30 نيسان/إبريل 2007
الهجمات الإرهابية الدولية ارتفعت بنسبة 25 بالمئة في العام 2006
بداية النص
واشنطن، 30 نيسان/أبريل 2007 – ذكر التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية عن الإرهاب العالمي أن التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب آخذ في التحسن، غير أن أساليب جديدة وارتفاعا في العنف العراقي أديا إلى زيادة في الحوادث الإرهابية بنسبة 25 بالمئة على صعيد العالم عام 2006.
ووفقا لتقرير وزارة الخارجية عن الإرهاب عام 2006، الذي نشر في 30 نيسان/إبريل، "فإننا بالعمل مع الحلفاء والشركاء عبر العالم عن طريق التنسيق واقتسام المعلومات، أوجدنا بيئة عمل أقل ملاءمة للإرهابيين، مبقين قادتهم في حال تنقل أو اختباء، ومضعفين قدرتهم على تخطيط وشن الهجمات."
ووجد التقرير الذي يقع في 312 صفحة أن "الجهود الدولية التعاونية أوجدت تحسينات أمنية حقيقية" عن طريق أمن معزز على الحدود وبوسائل النقل، واقتسام المعلومات الاستخبارية القوي والتعاون العسكري، والنجاح في تعقب وتجميد الأموال الإرهابية، مما قلص القدرة العملياتية للإرهابيين على شن هجمات واسعة النطاق.
* التقرير يجد أن التقدم مختلط
يقر التقرير بأنه "على الرغم من المكاسب فإن التقدم كان مختلطا."
- أولا، يقول التقرير إن القاعدة والجماعات المنتسبة إليها، على الرغم من أنها ضعفت، إلا أنها ما زالت تشكلت "أكبر تهديد أمني مباشر للولايات المتحدة." وهذا جزئيا بسبب تحول في الأسلوب، مثل استعمال متزايد لجماعات محلية تعمل باسم القاعدة.
- ثانيا، استمرت دول راعية للإرهاب أمثال إيران وسورية، في تقديم أسلحة، وتدريب، وتمويل، ودعم آخر لإرهابيين عبر المنطقة عام 2006. وقد جرى تصنيف كوبا، كوريا الشمالية والسودان أيضا في التقرير على أنها دول راعية للإرهاب.
- أخيرا، وجد التقرير أن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني الذي لم يحل يبقى عاملا حافزا لبعض الإرهابيين. فالقاعدة وجماعات أخرى تستغل النزاع لكي تجتذب متطوعين جددا، ورفض الحكومة التي تقودها حماس في الأراضي الفلسطينية التنصل من الإرهاب واستمرار العنف المتصاعد من أراضيها يستمر في التسبب بإزعاج صانعي السياسة الأميركيين.
* ازدياد الهجمات بوجه عام بنسبة 25 بالمئة
يتضمن التقرير السنوي المرفوع إلى الكونغرس تحليلا من المركز القومي لمكافحة الإرهاب، وهو دار مقاصة أميركي حكومي للمعلومات الاستخباراتية، وجد زيادة طفيفة فقط في العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا، أو جرحوا أو اختطفوا من قبل إرهابيين عام 2006. غير أن الهجمات كانت أكثر تكرارا وفتكا، مع زيادة قدرها 25 بالمئة في عدد الهجمات وزيادة 40 بالمئة في الوفيات المدنية عن السنة السابقة.
وذكر المركز أنه كان هناك ما مجموعه 14,338 هجوما إرهابيا حول العالم. وقد استهدفت هذه الهجمات 74,543 مدنيا وأوقعت 20,498 وفاة.
وسجل تقرير العام 2005 عن الإرهاب ما مجموعه 11,153 حادثا إرهابيا عبر العالم. وبلغ عدد ضحايا الأعمال الإرهابية لذلك العام ما مجموعه 74,217 مدنيا، بما في ذلك 14,618 وفاة.
