America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

12 آب/أغسطس 2007

تنبؤات الأقمار الاصطناعية بالفيضان تنقذ الأرواح ووسائل الرزق والعيش في بنغلادش

العلماء الأميركيون والدوليون يستخدمون التكنولوجيا لمساعدة سكان الأنهر

 

من شيريل بيلرين، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 12 آب/أغسطس 2007 – وأخيرا بدأت مياه الفيضان المدمرة في الانحسار في أنهر بنغلادش في جنوب آسيا. وقد أسفر الطوفان الذي استمر أسابيع عن مقتل نحو 200 شخص، وترك آثاره على حياة 12 مليون نسمة في 40 مقاطعة من أصل 64 مقاطعة من مناطق البلاد. وتقول مصادر منظمة الصحة العالمية إنه تم تفادي وقوع خسائر أكبر نتيجة للتنبؤ المبكر السابق للجهاز الذي طورته الولايات المتحدة بالفيضان قبل وقوعه.

فقد استخدم العلماء في المركز القومي الأميركي للأبحاث الجوية ومعهد جورجيا للتكنولوجيا نظام التنبؤ لتزويد السلطات المختصة في بنغلادش بالتنبؤات الجوية منذ العام 2003. إلا أن الإنذارات المسبقة بوقوع الفيضان لم تصل دائما إلى سكان المناطق الريفية.

وقد تم هذا العام دمج التكنولوجيا مع شبكة محلية من المتطوعين وموظفين من أجهزة الحكومة ومن المنظمات غير الحكومية الذين حرصوا على وصول الإنذارات إلى السكان المعرضين أكثر من غيرهم للخطر في خمس مناطق محلية تعرف بالاتحادات.

وجرى تشكيل الشبكة من قبل مركز آسيا للاستعداد للكوارث، وهو منظمة غير ربحية تتخذ مقرها في تايلاند. ويشرف على إيصال التحذيرات والإنذارات كل من رماسامي سيلفاراجو و ا. ر. سوبيا.

إنذارات مناسبة

معلوم أن بنغلادش تحتضن حوض نهري الغانج وبراهمابوترا الخصيب حيث تجلب الرياح الموسمية "المونسون" والزوابع كل عام أمطارا غزيرة تملأ شبكة الأنهر والقنوات في دلتا النهرين وتسبب فيضانها جالبة الضرر والخراب وتلف الغلال والمحاصيل، وتربك سكان الأنهر وتشوش استراتيجياتهم التي تفلح عادة في مواجهة تلك الأحداث. وكانت آخر تلك الفيضانات قد حدثت في الأعوام 1998 و2000 و2004 و2007.

ويصدر مركز التنبؤ والإنذار بالفيضان في بنغلادش تحذيرا قبل 48 أو 72 ساعة سلفا قبل حدوث الفيضان في فترة الرياح والعواصف الموسمية. غير أن هذه المدة لا تعتبر كافية لإيصال الإنذار إلى كل سكان الأنهر وخاصة إلى مليون شخص يعيشون في المناطق النائية ويكونون معرضين للخطر على الجزر النهرية المعروف بالتشار.

وقد صرح سيلفاراجو عالم تطبيقات أبحاث المناخ في مركز الاستعداد للكوارث في آسيا في مقابلة هاتفية أجراها معه موقع يو إس إنفو بأنه "لأول مرة استطعنا إيصال التنبؤات الرسمية حول حدوث تغييرات هامة تتجاوز مستوى الخطر في النهر قبل 10 أيام من حدوثها."

وقد أعطى إنذار العشرة أيام المسبق سكان الاتحاد وقتا كافيا لكي يخزنوا مواد غذائية ومياها صالحة للشرب تكفي أسبوعا أو 10 أيام، وكي يوفروا الحماية لممتلكاتهم مثل النبات المعد للزراعة وشباك صيد السمك وأحواض السمك والمحافظة عليها.

وأضاف سيلفاراجو أنه تم إجلاء نحو 35 بالمئة من السكان من أحد الاتحادات سلفا قبل حدوث الفيضان.

الجهود الدولية

يجمع نظام التنبؤات الجوية بين برامج التنبؤات بأحوال الطقس ومراقبة الأقمار الاصطناعية في مختبر مركز غودارد للطيران في الفضاء التابع لوكالة الطيران والفضاء وتنبؤات مركز الأحوال الجوية التابع للإدارة القومية للأحوال الجوية في المحيطات وقياس مستويات الأنهر وأساليب التمثيل الهيدرلوليكي المائي الجديدة.

والهيدرولوجية هي الدراسة العلمية لخصائص الماء وتوزعه وتأثيراته على سطح الأرض وفي التربة والصخور وفي الجو.

ونظام التنبؤ جزء من مبادرة أكبر تسمى تطبيقات تنبؤات المناخ في بنغلادش التي تم إنشاؤها من أجل تحسين الإنذار بالفيضانات والأمطار في البلد ذي الأراضي المنخفضة. والباحث الرئيسي في المبادرة هو بيتر وبستر من معهد جورجيا للتكنولوجيا.

وتعتبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الداعم الرئيس للمبادرة منذ العام 2000، علما بأن المشروع تلقى تمويلا أيضا من المؤسسة القومية الأميركية للعلوم ومن وكالة الإغاثة كير.

ووصف توماس هوبسون، وهو عالم في مركز أبحاث الأحوال الجوية بأن ما يجري "هو جهد جماعي فعلي." وقد اشترك هوبسون مع وبستر في تطور نظام التنبؤ.

ثمة شريك آخر ساهم في هذا المجهود وهو المركز الأوروبي للتنبؤ بحالة الطقس على المدى القصير الذي يوفر المعلومات وتنبؤات الطقس التي تضاف إلى النماذج الهيدرولوجية لحوض نهري الغانج وبراهمابوترا.

ووصف هوبسون تلك التنبؤات "بأنها تنبؤات باهظة التكاليف، لكنها تقدم مجانا لكونها مشروعا إنسانيا. وهذا يساعد على جعل تكاليف المشروع معقولة نوعا ما."

التنبؤ بالفيضان

يتم التنبؤ بالفيضانات في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة عن طريق مراقبة أجهزة قياس الأنهر لتتبع مستويات ارتفاع المياه. وتوجد لهذا الغرض شبكة واسعة من الرادار للمساعدة في التنبؤ وتحديد كميات الأمطار وحجم المياه التي تسقط وأمكنة سقوطها. وتقوم برامج الكمبيوتر بالتنبؤ حول كيفية تدفق المياه في الأنهر والمجاري المائية.

أما في بنغلادش وفي كثير من الدول النامية فهناك، تبعا لما يقوله هوبسون "لا توجد تغطية رادارية فعلية. ولهذا السبب نحن نستخدم معلومات الأقمار الاصطناعية من وكالة الطيران والفضاء وغيرها من الوكالات والمراكز للوصول إلى النتيجة ذاتها."

وهناك مشكلة أخرى وهي أن بنغلادش محاطة بالهند التي تمانع في مشاركة بنغلادش بالمعلومات عن الأنهر التي تتدفق من الهند عبر الحدود إلى أراضي بنغلادش.

وقد تعاون هوبسون ووبستر مع غيرهما من الزملاء في مركز جورجيا للتكنولوجيا لإيجاد تنبؤات تزيد عن عشرة أيام. وستتمكن أعداد متزايدة من أهالي بنغلادش خلال السنتين القادمتين من تلقي إنذارات سلفا قبل 20 يوما تتبعها تنبؤات موسمية تمتد من شهر إلى ستة أشهر.

وقال هوبسون "بما أن نظام التنبؤ آلي كليا وتزويده بالمعلومات يتم على نطاق عالمي، فأعتقد أننا نستطيع أن نطبق هذه التكنولوجيا بكلفة متواضعة نوعا ما في جميع مناطق العالم المعرضة للخطر."

وقد بحث هوبسون إمكانية تطبيق النظام في المستقبل في كمبوديا وفيتنام وإثيوبيا وغانا. وقال إنه كعالم مغتبط أن الناس حول العالم يجدون عمله مفيدا.

,قال هوبسون "إنني فخور بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية وبحكومتنا لما قدمتا من دعم مالي لمشاريع مثل هذا، وخاصة أن هذا (بنغلادش) بلد مسلم, وأعتقد أنه رائع أن نجد فرصة لكي نفعل شيئا لحقبة ما بعد 11 أيلول/سبتمبر، من الواضح أنه بنّاء بالنسبة لهذا البلد الجميل الذي تعرض للمأساة.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي