America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 نيسان/إبريل 2007

المجتمع الدولي يزيد فرص حصول الدول النامية على الأمصال المضادة لإنفلونزا الطيور

ست دول تتلقى منحا للبدء في إنتاج هذه الأمصال

 
صورة أكبر
حملة تلقيح الأطفال في إندونيسيا إحدى ست دول تتلقى منحاً للبدء في إنتاج أمصال مضادة لإنفلونزا الطيور
حملة تلقيح الأطفال في إندونيسيا إحدى ست دول تتلقى منحاً للبدء في إنتاج أمصال مضادة لإنفلونزا الطيور. (© AP Images)

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 27 نيسان/إبريل، 2007- ستحصل الدول النامية على مساعدات من منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي من أجل تحسين فرص الحصول على الأمصال التي تحمي من الإنفلونزا وربما تحمي في المستقبل من تفشي وباء الإنفلونزا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في نيسان / إبريل 24 أن ست دول نامية هي: البرازيل والهند وإندونيسيا والمكسيك وتايلاند وفيتنام سوف تتلقى منحا قدرها 2.5 مليون دولار لكل منها لتمكينها من تصنيع لقاحات الإنفلونزا محليا. وقد قدمت اليابان 8 ملايين دولار من هذه الأموال كما قدمت الولايات المتحدة 10 ملايين دولار.

وتقول المنظمة إنها تعتزم استخدام باقي الأموال (حوالى 3 ملايين دولار) لمساعدة البلدان على تنفيذ عمليات إنتاج الأمصال.

وقال وزير الصحة والخدمات البشرية الأميركي مايكل ليفيت في تصريح أدلى به يوم 24 الشهر الجاري إنه بمجرد أن تطبق هذه الطاقة الإنتاجية "ستكون هذه البلدان قادرة على توفير لقاح الإنفلونزا الموسمية محليا... وبهذا تتمكن من حماية سكانها".

وأضاف ليفيت أنه عند تفشي وباء الانفلونزا"سيكون لدى هذه البلدان البنية التحتية اللازمة لتحويل خطوط الإنتاج إلى تصنيع لقاح للوباء المتفشي".

وخلال اجتماع عقدته المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان ومسؤولون من المنظمة وممثلو الدول المانحة والدول النامية، وأصحاب مصانع الأمصال والجمعيات الصناعية  يوم 25 نيسان/إبريل الجاري في جنيف تم بحث الآليات الكفيلة بحيازة وتخزين جرعات من اللقاح لما قبل تفشي الوباء.

وقالت تشان "إنني أعتقد أن من حق البلدان النامية أن تطلب منا معالجة مسالة الحصول على مدخل أكثر عدالة الآن. وحتى في هذه اللحظة، لا يزال الخطر قائما في المستقبل، ومن المستحيل التنبؤ بتوقيته أو شدته. وهذا هو أفضل وقت للاستثمار في بوليصة تأمين".

وجاء هذا الاجتماع تعقيبا على اجتماعات سابقة، كان آخرها في 27 الشهر المنصرم في جاكارتا بإندونيسيا والمناقشات التي جرت في الدورة التاسعة والخمسين لجمعية الصحة العالمية في العام 2006.

وركزت وزيرة الصحة الإندونيسية السيدة فضيلة سوباري الاهتمام العالمي علىمدى الأشهر القليلة الماضية على حقيقة أن الدول النامية تزود المراكزالمتعاونة مع منظمة الصحة العالمية بعينات من فيروس (H5N1) لتحليلهاوالتحضير لإنتاج الأمصال ولكنها من غير المرجح أن تتمكن من تحمل تكاليفالأمصال.

* إنتاج الأمصال

وأقرت تشان في كلمة رحبت فيها بالحاضرين في مؤتمر جنيف بأن عدم عدالة توزيع الأمصال مرده عوامل عديدة، منها عدم التكافؤ في مستويات الموارد، ومشكلة القدرات التصنيعية المحدودة.

وقالت تشان "إنه بالنسبة لمصل الوباء الثلاثي التكافؤ (الذي يحتوي على ثلاث سلالات مختلفة من الأمصال)، فإن القدرة التصنيعية السنوية تبلغ حوالي 500 مليون جرعة. أما المصل الأحادي التكافؤ (الذي يحتوي على سلالة واحدة)، فيزداد هذا الرقم إلى 1.5 بليون جرعة. وهذا لا يكفي لسد حاجات سكان العالم الذين يربو عددهم على 6 بلايين نسمة".

وستنتظر الدول التي تتلقى منحا بين ثلاث سنوات إلى خمس سنوات للبدء في إنتاج اللقاح. وحتى ذلك الحين، فستكون هذه الدول بحاجة للدعم للحصول على الأمصال لحماية سكانها.

وقال الدكتور ديفيد هيمان، المدير العام المساعد لشؤون الأمراض المعدية. إنه "يتحتم على المجتمع الدولي أن يتكاتف من أجل ضمان المزيد من المساواة في الحصول على الأمصال وغيرها من التدابير الصحية في حال حدوث تفشي وباء الإنفلونزا. إذ إننا جميعا نتحمل مسؤولية حماية الأمن والصحة العامة العالميين".

وستساعد المنح في تنفيذ خطة العمل العالمية الخاصة بمكافحة وباء الإنفلونزا الرامية إلى سد فجوة في الإنتاج مقدارها عدة بلايين جرعة من لقاح الإنفلونزا.

* لقاح العدوى البشرية الناجمة عن الفيروس (H5N1) المسبب لإنفلونزا الطيور

وفي الولايات المتحدة، وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية على أول مصل للاستخدام البشري يتم تطويره للحماية من العدوى البشرية الناجمة عن الفيروس (H5N1) المسبب لإنفلونزا الطيور.

ويمكن استخدام اللقاح في حال طور فيروس H5N1 قدرته على الانتقال بسهولة من شخص إلى آخر، مما قد يتسبب في سرعة انتشار المرض في العالم، بحسب ما جاء في بيان إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية الصادر يوم 17 نيسان/إبريل الجاري.. وفي حال ظهر وباء إنفلونزا، فيمكن أن يوفر اللقاح حماية مبكرة محدودة في الأشهر التي تسبق تطوير مصل خاص للوباء المتفشي وإنتاجه.

وقال الدكتور جيسي غودمان، مدير مركز التقييم والبحوث الأحيائية التابع لإدارة الأغذية والعقاقير الأميركية "إننا نعمل عن كثب مع وكالات حكومية أخرى، وشركاء عالميين وشركات تصنيع الأمصال لتسهيل تطوير الترخيص وتوفر إمدادات الأمصال الآمنة والمؤثرة المطلوبة للحماية من خطر الوباء".

ويستخرج اللقاح من السلالة البشرية للفيروس ويهدف إلى تحصين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 64 عاما الذين ربما كانوا أكثر عرضة للإصابة بفيروس (H5N1) المسبب لإنفلونزا الطيور الموجود في المصل. ويُعطى المصل عن طريق حقنتين في العضل، تعطى خلال حوالى 30 يوما كل منها على حدة.

وتقول الشركة المنتجة للمصل، سانوفي باستيور إنها لن تبيعه بشكل تجاري. إذ تقوم الحكومة الأميركية بشراء اللقاح لمخزونها القومي من أجل توزيعه في المستقبل من قبل مسؤولي الرعاية الصحية. وسيتم تصنيع الأمصال في مصنع سانوفي باستيور في ولاية بنسلفانيا.

وقال ليفيت في تصريح أدلى به يوم 24 نيسان/إبريل الجاري "لقد تم وضع استثمارات كبيرة في البحث والتطوير في مجال الأمصال ووسعنا الزيادة في قدرة إنتاج  لقاح الإنفلونزا ... ومن المحتمل ألا تنحصر فائدة هذه الاستثمارات على مواطني الولايات المتحدة، بل سيستفيد منها أيضا السكان في مختلف أنحاء العالم".

ويمكن الاطلاع على مزيد من المقالات والتقارير حول الجهود الأميركيةوالدولية المبذولة لمكافحة إنفلونزا الطيور بالرجوع إلى صفحة إنفلونزاالطيور باللغة الإنجليزية،ومثيلتهاباللغة العربية، على موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي