21 آب/أغسطس 2007
أستاذ جامعي: المهاجرون الإسبان والآسيويون يعيدون تنشيط الإنكليزية
من كارولي ووكر، المحررة في موقع يو أس إنفو
بداية النص
واشنطن، 21 آب/أغسطس، 2007- يقول الناقد الثقافي إيلان ستافانس، إن اللغة الإنكليزية هي لغة حية، تتميز بالحركة والفاعلية المستمرة، وهي تنشط بفعل متكلمين جدد، بمن فيهم طلاب أجانب، وسياح ومهاجرون.
وقال ستافانس في حوار عبر الإنترنت مع موقع يو إس إنفو في 20 آب/أغسطس، إنه حتى المتحدثين الأصليين باللغة الإنكليزية لا يستعملون نفس اللغة تماما. وقال، "بينما تتغير اللغة، غالبا نتيجة وجود قادمين جدد، فإن لغة المتكلمين الأصليين بها تتغير أيضا."
وقال ستافانس، إن مزج الصينية بالإنكليزية مثلا، والكورية بالإنكليزية، واليابانية بالإنكليزية، والفيتنامية بالإنكليزية هي ظواهر عالمية. وفي الولايات المتحدة، يستعمل مهاجرون آسيويون الإنكليزية كلغة اتصال لديهم بينما يمزجونها أيضا بمصطلحاتهم اللغوية. وتنبأ ستافانس بأن اللغة الإنكليزية ستستعير في أواخر القرن الواحد والعشرين من مجموعة اللغات الآسيوية بطرق لا يمكن تصورها.
وقال ستافانس "إن من الخطأ تصور أن اللغة الإنكليزية التي تدرسّ في غرف التدريس تختلف عن اللغة الإنكليزية الحية، التي تسمع في الشارع، وفي المطاعم، وفي التلفزيون والموسيقى." وأضاف، إنه ينبغي على الأستاذة أن يعرّفوا الطلاب، حتى المبتدئين منهم، على المجموعة الواسعة من إمكانيات اللغة. وقال، "إنه في مجتمع متعدد الأعراق، مثل مجتمعنا، من المهم استعمال تركيبات لغوية مختلفة كوسائل تعليمية."
ووفقا لما قاله ستافانس فإنه توجد الآن لغة أصبحت تعرف باسم الإسبنكليزية وهي شكل مهجّن من الإنكليزية والأسبانية ن وأصبح لها شعبية خصوصا بين الشبيبة كما أنها واحدة من الطرق الأكثر مدعاة للدهشة التي تتطور فيها لغة ما استجابة للهجرة والعولمة. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقال ستافانس إن الإسبنكليزية أصبحت خلال السنوات الخمس الماضية أداة تسويق مهمة في الولايات المتحدة. وأن شركات أمثال Taco Bell, Hallmark, Mountain Dew تستعملها لكي تصل إلى زبائن جدد.
وأشار ستافانس إلى أنه في اقتصاد يتسم بالعولمة، تسعى الشركات وراء طرق متعددة للإعلان عن منتجاتها، وهذه الطرق غالبا ما تتضمن مجموعة من التركيبات اللغوية.
وقال، إن المترجمين يلعبون دورا مهما بشكل خاص في فهم الابتكارات في اللغة – ولكي ينجحوا يجب أن يكونوا ملمين بلغتين وراغبين في التحسن، "وربما ينبغي أيضا أن يكونوا مستعدين لصياغة مصطلحات جديدة."
وقال ستافانس، إن الشخصيات في أي رواية نادرا ما تستعمل لغة معيارية واحدة للاتصال. إنهم عوضا عن ذلك يجعلون اللغة ذات صفة شخصية، ويكيفونها لحاجاتهم، ويجعلونها "محلية." وقال، إن المترجم الجيد يجب أن يكون أيضا لغويا عرقيا، وقادرا على إعادة نطق الأصوات المختلفة أو النبرات في اللغة المستخدمة في التخاطب بطريقة جديدة.
وستافاس هو أستاذ في كلية أمهيرست بمدينة أمهيرست، في ولاية مساتشوستس، وهو ناقد ثقافي معروف دوليا، كما أنه مترجم، ومحاضر، ومحرر، وروائي ومقدم برامج تلفزيونية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.