وشكل العنف في العراق 45 بالمئة من مجمل الهجمات التي أحصاها المركز القومي لمكافحة الإرهاب و 65 بالمئة من الوفيات الإ رهابية على صعيد العالم. وقد تضاعفت الحوادث الإرهابية تقريبا في العراق من 3,468 عام 2005 إلى 6,630 عام 2006. وعلى الرغم من أن حوادث الاختطاف تضاءلت بنسبة 50 بالمئة على الصعيد الدولي، إلا أن العراق شهد زيادة قدرها 300 بالمئة،
أن العراق شهد زيادة قدرها 300 بالمئة، وفقا للمركز القومي لمكافحة الإرهاب.
ووجد التقرير أيضا زيادة قدرها 50 بالمئة في الهجمات الإرهابية في أفغانستان، من 491 حادثا عام 2005، إلى 749 عام 2006. ولدحر التهديد المتصاعد، حث التقرير المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الموعودة والاستمرار في العمل مع الأفغانيين لبناء قدرات ضد التمرد، وتأمين حكم مشروع وفعال ومكافحة تصاعد زراعة نبات المخدرات.
وذكر المركز أن غالبية الهجمات الإرهابية لا يزال مركزها الشرق الأوسط وجنوب آسيا، لكنه أشار إلى أن العنف الإجمالي في جنوب آسيا تضاءل بنسبة 10 بالمئة.
وقال التقرير إنه نتيجة لذلك "تحمل المسلمون العبء الرئيسي بكونهم ضحايا هجمات إرهابية عام 2006،" وحوالي 50 بالمئة من مجموع عدد المدنيين الذين قتلوا أو جرحوا من قبل إرهابيين عام 2006، وفقا لتحليل المركز. واستهدف الإرهابيون ما مجموعه 350 مسجدا، معظمها في العراق.
وكان الأطفال بصورة متزايدة ضحايا الإرهاب عام 2006، وقد قتل أو جرح منهم 1,800 في هجمات، وهي زيادة قدرها 80 بالمئة عن العام السابق. وكما في عام 2005، كان المسؤولون الحكوميون، والأساتذة، والصحفيون هم المهنيين الرئيسيين الذين استهدفوا من قبل الإرهابيين، وفقا للتقرير.
* الإرهاب ينخفض خارج الشرق الأوسط، وجنوب آسيا
وفقا للتقرير فإن الحوادث الإرهابية بوجه عام انخفضت في أماكن أخرى من العالم. وقد اقتصر الإرهاب في نصف الكرة الغربي بالدرجة الأولى على جماعات مركزها كولمبيا ومنطقة جبال الأنديز.
وفي حين يثني التقرير على كندا والمكسيك لالتزامهما بمكافحة الإرهاب، إلا أنه يعرب عن قلق بشأن فنزويلا، حيث عزز الرئيس هوغو تشافيز روابطه مع كوبا وإيران وسمح لجماعات إرهابية وتجار مخدرات باجتياز جدود بلاده.
وشهدت أوروبا وأوراسيا انخفاضا قدره 15 بالمئة، وعدم وقوع هجمات كبيرة، كالتفجيرات التي وقعت في العام 2004 في مدريد وأسبانيا، وهجوم عام 2005 في لندن. وفي العام 2006، حقق المسؤولون الأسبان والفرنسيون أيضا تقدما ضد جماعة الباسك الإنفصاليين، وجابهت تركيا حزب العمال الكردستاني، وحققت روسيا نجاحا ضد المقاتلين الشيشان واستمر العنف في التقلص في ايرلندا الشمالية وسارت عملية السلام إلى الأمام.
وقال التقرير إنه على الرغم من أن أفريقيا هددها عنف أهلي وعرقي، فإنها لم تشهد سوى القليل من الهجمات الإرهابية، التي تبقى مثيرة للقلق بسبب وجود فروع من القاعدة، وعدم استقرار إقليمي وحدود لا تتم السيطرة عليها بإحكام من شأنها أن توفر ملاذا آمنا لإرهابيين.
وفي شرق آسيا أبرز التقرير تنسيقا إقليميا متناميا ضد الإرهاب، وقد لعبت استراليا، الصين، اندونيسيا، اليابان والفيليبين أدوارا رئيسية في مجابهة تهديدات من جماعات أمثال الجماعة الإسلامية وجماعة أبو سياف.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.