02 شباط/فبراير 2007
حوار إلكتروني مع فرقة نايتف دين على موقع يو إس إنفو
واشنطن، 2 شباط/فبراير، 2007- أصبحت فرقة الهيب هوب الأميركية "نايتف دين،" التي تم إنشاؤها في العام 2000، مشهورة اليوم بطاقتها الإيجابية وآلات النقر التقليدية التي تستخدمها وكلمات أغانيها التي تركز على التسامح والتعاليم الإسلامية. وتتألف الفرقة من فناني الهيب هوب الأميركيين جوشوا سلامس وعبد الملك أحمد ونعيم محمد، الذين أحيوا حفلات معاً معرفين الجمهور على فنهم في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا. وأهلاً بكم اليوم إلى دردشة على الإنترنت مع أفراد فرقة نايتف دين عن رحلتهم الأخيرة، يشرحون فيها كيف يستخدمون مواهبهم لإلهام الآخرين بالتقيد بتعاليم الإسلام والمحافظة على إيمانهم مع فهم وتفهم واحترام أديان الآخرين.
في ما يلي نص الحوار:
بداية النص
مدير الحوار: أهلاً وسهلاً بكم إلى دردشة اليوم! ويمكنكم البدء بإرسال الأسئلة الآن بطباعتها في الصندوق الظاهر أسفله. ونحن بانتظارها.
كما يمكنكم الاستماع إلى بعض المقطوعات الصوتية من نايتف دين على العنوان التالي:
سؤال: إسمي اكلاك محمد من مدرسة يوسف الثانوية في كوميلا ببنغلادش. وتشارك مدرستي في برنامج التبادل غلوبال كونكشنز (www.connect-bangladesh.org) الذي تديره منظمة ريليف إنترناشنال والذي نشارك في الدردشة عن طريقه.
هل تفكرون بزيارة بنغلادش؟ وأنا متأكد أن زيارتكم ستساعد كثيراً في جعل الشبان يحترمون التسامح الديني في وقت تنبغي فيه معالجة هذه القضية.
نايتف دين: السلام عليكم ... هنا عبد الملك أحمد. لقد سنحت لي فرصة زيارة بنغلادش في العام 2001. وهي بلد جميل جداً ونرجو أن نتمكن من تقديم بعض أعمالنا هناك إن شاء الله.
نايتف دين: تحيات للجميع، هنا نعيم من نايتف دين. أرجو أن تكونوا جميعاً بخير أينما كان المكان الذي تتصلون منه بنا. ويسعدني أن أكون هنا وأن أجيب عن بعض الأسئلة وأستمتع بهذا أيضا. و....لنبدأ الآن...
سؤال: إسمي مشرور حسن من مدرسة راني بيلاشموني للبنين في غازيبور ببنغلادش. وقد تم اختياري لزيارة الولايات المتحدة في نيسان/إبريل ضمن برنامج ريليف إنترناشنال لتبادل الطلاب. وسؤالي هو، ما الذي يجعل مسألة التسامح الديني قضية بمثل هذه الأهمية في دول العالم المتقدم بعد كل هذا التطور التكنولوجي وانتشار التعليم والازدهار الاقتصادي؟
ما هي بعض أسباب التعصب الديني الأساسية في المجتمعات الغربية في رأيكم؟
نايتف دين: السلام عليكم يا سيد حسن. آمل أن تستمتع بوجودك في هذا البلد كما استمتعتُ بوجودي في بنغلادش. أعتقد أن سبب التعصب الأساسي هو الجهل. إن الناس لا يعرفون تعاليم الإسلام والأديان الأخرى. وكلما عرفنا وتعلمنا أكثر عن بعضنا بعضاً كلما ازددنا تسامحا. وقد كان الإسلام على الدوام ديناً متسامحا. وقد جاء في التعاليم الإسلامية "لا إكراه في الدين،" ونرجو أن تعم هذه الروح في جميع أنحاء العالم.
نايتف دين: أهلا بالجميع، أنا جوشوا من نايتف دين. وسأبدأ الإجابة عن بعض الأسئلة.
سؤال: هل واجهتم شعوراً معادياً لأميركا خلال حفلتكم الموسيقية في القدس؟
نايتف دين: نايتف دين لم تواجه أي شعور معاد لأميركا. وإن كانت هناك بالطبع بواعث قلق أساسية عن العدل في العالم وأمور كهذه. ولكننا كنا مرتاحين جدا. وقد ساعدنا كوننا مسلمين.
سؤال: أنا ريحان العلم من مدرسة سراج الدين في بنغلادش. كيف خطرت لكم فكرة استخدام الموسيقى للتشجيع على التسامح الديني؟ ومن هو الجمهور الذي توجهون رسالتكم إليه أو الذي تريدون إسماعه رسالتكم؟
نايتف دين: إن تجارب الحياة هي ما نستوحيه في ما نكتب. فقد نشأنا جميعاً مسلمين في أميركا، وكان لدينا جميعاً اهتمام بالموسيقى. وكل موسيقي يعبر بالموسيقى عن نفسه من منظوره. وبما أننا كنا مسلمين فقد كتبنا عن كوننا مسلمين وعما كنا نمر به. وقد خاطبت تلك الأغاني مشاعر الكثيرين إذ كانت لديهم نفس القضايا والأحاسيس التي كانت لدينا. وكان الشبان المسلمون هم الجمهور الذي استهدفناه في بداية الأمر. ولكننا نكتب الآن لكل من يبحث عن الإلهام ويحب الموسيقى الجيدة. ونجد الآن أن المسلمين وغير المسلمين يحبون موسيقانا.
سؤال: أنا من إيران. إن المسلمين ضد إسرائيل لا لأن الإسرائيليين يهود وإنما لأنهم معتدون. ما هو سبب ذهابكم إلى إسرائيل وماذا شاهدتم هناك؟
نايتف دين: إن المسلمين يؤمنون بجميع الأنبياء الذين أرسلهم الله لهداية البشر. ولا أظن أننا سنخوض هذا النقاش اليوم. إن حوار اليوم هو عن نايتف دين وتجاربنا عندما نسافر ... وأمور كهذه. أما مناقشة جميع الأنبياء، موسى وعيسى وإسرائيل ويعقوب ونوح وإبراهيم ومحمد، فسنتركها ليوم آخر. ولدينا موسيقى عن الأنبياء في ألبوم موسيقانا. راجع كلمات الأغاني على موقعنا.
ماذا كنا نفعل في إسرائيل؟ هبطنا في المطار، وأمضينا فترة فيه لأنهم أرادوا التأكد من سبب وجودنا هناك. ثم تمت مرافقتنا إلى الأراضي الفلسطينية. وهناك، زرنا عدداً من المدارس الإسلامية والمراكز الاجتماعية حيث يواجه الناس صعوبات. وموسيقانا تساعد الناس في التعامل مع الصعوبات، فكانت النتيجة ممتازة. والواقع هو أن مرافقينا من السفارة الأميركية قالوا إنها كانت واحدة من أنجح الزيارات بالنسبة للشبيبة الفلسطينيين.
سؤال: هنا راتب علي من بنغلادش. أهنئكم على ما تقومون به ولكنني لا أحب الوسيلة التي تعتمدونها لإيصال رسالتكم.
نايتف دين: شكرا. ونأمل أن نتمكن من الاستمرار وإنتاج موسيقى تمتع الناس وتفيدهم.
سؤال: ماذا كان تأثيركم على الشباب المسلم في الشرق الأوسط؟
نايتف دين: أعتقد أنه كان لنا تأثير كبير على الشباب في الشرق الأوسط لأنهم تمكنوا من رؤية مسلمين شباباً وُلدوا ونشأوا وترعرعوا في بلد غربي ولكنهم ما زالوا يفخرون بدينهم ويمارسون شعائر الإسلام. إن الإسلام لا يفضل ثقافة على أخرى وإنما يحتضن جميع الثقافات. وأعتقد أنهم شاهدوا هذا الجانب من الإسلام متجسداً في نايتف دين وفي رسالتنا.
سؤال: ما هي التعليقات التي وصلتكم من الشرق الأوسط؟
نايتف دين: كانت رائعة. استمتع الجميع بالأمر وتمكنا من لقاء الكثير من الشباب الذين يدعمون حقاً ما نقوم به.
سؤال: ما الذي جذبكم إلى الهيب هوب؟ إنني أعتبر المزج بين الهيب هوب والإسلام غريباً جداً ومن أغرب الأمور بالنسبة لي أن يكون المرء رابر ومسلماً في نفس الوقت.
نايتف دين: ما جذبنا إلى الهيب هوب هو أنه لغة الشباب حيث نشأت. وهو الآن لغة الشباب حول العالم ولغة من يناضلون ويصارعون المشقات. وقد تبناه الكثيرون جدا. وعندما نعبر عن أنفسنا موسيقياً تخرج تلك الموسيقى على شكل هيب هوب.... إن الناس خارج أوساط الهيب هوب في العالم لا يعرفون من الهيب هوب غير 50 سنت ودجيه زي، ولكن الهيب هوب أكثر من ذلك بكثير، إن فيه الكثير من الإيجابية التي لا تشاهد حول العالم.... ولا أظن أن المزيج غريب لأن الهيب هوب فن كغيره من الفنون، والفنان هو سبب كون القطعة إيجابية أم سلبية. وبالتالي فيجب ألا نخشى وجود مسلم رسام أو مسلم نحات ......
سؤال: هل واجهتم صعوبات من رجال الدين المسلمين الذين لا يؤمنون بالحداثة؟
نايتف دين: قد يخطر ببال المرء أننا كثيراً ما نواجه صعوبات من رجال الدين لأن أسلوبنا هو الهيب هوب. ولكن الحقيقة هي أن العلماء وأهل الفقه والمعرفة يتقبلوننا أينما ذهبنا. وأعتقد أن السبب هو أننا نرتكز في كل شيء إلى القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة. ونحن نختار حتى آلاتنا بكل عناية. وقد تقبلنا العلماء ورجال الدين بترحاب في جميع الأنحاء من فلسطين إلى إفريقيا إلى دبي إلى الكويت.
سؤال: قد ينظر إلى موسيقى الهيب هوب في الشرق الأوسط كجزء من الثقافة الغربية. فما نوع التعليقات التي تسمعونها من جمهوركم وهل يعتبر الهيب هوب من أنواع الموسيقى التي سيكتب لها البقاء والاستمرار؟
نايتف دين: نعم، إن أصل موسيقى الهيب هوب من الغرب ولكن لها جذوراً في الشرق أيضا. ليس هناك من يملك الموسيقى. وقد استخدمها العالم كجسر بين الشعوب لقرون طويلة. ولكن الصور النمطية موجودة. وعندما يسمع الناس أنها هيب هوب إسلامي تخطر ببالهم فكرة معينة. ولكن عندما يشاهدون حفلاتنا نقضي على الكثير من الصور النمطية. إن محبي موسيقانا من جميع الأعمار والإثنيات والطبقات. إن الرسالة الإيجابية هي ما يوحد بين الناس. وبالتالي فإن التعليقات التي نسمعها عادة عن حفلاتنا ورسالتنا هي تعليقات إيجابية.
سؤال: ليس كل مواطن في الشرق الأوسط ضد الديمقراطية. أريد مواصلة دراساتي العليا، وأفضل أن يكون ذلك في الولايات المتحدة، ولكنني مترددة لما أسمعه من أنباء سيئة عن تأشيرات الدخول للطلبة هنا في إيران.
نايتف دين: تعالي إلى الولايات المتحدة للدراسة. ... إن أميركا كبقية بلدان العالم فيها الطيبون والسيئون... عاملي الناس كما تريدين أن يعاملوك. تعالي وأكملي دراستك هنا....
سؤال: هل أنتجتم شيئاً أو تفكرون بإنتاج شيء للتوعية بالوضع في دارفور؟
نايتف دين: سؤال عظيم. إنني أعمل مع مجموعة إغاثة تعمل في المنطقة. وكنت أخطط لزيارتها هذا الشهر ولكن الخطط تغيرت. إن نايتف دين قريبة دوماً من أعمال الإغاثة وتقيم الحفلات الخيرية التي يساعد ريعها الأيتام والمحتاجين. ويساعد دخلنا من كل أسطوانة مدمجة نبيعها الأعمال الخيرية، وخاصة الأيتام. إننا نبتهل من أجل السلام في دارفور، وسنشارك هذا العام في حفل موسيقي لمساعدة المنطقة وإفريقيا بشكل عام. وقد طُلب مني وضع أغنية وسأفعل ذلك...
سؤال: هل زرتم العراق أو أفغانستان؟
نايتف دين: كلا ولكننا نود ذلك. وسيكون علينا تهيئة أنفسنا لمشاهدة الكثير من المعاناة والصعوبات التي يقاسي منها الناس، ولكن المرء يحتاج إلى مشاهدتها أحياناً لمضاعفة جهوده...
سؤال: ماذا تعنون بالضبط عندما تقولون إنكم تعززون التسامح الديني؟ لقد قدمتم أعمالكم في الدول الغربية فكيف كان رد الفعل هناك؟
نايتف دين: عندما نقدم أعمالنا في الدول الغربية يرى الناس صورة إيجابية عن الإسلام. ومعظم التعصب أو عدم التسامح سببه الجهل، إن معرفة الناس بالإسلام غير كافية. وعندما نقدم فننا في الدول الإسلامية فإننا نشجع التسامح أيضاً لأن الناس يعتقدون أن كل شخص في الغرب شخص فاسد. هناك الكثير من المسلمين الصالحين الذين يعيشون في الغرب ومن الناس الصالحين الطيبين بوجه عام. وهذه إحدى الطرق التي نشجع من خلالها على التسامح.
سؤال: هل لك أن تشرح لنا الفرق بين الهيب هوب والراب أم أنهما نفس الشيء؟
نايتف دين: يمكن أن أقول إن الفرق هو أن الهيب هوب يعني في الحقيقة مجمل هذه الثقافة الحضرية التي تطورت في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات في مدينة نيويورك. وكانت تتألف من خمسة عناصر، القيام بدور عريف الحفل ومقدم الأسطوانات ورقص البريك دانسنغ وفن الغرافيتي. أما الراب فالمقصود به هو ما يقوم به العريف المقدّم، الذي يطلق على نفسه لقب "رابر." وقد تطور الهيب هوب حتى أصبح تعبيراً أكثر شمولاً يطلق على الموسيقى واللباس والقضايا التي تعالج الهيب هوبر وبيئته، وغير ذلك.
سؤال: هل تعاونتم مع فناني راب مسلمين آخرين؟ وماذا عن فناني الراب غير المسلمين؟
نايتف دين: نعم قدمنا الكثير من الحفلات المشتركة مع فناني راب مسلمين مقرهم خارج الولايات المتحدة. ولكننا لم نسجل أي أعمال مع غيرنا بعد، وإن كنا نعمل حالياً على ذلك. وقد قدمنا حفلات مع فرق مثل لاست بويتس وجوراسيك 5. أما بالنسبة لغير المسلمين فقد قدمنا حفلات مع فرقة من فرنسا تدعى سيان سوبا كرو.
سؤال: لماذا تستخدمون الهيب هوب لنشر رسالة الإسلام؟ هل هناك صفة يتميز بها فن الهيب هوب وتجعله فعالاً بشكل خاص لنشر رسالتكم؟
نايتف دين: إننا نستخدم الهيب هوب لإيصال رسالتنا لأنه كان الموسيقى الطبيعية بالنسبة لنا، الموسيقى التي عرفناها عندما كنا صغارا. فقد كان جميع الأحداث يستمعون إلى موسيقى الهيب هوب في حينا. وبالتالي فإننا لم نخترها بل هي التي اختارتنا عندما كنا صغارا. ونعم، هناك إيقاع في الهيب هوب يبدو أنه يخاطب الناس في جميع أنحاء العالم. وهذا هو سبب انتشار موسيقى الهيب هوب بهذه السرعة.
سؤال: هل حدث أن مزجتم الأذان في بعض أغنياتكم كما حدث هنا في إيران؟
نايتف دين: إننا نستخدم الكثير من اللغة العربية في أغانينا. والكثير مما يردده الكورس باللغة العربية. ولكننا لم نستعمل الأذان بعد، وإن كنت أعتقد أن لدينا مزيجاً جيداً من اللغتين العربية والإنجليزية.
سؤال: من هامبورغ بألمانيا: راجعنا أنا وتلاميذي موقعكم، ووجد بعضهم صعوبة في فهم رسالتكم نظراً لما يعتقدون أنه موقف الرجال المسلمين من النساء ومن حقوق المرأة بشكل عام. فماذا تقولون لتلاميذي أبناء الثامنة عشرة؟
نايتف دين: صحيح أن النساء لا يحظين بالمعاملة اللائقة في الكثير من البلدان الإسلامية ويخضعن للرجال. وهذه مشكلة الثقافة التي يعيش فيها المسلمون. ونحن نشجع على تعليم المرأة، بشكل غير مباشر، في الكثير من أغانينا. وعندما تعرف تعاليم دينها ستدرك حقوقها ولن تتم الإساءة إليها. إننا نشجع النساء على التقدم وقيادة مجتمعاتهن المحلية والمساعدة في إحداث تغيير في هذا العالم. ..
سؤال: لقد تغيرت نظرة العالم إلى الإسلام بعد 11/9. فما الذي يمكن للمسلمين القيام به لتغيير المشاعر السلبية التي تثيرها ديانتهم؟
نايتف دين: لا أظن أن نظرة العالم إلى الإسلام تغيرت. إن ما حدث هو أن 11/9 كشف عن هذه النظرة. فقد كان الناس دوماً يسيئون فهم الإسلام. وما يمكننا القيام به بالتالي لتغيير تلك المشاعر هو أن نعيش حياتنا كمسلمين على أفضل ما يمكننا. وليشاهدنا أصدقاؤنا والغرباء عنا نعيش الدين الإسلامي. دعوهم يوجهون الأسئلة إلينا. إن الناس سيصدقون جارهم أكثر من السي إن إن أو البي بي سي. عيشوا كمسلمين متقيدين بتعاليم الإسلام وعرفوا أكبر عدد ممكن من الناس بالإسلام.
سؤال: يرى بعض تلاميذي أن هذه الدردشة على الإنترنت التي ترعاها الحكومة الأميركية قد لا تكون أكثر من لعبة سياسية لتلميع صورة أميركا بين المسلمين... فما تعليقكم؟
نايتف دين: سؤال ممتاز. وقد تحدثنا مع أشخاص يعملون في الحكومة حول هذا. والحقيقة هي أن لدى أميركا الكثير من الأمور الجيدة التي يمكنها تقديمها للعالم وللمسلمين. كما أنها تتخذ الكثير من القرارات التي تؤذي الناس والمسلمين. وكمسلمين في أميركا، نناصر الحقيقة والعدالة. ونحن ندعم أميركا عندما تقوم بما هو صواب، كما حدث عندما ساعدنا المسلمين في البوسنة. وعندما ترتكب أميركا خطأ، فإننا والكثير من جماعات الحقوق المدنية في أميركا نكون أول من ينتصب لمحاربة الظلم. وأنا أعرف محامين غير مسلمين موجودين في السجن الآن لأنهم دافعوا عن العدالة في أميركا في عالم ما بعد 11/9.
وردي على سؤالك هو أنه إن كان هناك تأثير سلبي لهذه الدردشة ....فإن التأثير الإيجابي يفوقه بكثير. والله أعلم.
سؤال: ما نوع أغاني الهيب هوب التي تقدمونها؟
نايتف دين: إن الرسالة التي نحاول إيصالها عن طريق أغانينا هي تشجيع المسلمين على أن يتقيدوا بتعاليم الإسلام إلى حد أكبر وتعريف غير المسلمين بالإسلام. أما في ما عدا ذلك، فإن أغانينا تروي تجاربنا كمسلمين في أميركا.
مدير الحوار: نشكر نايتف دين لمشاركتهم في هذه الدردشة. ويمكنكم الرجوع إلى محطة الحوار على موقع يو إس إنفو. كما يمكن الاطلاع على نص هذه الدردشة، باللغة الإنجليزية، على نفس العنوان.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.