07 آب/أغسطس 2007

فرقة أوزوماتلي تعزف الموسيقى الأميركية في مصر والأردن وتونس

الفرقة متعددة الثقافات تحمل رسالة السلام إلى أماكن مختلفة في الشرق الأوسط

 
صورة أكبر
فرقة أوزوماتلي الموسيقية تحيي إحدى حفلاتها في مدينة جرش الأثرية في الأردن
فرقة أوزوماتلي الموسيقية تحيي إحدى حفلاتها في مدينة جرش الأثرية في الأردن. (السفارة الأميركية في الأردن)

من تيم ريسيفر، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 7 آب/أغسطس، 2007- أقامت فرقة أوزوماتلي لموسيقى الروك والهيب هوب والفنك اللاتينية، التي تتخذ من لوس آنجيلس مقراً لها، عدة حفلات موسيقية مجانية في مصر والأردن وتونس، حاملة رسالة من الأمل والسلام والتعددية كسفير ثقافي للولايات المتحدة.

ولعل صحيفة الرأي الأردنية اليومية لخصت الرحلة على أفضل وجه حين نشرت عنواناً عريضاً يقول: "فرقة أوزوماتلي الأميركية تعزف موسيقاها: مزيج فني مجنون."

وفي حين أن بعض الفرق الموسيقية قد تعتبر هذا العنوان إهانة إلا أنه بمثابة وسام شرف بالنسبة لفرقة أوزوماتلي. فالفريق وأغانيه مزيج من اللغات والإثنيات والخلفيات الثقافية المختلفة، ومن المدارس الموسيقية وآلات العزف المتباينة.

ويجسد تبني الفرقة للمدارس الموسيقية المختلفة عملها لمد الجسور وفض الخلافات والسعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية عن طريق الموسيقى. وقد ظل ذلك من سمات نشاط أوزوماتلي المميزة منذ تشكيل الفرقة في العام 1995 كجزء من حركة احتجاج عمالية في لوس آنجيلس.

وقد أحيت الفرقة، علاوة على حفلاتها الرئيسية، حفلات لآلاف الطلبة والأحداث في المخيمات الصيفية وفي دور الأيتام ودارة للأحداث الذين تعرضوا للاعتداء وسوء المعاملة وفي مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة جرش بالأردن.

وقد استهلت الفرقة الموسيقية المؤلفة من تسعة فنانين والحائزة على عدة جوائز غرامي جولتها التي ترعاها وزارة الخارجية الأميركية في الدول العربية، في مهرجان قرطاج في تونس في 22 تموز/يوليو، قبل التوجه إلى الأردن للمشاركة في مهرجان جرش للثقافة والفنون في 26 تموز/يوليو وساحة الثورة العربية الكبرى في مدينة العقبة بالأردن في 27 تموز/يوليو.

كما أحيت الفرقة حفلات موسيقية مجانية في كل من مدينتي الإسكندرية والقاهرة، بمصر، في 29 و30 تموز/يوليو.

ووصف عازف الغيتار والمطرب في الفرقة، راؤول باتشيكو، الجولة بأنها كانت رحلة مجزية. وقال في مقابلة مع موقع يو إس إنفو إن الفرقة "شعرت بالكثير من المحبة والتقدير" بدل مشاهدة العداء لأميركا خلال جولتها في المنطقة.

وأضاف: "نحمل جميعاً صوراً نمطية في مخيلتنا وهي موجودة لدى الطرفين." ولكن أعضاء فرقة أوزوماتلي يحاولون استخدام الموسيقى لتجاوز الحدود الثقافية والاجتماعية، وحتى تجاوز الحواجز التي تفصل بينهم وبين الجمهور.

فعلى سبيل المثال، قفز أعضاء الفرقة، أثناء إحيائها حفلاً في المسرح الجنوبي الذي شيد قبل ألفي عام في مدينة جرش الرومانية، عن المسرح حاملين آلاتهم الموسيقية معهم وتوزعوا بين الجمهور يعزفون ويرقصون معه.

أحد أعضاء فرقة أوزوماتلي يصافح مستمعيه من الأحداث في مركز الحياة الثقافي في عمان، بالأردن
أحد أعضاء فرقة أوزوماتلي يصافح مستمعيه من الأحداث في مركز الحياة الثقافي في عمان، بالأردن. (السفارة الأميركية، الأردن)

وفي القاهرة، في قلعة صلاح الدين التاريخية الشهيرة التي تعود إلى القرن الثاني عشر قرب الأهرام وأبو الهول، دعت فرقة أوزوماتلي فرقة إفتكاسات المصرية لموسيقى الجاز إلى الانضمام إليها في إحياء الحفل، مما أدى إلى وصلة رائعة من الموسيقى المرتجلة أثناء اختلاط العازفين المصريين والأميركيين مع أفراد الجمهور.

وكثيراً ما تقوم فرقة أوزوماتلي بالعزف في التجمعات المناوئة للحرب، وأعضاء الفرقة من المجاهرين بانتقاداتهم لحكومة الرئيس بوش. ولكن الفرقة قبلت دعوة وزارة الخارجية الأميركية للقيام بالجولة، كما قال عازف السكسوفون، يوليسيز بيلا، لصحيفة لوس آنجيلس تايمز، كي "نعطي صورة مختلفة عن أميركا."

وقد عزفت الفرقة موسيقاها لأطفال فقراء في حي الدرب الأحمر في القاهرة ولأبناء الشوارع من الأحداث من قرية الأمل. كما رفهت عن الأحداث في دار الأندا لضحايا العنف المنزلي من الأحداث. وكان الأحداث يقفزون وينطلقون في الرقص والغناء بمجرد بدء الفرقة عزف موسيقاها.

وكتبت ممثلة وزارة الخارجية، هيلين لاف جوي، تقول بعد الحفلة "قالت لنا والدة أحد أطفال حي الدرب الأحمر "نوّرتوا مصر (باللهجة العامية)! ولا أستطيع تخيل أي مديح أفضل من ذلك من الجمهور." ....

وقالت سنثيا هارفي، مسؤولة الشؤون الثقافية في وزارة الخارجية في عمان، بالأردن، إن "عيني مدير دار الأندا اغرورقت بالدموع أثناء شكره الفرقة بعد أن شاهد الأحداث يرقصون على أنغام موسيقى أوزوماتلي ويصفقون ويغنون ويرجون الفريق تقديم المزيد منها."

وتمكنت الفرقة، رغم برنامجها الحافل بالحفلات الموسيقية، من القيام ببعض الجولات السياحية للاستمتاع بالكنوز الأثرية كمدينة البتراء والأهرام.

وقال باتشيكو: "كانت القاهرة مدينتي المفضلة، (إذ تضع) تاريخ مصر العريق الضخم في حضنك. وكان العزف في القلعة المشرفة على المدينة في الليل من الأجزاء ذات الروعة الخاصة (بالنسبة لي في الرحلة)."

وأضاف: "لقد كانت أوقات الفراغ في هذه الرحلة أطول من المعتاد بقليل. وقد تمكنا من زيارة الكثير من الأماكن التاريخية التي تضع تفكير المرء في إطار مختلف تماما. كان الأمر رائعا."

وقد كانت هذه ثاني جولة تقوم بها فرقة أوزوماتلي برعاية وزارة الخارجية الأميركية. أما جولتها الأولى فكانت في الهند ونيبال في شباط/فبراير الماضي، وأصبحت الفرقة جزءاً رمزياً من تاريخ نيبال في 17 شباط/فبراير عندما قدمت حفلاً موسيقياً كان أول تجمع جماهيري سلمي غير احتجاجي وغير سياسي في كاتماندو بعد الحرب الأهلية التي استمرت عشرة أعوام. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن الفرقة على موقعها على الشبكة العنكبوتية، في حين يمكن مشاهدة أشرطة فيديو لحفلاتها في الأردن وفي مصر على موقع يو تيوب.

كما يمكن الحصول على نص ووصلة سمعية لمقابلة أجرتها هيئة الإذاعات القومية الأميركية مع فرقة أوزماتلي على موقع الهيئة على الشبكة العنكبوتية.

أما للحصول على مزيد من المقالات والتقارير عن الموسيقى في الولايات المتحدة فيرجى الرجوع إلى صفحة الفنون على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي