America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

16 آب/أغسطس 2007

البرنامج الأوليمبي يساعد اللاجئين والمشردين في جميع أنحاء العالم

اللجنة الأوليمبية الأميركية تتبرع بالملابس للاجئين

 
صورة أكبر
تبرع بطل التزلج على الجليد جوي تشيك بما كسبه في الدورة الأولمبية للعام 2006، الى لاجئي دارفور
تبرع بطل التزلج على الجليد جوي تشيك بما كسبه في الدورة الأولمبية للعام 2006، الى لاجئي دارفور. (من أرشيف © AP Images)

من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 16 آب/أغسطس، 2007- الرياضيون في كافة أنحاء العالم يمدون يد العون والمساعدة إلى العديد من اللاجئين والنازحين داخليا في العالم البالغ عددهم 20 مليون نسمة في محاولة لتلبية بعض احتياجاتهم الأساسية وتوفير الأمل لهم في مستقبل أفضل.

وتجمع حملة (العطاء يفوز) بين أعضاء اللجنة الأوليمبية الدولية والأمم المتحدة من أجل  تشجيع الرياضيين والمسؤولين والشركاء من المؤسسات التجارية على التبرع بالملابس الرياضية والعادية لتوزيعها في مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء العالم.

وبالفعل سبق وأن أرسلت اللجنة الأوليمبية الأميركية، في العام 2007، بواسطة الحملة أكثر من 5 آلاف قطعة من الملابس الرياضية، تقدر قيمتها بأكثر من 124 ألف دولار، إلى مخيم للاجئين في تشاد. كما أرسلت الجمعية الأوليمبية البريطانية الملابس إلى رواندا، التي تقول اللجنة الأولمبية الدولية أنه يوجد بها أكثر من 49 ألف لاجئ و730 طالب لجوء.

وأبلغ مسؤول في اللجنة الأوليمبية الأميركية موقع يو إس إنفو يوم 15 آب/أغسطس الجاري أن التبرعات التي قدمتها لجنته تتضمن معدات رياضية فائضة كان قد تم طلبها من أجل تجهيز الرياضيين الأوليمبيين الأميركيين. كما تتضمن الملابس التي تم التبرع بها سراويل رياضية وبناطيل وقمصانا وملابس داخلية.

كما تبرعت اللجنة الأوليمبية الأميركية في العام 2004، بملابس غير مستعملة ومجموعة متنوعة من أجهزة الألعاب الرياضية مثل كرات الطائرة وشبكات كرة الطائرة لمخيم للاجئين في لوكول بتنزانيا. وقد استفاد من هذه المساهمة ما يربو على 20 ألف لاجئ، أغلبهم من الشباب.

وقال بيتر أوبيروث، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية الأميركية، في تصريح أدلى به يوم 6 تموز/يوليو المنصرم "إن روح العطاء هي من المبادئ التوجيهية التي تسترشد بها الحركة الأوليمبية العالمية، وإننا نتعز بأن تتاح لنا الفرصة للمساهمة في الحملة العالمية "العطاء يفوز".

وتتهيأ حملة "العطاء يفوز" للألعاب الأوليمبية الصيفية للعام 2008 التي ستقام في بكين، وترجو أن تتمكن من  ملء 10 حاويات كبيرة، يبلغ عرض كل منها ستة أمتار، بالملابس. وتقول اللجنة الأوليمبية الدولية، التي تقود الجهود الإنسانية مع الأمم المتحدة إن الهدف من هذه الجهود هو "إدخال البهجة والسرور إلى قلوب اللاجئين من خلال الرياضة".

وكانت الحملة قد انطلقت لأول مرة خلال الألعاب الأوليمبية الصيفية للعام 2004 التي أقيمت في أثينا باليونان، حيث تم جمع حوالي 30 ألف قطعة من الملابس الرياضية.

ففي العام 2004، انحصرت نشطات الحملة على الألعاب الفعلية فحسب. وبالإضافة إلى تنزانيا، ذهبت المساهمات إلى كل من أفغانستان وإريتريا وكوسوفو وأذربيجان.

وتقول اللجنة الأولمبية العالمية إنه نتيجة للنجاح الذي حققته حملة "العطاء يفوز" في جمع الملابس في القرية الأوليمبية بأثينا في العام 2004، فإنها ترغب في شن الحملة الثانية أبكر بكثير، هذه المرة خلال السنة التحضيرية قبل بدء الألعاب في بكين المقرر إقامتها خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 24 آب/أغسطس من العام 2008.

* الأنشطة المدعومة من الولايات المتحدة

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي الأخرى تستخدم الألعاب الرياضية لإقامة الأنشطة المسلية التي من شانها جذب الشباب المعرضين للخطر إليها. فعلى سبيل المثال، في تنزانيا، يساعد برنامج مدعوم من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الشباب على الانضمام إلى فرق كرة القدم، الأمر الذي تقول الوكالة أنه صرف الشبيبة عن ممارسات خطرة مثل الانغماس في النشاط الجنسي في سن مبكرة وتعاطي المخدرات.

وفي جامايكا، تساعد مباريات كرة القدم التي تقام في كافة أنحاء المجتمع المدعومة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على الخروج من دوامة العنف المتفشية في الأحياء الخطرة في العاصمة كينغستون.

أما بالنسبة لمنطقة دارفور السودانية، فقد تبرع، متزلّج السرعة الأميركي جوي تيشك بالمبلغ الذي حصل عليه من اللجنة الأوليمبية الأميركية بقيمة 25 ألف دولار بمناسبة فوزه بميدالية ذهبية في الألعاب الأوليمبية الشتوية للعام 2006 إلى اللاجئين في تلك المنطقة. وقد ذهب المبلغ الذي فاز به تشيك إلى منظمة الحق في ممارسة الرياضة التي تستخدم الألعاب الرياضية للرقي بالتنمية والصحة والسلام. (راجع التقرير المتصل بالموضوع).

* الإشادة بدور الرياضة في بناء المجتمع

انطلقت فعالية حملة العطاء يفوز بإقامة مراسم احتفالية في 6 تموز/يوليو المنصرم في غواتيمالا حيث قام رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج بتسليم حقيبة ملابس رياضية إلى ممثل عن مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال روج إن أولئك الأشخاص "الذين دمروا بفعل الحروب والأمراض وحرموا وهمشوا،" يمكن أن يستفيدوا من الدور الذي "تعلبه الرياضة في بناء مجتمع مسالم وآمن وأكثر نجاحاًً."

وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غترز في تصريح أدلى به في حزيران/يونيو الماضي "أن العديد من أبناء اللاجئين يمضون سنوات طويلة يقبعون في مخيمات قاتمة وكئيبة" وأن منحهم هدية من الملابس الرياضية المرتبطة بالرياضيين المشاهير من جميع أنحاء الطيف الأولمبي يمثل حافزا معنويا قويا لهم – وبادرة على أن العالم الخارجي مازال يهتم بأمر اللاجئين ويحرص على تفريج كربتهم. 

وأضاف مدير التعاون والتنمية الدولية في اللجنة الأولمبية الدولية تومي سيثول أن حملة (العطاء يفوز) "هي بمثابة صخرة موجودة على القمر؛ إذ ولا يمكن وضع بطاقة سعر عليها".

وأشار سيثول "أنه يوجد في مكان ما من هذا العالم بعض الأشخاص البائسين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين الذين لم يحصلوا فحسب على شيء يرتدونه، بل الأهم من ذلك أنه تم تزويدهم بالأمل".

مزيد من المعلومات حول حملة العطاء يفوز متاح على موقع من اللجنة الأولمبية الدولية على شبكة الإنترنت وعلى موقع اللجنة الأوليمبية الأميركية وموقع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين.

لمزيد من المعلومات، راجع صفحة  الرياضة الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي