25 نيسان/إبريل 2007

ناشرة مسلمة تقول إن الولايات المتحدة تحترم التعددية الدينية

مجلة "عزيزة" تصور حياة المسلمات في أميركا

 
طيبة تايلر، رئيسة تحرير
طيبة تايلر، رئيسة تحرير "عزيزة،" مجلة السيدات المسلمات في أميركا الشمالية. (بإذن من طيبة تايلر)

من لويز فنر، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 25 نيسان/إبريل، 2007- قالت طيبة تايلر، رئيسة تحرير مجلة عزيزة، وهي مجلة فصلية أنيقة تحررها مسلمات للسيدات المسلمات في أميركا الشمالية، إن المسلمات اللاتي يعشن في الولايات المتحدة يجدن أن فيها تسامحاً واحتراماً كبيرين للاختلافات الدينية والثقافية.

وأضافت تايلر، التي وُلدت في ترينيداد لأبوين من جزيرة بربادوس: "أعتقد أن الولايات المتحدة هي أكثر بلدان العالم تعددية دينية. ويتعلم المرء فيها كيف يتعايش مع الناس المختلفين جداً عنه. ولا تتحول الفوارق بينه وبين الآخرين حقاً إلى قضية."

ومضت رئيسة التحرير إلى القول في حوار على الإنترنت رعته وزارة الخارجية الأميركية في 23 نيسان/إبريل إن المسلمات "مندمجات بشكل جيد في مكان العمل" ويتواجدن "في كل حقل مهني، الهندسة والطب والأعمال التجارية." وأشارت إلى أن مجلة "عزيزة" نشرت لمحات مختصرة عن حياة الكثيرات منهن.

وأشارت إلى أنه "لا توجد عادة أي مشاكل في ما يتعلق بالملابس أو التوقف عن العمل لأداء الصلاة أو قضايا أخرى صغيرة كهذه،" مضيفة أن أعداداً متزايدة من الأميركيين "بدأت تعتاد رؤية السيدات المسلمات المحجبات." وقالت إن بعض المسلمات اللاتي يعشن في أميركا لا يرتدين الحجاب وأن ذلك من ضمن الحرية التي يتمتعن بها.

وقالت تايلر إن ممارسة شعائر الدين الإسلامي في الولايات المتحدة تصبح، مقارنة ببلد يشكل المسلمون غالبية سكانه، "خياراً واضحاَ متعمداً، وبالتالي فإن ما يحدث في الواقع هو أن إيمان المرء يقوى، ويمكن أن تصبح ممارسته أكثر وعيا." 

وأضافت أنها تشعر أن "المسلمين في أميركا في وضع يتمتعون فيه بالكثير من الامتيازات." فلدى أميركا تراث من حرية الكلام والحركة ودعم التفكير النقدي، وهي أمور "لا تتوفر دائماً في جميع الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها. وهناك تراث إسلامي من القوة الروحانية، من الاستقلال، الاستقلال الفكري، ويؤدي هذا المزيج إلى تعزيز إمكانيات المرء الروحانية حقا." 

وقد وجه 47 شخصاً من 15 بلداً أسئلة إلى تايلر خلال الحوار الإلكتروني. وانصبت الأسئلة على المجلة وحياة المسلمات في أميركا.

وقالت تايلر، التي أصدرت أول عدد من مجلة "عزيزة" في العام 2000، للمشاركين في الحوار إنها أرادت استحداث "مكان يمكن للناس أن يسمعوا فيه صوت المرأة المسلمة، بدون مرشحة تنقحه." وأشارت إلى أن جميع المقالات التي تُنشر في المجلة هي بقلم سيدات مسلمات.

وأردفت: "إنها تقضي على الأفكار الخاطئة عن المسلمات، داخل وخارج الجالية المسلمة على حد سواء." كما أشارت إلى أنه عندما تقرأ سيدة مسلمة "عزيزة" لأول مرة فإن ذلك يشكل في كثير من الأحيان "أول مرة تشاهد فيها صورة وقصة إيجابية عن المسلمات."

وأشارت إلى أن انتهاك حقوق المرأة كثيراً ما ينشأ عن  بعض التقاليد المتوارثة وليس عن "الإسلام نفسه. وعليه فإن المساعدة في التمييز بين التقاليد والدين وسيلة أيضاً يمكننا المساعدة من خلالها في القضاء على تلك الأفكار الخاطئة."

واستطردت قائلة: "إننا، بتصويرنا نساء يعشن حياة حافلة بالنشاطات، بدون المساس بالإسلام، إنما نثبت في الواقع أن النساء المسلمات يتمتعن بالاستقلالية، ويتمتعن بجميع الحقوق الإنسانية."

ومضت رئيسة تحرير عزيزة إلى القول إن المجلة تروي قصص "المسلمات من كل الأجناس والأشكال، لا المنتميات إلى مجموعة إثنية واحدة أو مدرسة فكرية واحدة." وأوضحت أنه تم اختيار اسم "عزيزة" لأنه اسم شائع في جميع أنحاء العالم الإسلامي، و"أردنا استخدامه تعبيراً عن التنوع في الإسلام." 

وقالت تايلر إن الأميركيين من غير المسلمين يسألون المسلمات أحياناً عن سبب تحجبهن، ولكن ذلك يكون "عادة حديثاً ودياً جداً دافعه الفضول وحب الاستطلاع." وأشارت إلى أن ذلك لا يحدث كثيراً لأن الناس يكونون عادة منشغلين بأمورهم، أما عندما يحدث "فتتاح للمرء فرصة إيضاح هويته وعقيدته."

وأضافت: "أعتقد أنه عندما يتحدث المرء بصراحة عن هويته فإن ذلك يمنحه إحساساً بالتمكن." 

وتجدر الإشارة إلى أن تايلر شاركت أخيراً في برنامج إلقاء محاضرات تابع لوزارة الخارجية تحدثت خلاله عن تجاربها كامرأة مسلمة تعيش في أميركا لجماهير من المستمعين في تايلاندا وماليزيا وباكستان.

ويمكن الاطلاع على نص الحوار الإلكتروني والحصول على معلومات حول الحوارات القادمة بالرجوع إلى محطة الحوارات الإلكترونية على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية. كما يمكن الحصول على معلومات عن مجلة عزيزة بالرجوع إلى موقع المجلة على الشبكة العنكبوتية.

ويرجى الرجوع أيضاً إلى مقال: "المسلمات في أميركا ينتمين إلى أصول متنوعة،" وإلى صفحة الإسلام في أميركا، وصفحة "هكذا يعيش المسلمون في أميركا،" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية باللغتين العربية والإنجليزية.

كما يمكن الاطلاع على مزيد من التقارير التي تتناول المجتمع الأميركي بالرجوع إلى صفحة السكان والتعددية، باللغة الإنجليزية، وصفحة المجتمع الأميركي وقيمه، باللغة العربية، على موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي