18 كانون الأول/ديسمبر 2007

رايس تحث الدول المانحة على المشاركة في دعم السلطة الفلسطينية

الولايات المتحدة تعهدت بدفع مبلغ 555 مليون دولار من المساعدة الفلسطينية للعام 2008

 
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش مؤتمر المانحين الدوليين في باريس
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش مؤتمر المانحين الدوليين في باريس. (© AP Images)

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع يو أس إنفو

بداية النص

واشنطن، 18 كانون الأول/ديسمبر، 2007- تقول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنه ينبغي على الدول أن تقابل التزاماتها بسلام الشرق الأوسط التي ارتبطت بها في مؤتمر أنابوليس في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، بمساهمات مالية لإنشاء دولة فلسطينية في المستقبل.

وقالت رايس أثناء مؤتمر رفيع المستوى للمانحين الدوليين عقد في باريس في 17 كانون الأول/ديسمبر، "إن التصريحات والوعود بالمساعدة هي شيء مساعد، لكن ذلك وحده لا يكفي. إن التقدم يتطلب عملا، وهو يتطلب مساعدة مالية ملموسة."

ومن بين التحديات العديدة التي تواجه السلطة الفلسطينية منذ أن وافقت هي وإسرائيل على إعادة بدء محادثات سلام في مؤتمر أنابوليس الذي عقد في الشهر الماضي، أزمة موازنة تلوح في الأفق من شأنها أن تشل قدرتها على خلق الأوضاع والمؤسسات الضرورية للدولة.

وقد طلب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض من حوالى 90 دولة ومنظمة دولية في مؤتمر الدول المانحة مبلغ 5.6 بلايين دولار إضافي خلال السنوات الثلاث القادمة لتنفيذ خطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية. وتهدف رزمة الإصلاحات الواسعة النطاق إلى مواجهة تحديات اقتصادية بتقوية المؤسسات الحاكمة، وتحسين تنفيذ خدمات للمجتمعات الفلسطينية والإعداد لقيام الدولة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وأشادت رايس بخطة السيد فياض واصفة إياها بأنها "طموحة وواقعية" وأعلنت أن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ 555 مليون دولار كمساعدة للفلسطينيين في العام 2008 وهو أكبر تبرع من دولة واحدة في المؤتمر ويأتي في المرتبة الثانية فقط بعد مبلغ ألـ650 مليون دولار الذي تبرع به الاتحاد الأورويي للعام 2008.

وستتضمن المساعدة التي أعلنتها رايس، شرط موافقة الكونغرس عليها، 400 مليون دولار من المساعدة الإنسانية وقروضا للشركات الفلسطينية أعلنها الرئيس بوش في تموز/يوليو. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وقالت رايس، "إن حيوية السلطة الفلسطينية ونجاح الشعب الفلسطيني هما في مصلحة جميع الذين ينشدون السلام والأمن، وحلا لأزمة الشرق الأوسط قائما على وجود دولتين." وأضافت، "هذا هو الوقت الذي ينبغي فيه على المجتمع الدولي أن يحترم وعوده بدعم هذه الأهداف والفلسطينيين الذين يتقاسمونها."

وقد قال وزير خارجية فرنسا بيرنارد كوشنير، إن المؤتمر عموما تجاوز المبلغ الذي طلبه فياض، إذ جمع مبلغ 7.4 بليون دولار من التعهدات 3.8 بليون منها يتوقع دفعها في العام 2008.

وكان المؤتمر الذي استغرق يوما واحدا، برعاية الحكومة الفرنسية ورئيس وزراء بريطانيا السابق طوني بلير، ممثل المجموعة الرباعية لسلام الشرق الأوسط. وتتألف المجموعة الرباعية من الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا والولايات المتحدة.

وقالت رايس إن مساهمة الولايات المتحدة تمثل زيادة في المساعدة سترتبط بالأهداف المحددة للتنمية الاقتصادية والأمن التي تضمنتها خطة فياض. وستستمر الولايات المتحدة في كونها المتبرعة الرئيسية لبرامج الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

يمكن الحصول على نص كلمة رايس بتصفح موقع يو أس إنفو على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي