيع نطاق هذه الآلية للمساعدة بشكل يدعم مشاريع الحكم وبناء المؤسسات والتنمية الاقتصادية.
وقد أعرب الأعضاء الرئيسيون في المجموعة عن آراء مختلفة بالنسبة لفائدة إدخال سوريا كشريك في عملية السلام. فقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قائلا "إننا نؤيد من حيث المبدأ مشاركة كل الأطراف التي يمكن أن تسهم في تقدم العملية، ومن المؤكد أن سوريا في هذه الحالة تستطيع أن تقوم بدور بناء."
إلا أن رايس ظلت متشككة بالنسبة لفائدة إجراء محادثات مباشرة مع سوريا وقالت "أعتقد أن سوريا تدرك ما ينبغي عليها أن تفعله لكي تكون عامل استقرار." وأضافت قولها إن "سوريا ليست بحاجة لكي تبلغها الولايات المتحدة بما ينبغي عليها أن تفعله لكي تكون قوة استقرار."
وردد وزير خارجية ألمانيا فرانك والتر ستاينمير، الذي حضر اجتماعات الرباعية لأول مرة بصفته ممثل رئاسة الاتحاد الأوروبي الموقف الذي أعلنته رايس من سوريا قائلا إن على سوريا أن تبرهن على استعدادها للمشاركة بشكل بناء في عملية السلام.
وأعلن وزير الخارجية الروسي لافروف بدوره أن روسيا تعتقد بأن على المجتمع الدولي أن يتعامل مباشرة مع حماس "في محاولة للتأثير على موقفها لكي تقبل بالمبادئ التي وضعتها المجموعة الرباعية. وفي حين تحتفظ روسيا بعلاقات مع حماس، ترفض الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية التعامل مع حماس التي تعتبرها منظمة إرهابية.
وصرح وزير الخارجية الألمانية ستاينمير بأن اجتماع اللجنة الرباعية القادم سيعقد في برلين بعد الاجتماع الثلاثي المقرر عقده بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.