02 شباط/فبراير 2007
برنامج الشهادة الجامعية المشتركة يربط بين 9 جامعات تركية و10 في نيويورك
من جفري توماس، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 2 شباط/فبراير، 2007- فاز أكبر نظام جامعي أميركي بجائزة لتعاونه مع تركيا في تعليم الطلبة الأتراك الذين يبغون الحصول على شهادة البكالوريوس، وقد أصبح يتم التنويه ببرنامج الشهادتين الجامعيتين بوصفه نموذجاً على التعاون الدولي في حقل التعليم.
وقال مساعد نائب رئيس جامعة ولاية نويورك (ستيت يونيفرستي أوف نيويورك أو سوني)، روبرت غوسنده، لموقع يو إس إنفو: "إن برنامج الشهادة المزدوجة هو أكثر أنواع العولمة التي نستطيع الانخراط فيها فعالية." وأضاف غوسنده الذي يشغل أيضاً منصب مدير مكتب البرامج الدولية في جامعة ستيت يونيفرستي أوف نيويورك (سوني) ويحمل ربتبة سفير لعمله كمبعوث خاص للرئيس (السابق بيل) كلنتون إلى الصومال: "إنه (أي البرنامج) من أعمق طرق التعاون بين الجامعات. فنحن نضع منهاجاً تعليمياً مشتركاً معا، ونقوم بالتدريس معا، ونختتم تدريسنا بمنح شهادات زدوجة."
وكان معهد التعليم الدولي قد أعلن في 24 كانون الثاني/يناير أن سوني هي أول فائز بجائزة آندرو هايسكل للإبداع في التعليم الدولي، وهي جائزة جديدة في مجال شراكات التبادل الدولي، وأنها منحت الجائزة تقديراً لبرنامجها مع مجلس التعليم العالي التركي (يوك).
ويُمنح الطلبة الأتراك المشاركون في البرنامج شهادتي بكالوريوس، واحدة تركية والأخرى من سوني، بعد إمضائهم فترة من سنوات دراستهم الأربع في جامعة تركية وفترة أخرى منها في أحد فروع سوني.
وقال غوسنده: "لقد أصبحنا نعتقد أنه بإمكاننا، من خلال هذا البرنامج، أن نقدم للطلبة تعليماً أفضل بكثير مما لو كان الطلبة قد جاؤوا مباشرة إلى جامعتنا وأمضوا السنوات الأربع بكاملها فيها أو ظلوا في بلدهم طوال السنوات الأربع. ونتيجة لذلك، يتمتع الطلبة بفرص أكثر بكثير للعثور على وظائف لدى تخرجهم."
وأشار إلى أن "تركيا هي من أقدم شركائنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهي دولة كانت لنا معها علاقات صداقة ودية بشكل خاص طوال الستين عاماً الماضية. وستكمن أعظم أهمية لهذا البرنامج الجديد المثير للحماس، الذي يمكن حالياً مئات الطلبة الأتراك من إمضاء نصف فترة دراستهم للحصول على شهادة البكالوريوس في حرم جامعات من جامعات نظامنا، في مساعدته تركيا والولايات المتحدة على مواصلة علاقات الصداقة الودية هذه وتوسعتها في المستقبل." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وقال رئيس سوني، جون ريان، لدى إعلان نبأ الجائزة، إن "برنامج سوني الخاص بالشهادة المزدوجة مع تركيا كان نموذجاً للطريقة التي نرغب العمل من خلالها مع الدول الأخرى ضمن جهدنا لعولمة حرم جامعاتنا. "
وكان نظاما سوني ويوك قد بدأا العمل على استحداث شهادات بكالوريوس مشتركة في العام 2000. وأشارت دراسة وضعها غوسنده حول البرنامج إلى أن مثل هذه البرامج ظلت غير مألوفة حتى الآن "لأنه من الأصعب التوصل إلى تحديد متطلبات نيل شهادة البكالوريوس مع اختلاف أنظمة التعليم القومية مما هو عليه الأمر لنيل شهادة الماجستير، ولأن الطلبة أصغر عمراً وقد يحتاجون إلى خدمات مساندة ودعم."
وقد ازداد عدد الطلبة المشاركين في البرنامج من 33 طالباً في عام 2003 إلى أكثر من 1500 طالب في 24 برنامجاً في عام 2006. وتشارك في البرنامج 9 حرم جامعية تركية و10 حرم جامعية تابعة لسوني.
وتجدر الإشارة إلى أن نظامي سوني ويوك كبيران. فنظام سوني يشتمل على 64 حرماً جامعياً يدرس فيها 418 ألف طاب، في حين أن نظام يوك يخطط وينسق ويشرف على نظام مؤلف من 77 جامعة يدرس فيها حوالى 400 ألف طالب في الحرم الجامعية، بالإضافة إلى 200 ألف طالب يواصلون الدراسة عن بعد.
ويزيد عدد الطلبة الأتراك الذين يتقدمون لامتحانات القبول في الجامعات كثيراً عن عدد الأماكن المتوفرة في الجامعات. ويؤدي برنامج الشهادة المشتركة في نهاية المطاف إلى زيادة عدد الطلبة الأتراك الذين يتم قبولهم في الجامعات من خلال توفير أماكن إضافية للطلبة المؤهلين. كما يستفيد النظامان من تبادل أعضاء الهيئة التدريسية الذي يشكل جزءاً من البرنامج.
وقال غوسنده إن نظام سوني يعكف حالياً على وضع برامج ستمكن الطلبة الأميركيين من الدراسة في تركيا ولكنه أضاف أنه "حتى الطلبة (من جامعة ولاية نيويورك) الذين لا يذهبون إلى تركيا إطلاقاً، يثرون تجربتهم أثناء الدراسة للحصول على البكالوريوس من خلال الدراسة مع أقرانهم الأتراك والعيش معهم جنباً إلى جنب. ويساهم هذا البرنامج في زيادة معرفتهم بالعالم الإسلامي، وهو جزء من العالم لا يفهمه طلبة الجامعات الأميركيون جيداً في الكثير من الأحيان، ويعزز قدرة الجامعة على غرس وتنمية حس بالمواطنة العالمية بين طلبتها."
وأشار غوسنده إلى أن نظام سوني يعكف حالياً على وضع برامج شهادة بكالوريوس مزدوجة مع جامعات في كل من روسيا وبولندا والمكسيك والبرازيل.
وقد ساعدت منحة قدرها 125 ألف دولار قدمتها وزارة الخارجية الأميركية على امتداد ثلاث سنوات في تسديد نفقات السفر الأولية لأعضاء الهيئة التدريسية والإداريين الذين شاركوا في وضع برنامج سوني-يوك، كما قدم مكتب الشؤون التعليمية والثقافية التابع للوزارة مبلغ 250 ألف دولار على شكل منح دراسية في أيلول/سبتمبر، 2002. وجاء على موقع البرنامج الإلكتروني أن لجنة فولبرايت الخاصة بتركيا هي التي تختار الفائزين بتلك المنح.
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن السياسة الأميركية في هذا المجال بالرجوع إلى الصفحة الخاصة بموضوع الدراسة في الولايات المتحدة على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول الدراسة في أميركا على موقع وزارة الخارجية EducationUSA.
وتتوفر معلومات إضافية عن برنامج الشهادة المزدوجة التي يقدمها نظاما سوني-يوك على موقع سوني على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.